ماذا يقول المثقفون في انتخابات الرئاسة الامريكية

حزيران 1st, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية, مقالات

هل سيتغير المشهد السياسي
لو تغيرت
الادارة الامريكية

 

 *******************************

 

بالرغم من سياسة الظلم المتبعة تجاه العالم العربي من الادارة الامريكية باختلاف منابتها وعبر تاريخها الطويل الا ان المرشح الاسود باراك اوباما قد انعش العربي بداخل العديد ممن ألفوا الخذلان من الجانب الامريكي لأهم القضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين , اضافة الى احتلال العراق واستمرار آلة القتل الامريكية مدعمة بقوات التحالف الى قتل واحراق وهدم وسلب العراقيين بشكل يومي حتى بدى الامر وكأنه شيء طبيعي.

وربما تعود اسباب هذا الانعاش بأن اوباما اول رجل اسود سيرأس الولايات المتحدة الامريكية المملوء تاريخها بمجازر ارتكبت تحت لواء العنصرية والاثنية وغيرها اضافة الى ان الرجل من اصول افريقية وايضا مسلم بالرغم من تخليه لبعض الوقت عن اصوله ودينه ونصرته لدولة الكيان الصهيوني.

فكما يقول المثل الغريق يتعلق بقشه وهذا هو حال امتنا العربية التي اتعبتها الطائرات الذاهبات الى الحروب وداستها الدبابات القادمات من الحروب فربما ان تتغير السياسة ربما انها تكون اقل وطأ على الجسم العربي.

العرب اليوم التقت بمثقفين وادباء وسألتهم عن الانتخابات الامريكية وكيف يرونها فيما لو فاز اوباما في انتخابات الرئاسة الامريكية.

عبلة ابو علبة تقول: حتى الان لم تحسم الانتخابات الامريكية وتقديري الشخصي ان الملفت للنظر هو اختلاف التابوهات الامريكية فلأول مرة تترشح

المزيد


هموم المواطن ومخاوفه وتوقعاته …د. رجائي المعشر

أيار 6th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد, مقالات

 

 

 
  ادعو الى حوار وطني
هادف
 لوضع برنامج اصلاح اقتصادي اجتماعي
ووضع
الاطار الدستوري الملائم لاتخاذ القرارات

  
 
ان تحسين مستوى حياة المواطن, ورفع مستوى معيشته هما الاولوية  القصوى عند جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم. واجزم ان هموم المواطنين تثقل قلب جلالة الملك, وتحدد معالم تحركات جلالته على المستوى المحلي والعربي والاقليمي والدولي.
فما هي هموم المواطن الاردني?
وما هي تخوفاته?
وما هي توقعاته?
وسأحدد, تاليا, الاهم, من تلك الهموم, بمحاور ثلاثة:

1- القضية الفلسطينية وآثارها على الاردن.
2- وقضية الغلاء واثرها على حياة المواطن, والفقر والبطالة والصحة والتعليم والعمل. واجملها بالقضية الاجتماعية.
3- وقضية بيوع الممتلكات العامة, وما تثيره من مخاوف.

فاذا كانت قضية فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على الاراضي التي احتلتها اسرائيل عام ,1967 هي هم اردني على جميع المستويات فانها, ايضا قضية تؤرق الاردنيين بشكل كبير, وتثير لديهم تساؤلات اهمها: هل سيتم حل القضية الفلسطينية على حساب الاردن? وهل ستقام دولة فلسطينية مؤقتة تمهيدا لاقامة كونفدرالية مع الاردن يصبح بلدنا, بموجبها, جزءا من الحل في فلسطين وليس شريكا في هذا الكونفدرالية? وما هي التأثيرات الديموغرافية على الاردن نتيجة اي اتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين

? وما هو دور الاردن في هذه المفاوضات? أهو شريك ام مجرد ميسر ومساند, في الوقت ذاته, لشروط الفلسطينيين لاحلال السلام, وحامل لواء المطالب الشرعية الفلسطينية?

وجلالة الملك يدرك هذا الهم, وهذه المخاوف. وموقف الاردن واضح. وقد كرر جلالة الملك, اعلانه في اكثر من مناسبة, وفي جميع المحافل السياسية الفاعلة في العالم. اولا, ان مصلحة الاردن العليا هي قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة, تماما مثلما هي المصلحة الفلسطينية العليا, ثانيا يعارض الاردن, وبشدة قيام دولة فلسطينية مؤقتة, كما يعارض, في الوقت ذاته, فرض اي وصاية اردنية على فلسطين, ثالثا ان الاردن ليس شريكا في مفاوضات السلام بل يستخدم كل ما لديه من رصيد عالمي من اجل تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. واخيرا, فان الاردن ملتزم بالمبادرة العربية بكل ابعادها. ولن يقبل الا ما يقبله الفلسطينيون والعرب.

والهم الثاني الذي يؤرق المواطن الاردني, ويثير مخاوفه, هو الهم الاقتصادي المتمثل بغلاء المعيشة (التضخم وارتفاع اسعار العقارات والاراضي مما يجعل تكلفة الاسكان مرتفة على ذوي الدخل المتدني والمتوسط, وكذلك تكلفة العلاج ونوعيته, والتعليم الجامعي والمدرسي, ومشكلتا الفقر والبطالة).

وللتعامل مع هذه الهموم, وجه جلالة الملك, الحكومة, في كتاب التكليف السامي وفي خطبة العرش الى ايلاء موضوع تحسين حياة المواطن, اولية قصوى. وامر جلالته, الحكومة, باتخاذ الاجراءات التالية:

اولا: زيادة رواتب الموظفين العموميين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين, زيادة مجزية هي الاكبر في تاريخ الاردن. وتوقع جلالته من القطاع الخاص الاردني, اتخاذ اجراء مشابه, من منطلق مسؤولياته الاجتماعية.
ثانيا: تكثيف الرقابة على اسعار المواد الغذائية الاساسية, وضمان توفر مخزون استراتيجي من هذه المواد يكفي لمدة ستة اشهر على اقل تقدير.
ثالثا: اطلاق مبادرة »سكن كريم لعيش كريم« لتوفير المساكن لذوي الدخل المتوسط والمتدني. وطلب جلالته من الحكومة بناء مئة الف وحدة سكنية في مختلف مناطق المملكة خلال السنوات الخمس المقبلة.
رابعا: بناء مساكن للمعوزين وتوزيعها عليهم من دون مقابل.
خامسا: زيادة اعداد المستفيدين من التأمين الصحي لتصل الى حوالي 80% من الاسر الاردنية.
سادسا: تحسين نوعية الخدمات الصحية المقدمة من خلال متابعة جلالته لتنفيذ المشاريع الصحية التي امر بها, وزيارات جلالته الميدانية المفاجئة للمنشآت الصحية, بهدف التأكد من تنفيذ ما هو ضروري لتحسين خدمات هذه المنشآت.
سابعا: اطلاق مبادرات التعليم المختلفة والتي بدأت تركز على تحسين نوعية التعليم ومخرجاته في المراحل الابتدائية والثانوية. وقد وجه جلالة الملك الحكومة, لوضع استراتيجية لدفع سوية التعليم الجامعي بحيث يتم تزويد الخريجين بالمهارات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل الاردني.
ثامنا: امر جلالة الملك باطلاق شركة التدريب والتشغيل, بالتعاون مع القوات المسلحة الاردنية, لتدريب وتشغيل الراغبين في قطاع الانشاءات. وأمر جلالته بزيادة عدد المتدربين وتنويع التدريب ليشمل مهنا اخرى.
تاسعا: أمر جلالة الملك بتحديد بؤر الفقر, والقيام بالمشاريع الانتاجية اللازمة لتطوير هذه المناطق وايجاد فرص العمل لابنائها.

وهناك العديد من المبادرات الملكية - والتي لا مجال لسردها هنا - وتقع, بمجملها, في باب معالجة المشاكل والصعوبات التي تواجه القطاعات الاقتصادية الانتاجية والخدمية, والتي تشكل, بمجموعها, روافد الناتج المحلي الاجمالي.

ويبقى السؤال ما هو مبرر تخوفات المواطنين وارقهم? وما الذي يشكل توقعاتهم الايجابية او خيبة املهم?

ان مشكلة الاردن الاقتصادية هي مشكلة عجز الموازنة اولا واخيرا. وينبع هذا العجز من اسباب خارجية مثل ارتفاع اسعار المحروقات واسعار المواد الغذائية - والتي بقيت مدعومة في الموازنة العامة - والانفاق المتزايد في مجالات لا بد منها (مثل زيادة الرواتب والاجور) واخرى قد تكون ذات اولوية متدنية بالنسبة للحكومة والمواطن معا (مثل مشاريع الابنية الحكومية واستملاكات الاراضي لغاياتها بمبالغ طائلة).
ولمعالجة مشكلة العجز, قررت الحكومة تخفيض بنود مهمة في النفقات العامة مثل تسديد وخدمة تسديد الديون الخارجية, وتخفيض الانفاق الرأسمالي او تأجيله, وترشيد استهلاك القطاع العام قدر المستطاع.
وبدأت الحكومة في تنفيذ توجيهات جلالة الملك في المجالات التي عدّدتها سابقا. وهنا, بدأ المواطن يتوقع شيئا, ويرى, على ارض الواقع, شيئا آخر. فقد اكدت الحكومة, في مجال الاسكان, انها تنوي تنفيذ 5000 وحدة سكنية في عام 2008 وتعاقدت مع عدد من الشركات المحلية لتنفيذ بناء تلك الوحدات, الا ان الحكومة عادت والغت اتفاقها مع احدى الشركات لبناء »مدينة اهل ال

المزيد


ماذا بوسع الحكومة أن تفعل؟ / عماد الحمود

نيسان 12th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , الحوار المفتوح, شؤون أردنية, مقالات

 

التكليف الملكيّ للحكومة تقديمَ حلول فوريّة لكبح الاسعار و"دعم" ذوي الدخل المتدني من التضخّم والارتفاع المستمر، يكشف (أي التكليف) مدى تلمّس جلالة الملك لخلل كبير وفجوة ضخمة بين مستوى الدخول وبين ارتفاع الأسعار والتضخّم الذي وصل، بحسب الارقام الحكوميّة، إلى 10,6% متجاوزاً التقديرات المسبقة عند 8 إلى 9 بالمئة حين تقديم الموازنة.
المهم، الآن، هو اجتراح حلول يمكنها أن تخفّف من وقع صعود الأسعار أمام الحكومة، شريطة التنفيذ الفوريّ؛ وذلك بعد دراسة مستفيضة دون النظر إلى الخلف لمن يتضرر من التجّار وأصحاب المصالح، هذا إذا كنّا نريد دعم مصالح المواطن الفقير أوّلاً. وهنا، بعض الخطوات التي يمكن للحكومة أن تستأنس بها:

1-إعادة النظر في سياسة تسعير المحروقات؛ فالسياسة الحاليّة ليست تحرير سوق المشتقّات النفطيّة، وإنّما سياسة تحرير أسعار النفط صعوداً، ففي الوقت الذي يكلّف الملك الحكومة النظرَ في إجراءات سريعة، تعلن لجنة السوق أسعاراً جديدة تزيد عن أسعار الشهر الماضي. والحلّ هنا ليس في الأسعار وإنّما في تحرير سوق الاستيراد، وليس كما فعلت الحكومة في تمديد احتكار شركة المصفاة عاماً آخر وتفتيتها لتتحكّم (الحكومة) بالسوق بواسطة أذرعها من الشركات الناتجة، وهو ما لا يغيّر شيئاً من الواقع الحاليّ سوى في تعدّد الأدوات. وحتّى الساعة لا نعلم بأسعار شراء النفط ولا بكمياته ولا بالمنح النقديّة المسماة باسمه.

2-لا يمكن لأيّ حكومة إيقاف تيّار الأسعار الجارف في الاسواق إلّا عبر تشريعٍ يحدّد هامش الربح للموادّ الغذائيّة الأساسيّة، ويضمن استمرار تزويد الأسواق بها، ولا بأس من توجيه لجان مراقبة الأسعار إلى مخالفة كلّ تاجر يبالغ في هامش الربح، وذلك بعد الإطّلاع على قوائم الأسعار، ولا سيّما تلك المتعلّقة بالموادّ الغذائيّة، شريطة تعديل قانون التجارة بما يسمح بالمساءلة بوجود مندوبين عن غرف التجارة والنقابات المتخصّصة. والجدير ذكره، في هذا المقام، أنّ روسيا بصدد إصدار مثل هذا التشريع لكبح آليات التسعير دون توجيه؛ وكانت إحدى دول الخليج أجبرت سلسلة مطاعم عالميّة على إعادة النظر في تسعيرة جديدة بالغت فيها؛ لأنّ النسبة المئويّة للزيادة فاقت النسب المثيلة، وهذا إجراء قانونيّ لو طُبّق أو أعْلِن عنه لما اندفع تجّار جملة وتجزئة إلى دفع أثمان السلع صعوداً عندنا.

3-ليس صحيحاً دائماً أنّ على الحكومة زيادة الإنفاق العام من أجل دفع العجلة الاقتصاديّة لتوليد الوظائف وزيادة النموّ؛ فعندما يكون التضخم عالياً لا بدّ للحكومة من أن تضبط نفقاتها منعاً للهدر الذي يلمسه الناس كلّ يوم وفي كلّ المناحي، ممّا يدحرج كرة الضرائب المقبلة علينا في السنوات القادمة حين نريد تمويل هذه المشاريع وتغطية كلفة إدامتها. إلى ذلك، ينبغي التوقّف فوراً عن بيع الأراضي والمقدّرات ومواقع المؤسسات السياديّة في كلّ المحافظات، بما فيها العقبة؛ لأنّ عوائد عمليات البيع لا تصنع مشروعات منتجة قادرة على توليد فرص عمل، فهي في مجملها عقاريّة.

4-ولعلّ أمانة عمّان الكبرى وسلطة منطقة العقبة الاقتصاديّة الخاصّة نموذجان صارخان للإنفاق التبديديّ والعبثيّ؛ فالأمانة دخلت وتنوي الدخول في مشروعات ليست من صلب عملها، فالنقل العام سيطرت عليه ولم تفلح في انتشاله من أزمته المستفحلة والمزمنة، ودخلت في مشاركات لبناء مواقف عامّة للسيّارات، مع أنّ بإمكانها تأسيس قانون يفتح باب الاستثمار في هذه الخدمة بما يسمح بالفائدة للطرفين. وذهبت، أيضاً، إلى هدم مبنى شركة الدخّان لبناء "دارة فنون" مع أنّه كان بإمكانها بناء واحدة تليق بالاسم الذي تحمله في موقع افضل بعيداً عن أزمة المرور. كما ستدخل في بناء مجمّع وزارات ودوائر على رغم أنّ هذا ليس في صلب عملها وبكلفة 1,4 بليون دينار بطريقة الـ BOT أو التأجير التمويليّ، ممّا يعني كُلَفاً إضافيّة سترهق الموازنة وسترتّب ديوناً جديدة. يبقى أنّ قوانين الأمانة صِيغت لتفلت من مظلّة الحكومة المركزيّة ذات البيروقراطيّة والترهّل؛ والتجربة اثبتت، منذ عام 1986، أنّ القوانين تضمن الإفلات والتهرّب من الرقابة الحقيقيّة والمحاسبة والاستقلال بقرار عمّان العاصمة على هوى كلّ أمين جديد. وأمّا في العقبة فحدّث ولاحرج عن مستوى الهدر والإنفاق وتفويض الأراضي بأسعار "رمزيّة"، ويمكن الاستدلال على ذلك من أنواع السيّارات التي يستعملها مجلس
المزيد


د . فهد الفانك . مطلوب حماية المسؤولين / جريدة الرأي

آذار 17th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , الحوار المفتوح, شؤون أردنية, مقالات

    في أحيان كثيرة يضطر المسؤول على مستويات إدارية متفاوتة للتغاضي عن تطبيق القانون أو الالتزام بالمصلحة الوطنية كما يراها، ليتجنب أخذ موقف وإغضاب مستثمر يعتقد أنه فوق القانون، وأن مصلحته لها أولوية على كل ما عداها.
     في مثل هذه الحالات، أي الاعتراض على سلوك أو خطط المستثمر، تكون النتيجة أن المسؤول المعني يفقد مركزه، وربما يذهب إلى بيته، بتهمة أنه بيروقراطي، لا يتحلى بالمرونة، ويعرقل حركة الاستثمار. أي أنه يجد نفسه أمام احتمالين: النقل أو الإقالة.
     بهذه الطريقة يطير رئيس مجلس إدارة شركة كبرى لأن الشريك الاستراتيجي فيها اشتكى من أن الرئيس المعين من قبل الحكومة لا يلبي كل طلبات هذا الشريك.
     من حق الحكومة أن تستغني عن خدمات مسؤول يتضح عدم كفاءته، أو عدم نزاهته، أو عدم تعاونه مع رؤسائه، أو ارتكابه أخطاء جسيمة، ولكن من واجب الحكومة أن تحمي ممثلها إذا اجتهد وقام بواجبه، وحاول حماية المصلحة ا

المزيد


رؤية في سياسات ضريبة المبيعات . رفعت عبيدات

آذار 17th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد, مقالات

إن الشفافية وسهولة فهم وتطبيق قانون الضريبة العامة على المبيعات؛ أساس لا بد منه ويتحقق ذلك بإلغاء أو تقليل الحالات الخاصة في تطبيق الضريبة على السلع والخدمات سواء عند الإخضاع للضريبة أو عند تطبيق آليات الخصم والرد، وسواء بيعت لمواطنين عاديين أو لجهات مختلفة، فإن تحقق ذلك فإنه سيساعد على تعظيم الإيرادات وزيادة العدالة ومراعاة ذوي الدخول المحدودة ويقلل من تدخل الضريبة في المنافسة الحرة للسوق، كما أنه يضيق على التهرب الضريبي.
     إن تعدد النسب الضريبية كالنسبة المخفضة (4%)، وإعفاء مشتريات بعض الجهات من الضريبة، وفتح المجال لمطالبة جهات عديدة بإعفاء مشترياتها أو حتى مبيعاتها من الضريبة يخلق تشوها في النظام الضريبي، ويضر بالموازنة، ويحقق مصالح البعض على حساب مصلحة الكل.
     إن عدم وضوح بعض المفاهيم الضريبية؛ كمفهوم الخدمة وكيفية اعتبارها محلية أو مصدرة أو مستوردة أو خارج النطاق الضريبيي، وعدم وضوح بعض السلع والخدمات التي لا يجيز القانون خصم الضريبة المدفوعة عنها، وتعدد حدود التسجيل وعدم وضوحه أحيانا إضافة لمفاهيم أخرى؛ كل ذلك يؤدي إلى إرباك لدى المكلفين والموظفين على حد سواء.
    إن عدم تدرج العقوبات وتركيزها على الركن المادي في تجريم المخطئين، يؤدي إلى ظلم البعض ويجعل نظرتهم للقانون والدائرة سلبية.
لتصويب هذه الاختلالات أقترح ما يلي:
1. فيما يتعلق بخضوع السلع والخدمات للضريبة:
إن تعدد النسب الضريبية يحمل سلبيات كثيرة فهو يقلل من الشفافية والوضوح والسهولة في التطبيق فالمستهلك والتاجر يختلط عليهم خضوع السلعة للضريبة بنسبة 4% أو 16% أو غيرها. وإن تعدد النسب الضريبية وإعفاء بعض السلع والخدمات من الضريبة يساعد على التهرب الضريبي وفيه توجيه غير سليم للاستثمار لدفعه باتجاه السلع والخدمات المعفاة من الضريبة على حساب الخاضعة منها. وبالتالي فإخضاعها للضريبة سيزيد الإيرادات التي تستغل في دعم بعض الفئات الأكثر احتياجا. لذا أقترح:
4. فيما يتعلق بالسلع والخدمات الواردة بالجدول رقم (3)؛ هناك سلع وخدمات لا ضرورة لإثقال هذا الجدول بها؛ لذا يفضل إخضاعها للضريبة؛ ونبرر لذلك عند مناقشتنا لها كما يلي:
 إنتاج وجمع وتوزيع الكهرباء؛ أن يتم إعفاؤها من الضريبة الإضافية؛ مقابل إخضاعها لضريبة المبيعات؛ فلا داع لتعدد القوانين الضريبية التي تحكم السلع والخدمات، كما أن وجود العديد من الأشخاص والجهات القادرة على دفع الضريبة على هذه السلعة يتناقض مع الإعفاء منها. ومثلها جمع وتنقية المياه، حيث يمكن استيعاب الزيادة في الأسعار من قبل الحكومة من خلال دعم هاتين السلعتين، على أن يضاف لجدول السلع والخدمات التي لا يقبل خصم الضريبة المدفوعة على تلك السلع والخدمات التي تدعمها الحكومة.
 الإنشاءات؛ فإعفاؤها متعلق بعدم ارتباطها بأنشطة أخرى وأن تكون المشاريع مصادقا عليها من قبل نقابة المقاولين، وهذا يشكل إرباكا؛ كما أن مدخلات هذه الخدمة خاضعة للضريبة حاليا وبالتالي فإخضاعها لن يرفع سعرها بمقدار نسبة الضريبة وإنما أقل من ذلك بكثير، لكنه يساعد في اكتمال حلقات الضريبة مما يساعد في تقليل التهرب من ضريبة هذه المدخلات، كما أن الأصل هو المساواة في الإخضاع للضريبة بين المقاولين الصغار غير المنتسبين لنقابة المقاولين وبين كبار المقاولين.
 أما أنشطة الوساطة المالية والأنشطة المساعدة للوساطة المالية وأنشطة التأمين، فمن الأفضل إخضاعها جميعا للضريبة باستثناء إعادة التأمين وأنشطة الاقتراض والإقراض المالي المقدمة أو المستوردة من قبل جهات مرخصة لهذه الغايات سواء رخصت بموجب قانون البنوك أو غيره من القوانين النافذة وأنشطة قبول الودائع المقدمة من هذه الجهات وأنشطة المتاجرة بالأسهم والعملات المرخصة باستثناء أنشطة الوساطة المتعلقة بها فلتخضع للضريبة.
 إخضاع بيع الأراضي والعقارات، وخدمات تشغيل هذه الأصول للضريبة باستثناء بيع وتأجير المساكن التي لا تزيد مساحتها عن 250 متر مربع وللمواطنين الأردنيين فقط. فإعفاؤها لم يعد مبررا بعد إخضاع مدخلاتها الأساسية للضريبة العامة بدلا من الخاصة وما دام يمكن خصم الضريبة المدفوعة على المدخلات والسماح بخصم الضريبة على هذه العقارات يقلل من التهرب الضريبي في مد

المزيد


قضية للنقاش المعمق القمح بعد النفط والدم …هل يترك الأردنيون والمصريون للمؤامرة يا عرب ..!

آذار 16th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , الحوار المفتوح, مقالات

 

 

خاص بسرايا- من  جهاد المومني
 في الأردن شهدنا لأول مرة في تاريخ البلد عملية سطو مسلح بهدف الحصول على التموين ,فقبل أسابيع نفذت مجموعة مسلحة عملية سطو على مزرعة لسلب اسطوانات الغاز بقصد التدفئة, ومنذ أيام شهدت إحدى المؤسسات الاستهلاكية المدنية عملية سطو نادرة الوقوع للحصول على الأكل ,وفي الأردن أيضا حالة أمنية اجتماعية غاية في التعقيد, فمن حولنا تكثر الجرائم وعمليات النصب والاحتيال وحتى السطو في وضح النهار والسبب في كل الأحوال سوء الأوضاع الاقتصادية للناس ,و في مصر اليوم قتلى وجرحى وشجارات لا تتوقف في الطوابير الطويلة أمام المخابز للحصول على الرغيف ,وشهدت بعض المناطق عمليات سطو مسلح على مخازن الطحين وحتى المخابز العادية والهدف لقمة الخبز أولا وتاليا….والصورة أكثر سوادا في كثير في الدول العربية الأخرى التي لا تصل أخبارها ولكن أهداف التجويع في كل من مصر والأردن تختلف عنها في دول عربية أخرى .
 كل هذا وغيره من المآسي والأرض العربية الشاسعة في السودان بور تنتظر المليارات العربية المودعة في بنوك أميركا لاستثمارها وإطعام الفقراء ,وكل هذا ونفط العرب يسلب بطريقة أو بأخرى بالاحتلال تارة أو بشروط إيداع العائدات وميادين صرفها على السيارات الفارهة والقصور وتوافه الأمور تارة أخرى, ولكن ليس على المشاريع الإستراتيجية التي تؤمن الحياة الكريمة للأجيال العربية القادمة لحمايتها من المؤامرات السياسية الدولية التي تفتك بالأمة كلها وما نحن إلا نقطة البداية قبل أن تتسع الدائرة لتشمل كل من يدعي أنه بعيد عنها حتى الآن ,ولهذا التآمر قصص تروى ففي مطلع تسعينيات القرن الماضي قدمت السودان عرضا سخيا لمصر لزراعة مئات آلاف الهكتارات من الاراضي السودانية البور بالقمح لسد احتياجات المصريين من أهم واثمن سلعة تستوردها مصر من الولايات المتحدة كجزء من المعونات السنوية التي قررت الولايات المتحدة تقديمها لمصر بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع اسرائيل ,وكما سمعنا من مسؤول سوداني رفيع فان مصر لم تقبل العرض السوداني لاسباب لم يتم توضيحها في ذلك الحين بينما كان الخلاف على اشده بين البلدين العربيين بسبب قضية حلايب ,وبعد ذلك اعلن السودان رسميا ان اراضيه مفتوحة للاستثمار العربي بدون قيد او شرط ومع ذلك لم تتقدم دولة واحدة من الدول العربية التي تستورد القمح من الولايات المتحدة لزراعة اراضي السودان او لتمويل زراعة اراضيه حسب المخطط المقترح في سنوات ما قبل النفط السوداني والتي قضت أن يمول الخليج المشروع القومي العربي الكبير وان ينفذه المصريون ويستهلك المحصول العرب جميعا.
. أحتج الاميركيون على المشروع وهو لا يزال فكرة في الرؤوس وقبل ان يصبح حبرا على ورق وابدوا الاستعداد لإطعام العرب الخبز اما مجانا او باسعار خاصة ولكن مقابل طي شعار (السودان سلة العرب الغذائية )والاستمرار بسياسة الاعتماد على خبز المعونات الاميركية المشروطة ,كان هذا قبل سنوات عندما كان السودان مرفوضا أميركيا وغربيا ومن بعض الدول العربية على اثر تسلم جبهة الإنقاذ الإسلامية السلطة في البلاد ,ورغم الثورة الإصلاحية التي استأصلت المتطرفين من الجبهة الحاكمة خلال السنوات الخمس الأخيرة سعيا لتحقيق القبول الدولي, فأن السودان لا يزال يحتل مكانه على القائمة الاميركية السوداء ليس فقط لأنه بلد يعلن انه إسلامي يقال انه يدعم ( الإرهاب ) بل لأن أراضيه الخصبة الشاسعة تهدد بنزع الأميركيين أهم ورقة يملكونها في حال تمت زراعة أراضيه بالقمح لتحرير العرب من منة الأميركيين وشروط مساعداتهم المذلة, ويؤمن السودانيون قيادة ومثقفين ان الولايات المتحدة تمنع استثمارات العرب لأراضيهم خاصة في مجال زراعة القمح والسبب في ذلك الاحتكار الاميركي للقمة الخبز التي ياكلها العربي ومواصلة الضغوط على السودان إلى ان يسلم عقود نفطه ويضع سياساته العامة ومنها قرار الزراعة وهنا بأيدي الغرب ,ونعرف نحن أيضا أن القمح الأميركي اليوم يوازي الأسلحة الفتاكة في تدمير الطموحات العربية وإخضاع الشعوب تحت وطأة الجوع بينما نحن على بعد قرار سيادي واحد من التحرر من هذه التبعية المهينة بزراعة أرضنا الغنية في السودان لتامين لقمة الخبز …
 ما نعرفه قليل عن شروط تسليم الولايات القمح للبلدان العربية التي تعتمد على المعونات منها,ولكننا نعلم أن واشنطن اليوم معنية بتجويع المصريين والأردنيين على السواء وقتل النشطاء من الفلسطينيين بنفس الوقت ولهدف سياسي كبير هو إخضاع الجوعى من العرب والمحاصرين الفلسطينيين لشروط التسوية السلمية كما يخطط لها بالتملص من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كما وعد رئيس أميركا الحالي بوش الذي سيغادر قريبا إلى غير رجعه ,مصر والأردن اليوم هما عنوان الحل القادم وما تريده واشنطن ومعها مجموعة الباصمين على الحل من العرب والعجم إلحاق بعض الضفة الغربية بالأردن (حدود ما شرق الجدار ) وإلحاق غزة بمصر ولكن ليس قبل تنظيفها من حركة حماس ,لهذا ومن اجل إجبارنا على هذا الحل الذي ترفضه القيادة والشعب نمر اليوم في كل من مصر والأردن بمرحلة تجويع بدأت في الأردن بالارتفاع المذهل على الأسعار وفي مصر بقلة الخبز بينما سفن المعونات المحملة بالقمح تنتظر حتى اللحظة الأخيرة لتفرغ حمولتها في الموانئ المصرية ,ولكن ليس قبل تنفيذ بعض الشروط على طريق القبول بقرارات مريرة لنا جميعا في مصر وفلسطين والأردن بينما أثرياء الدول العربية يتفرجون كيف تطحننا المؤامرات تحت رحى العوز والحاجة والحصارات التي لا ولن تنتهي قبل أن نخضع,فهل تنقضنا مليارات العائدات النفطية التي تتكدس في البنوك الغربية أم تجبرنا قسوة الحال على تنازلات مريرة ,وهل من مصلحة المقتدرين العرب أن ننهزم أمام مؤامرة القمح والنفط والدم؟
 ملاحظة :هذه القضية تحتاج إلى أرائكم وتعليقاتكم المفيدة لذا نرجو مناقشتها بعمق وحساسية عالية

         

تعليقات القراء …
2008/3/13
هاشم سعيد
فعلا نحن بحاجه الى ان يكون هناك دول عربيه تزرع القمح وتوزع النفط
-1
2008/3/13
اميرة الظلام
لو اردنا ان نضع الاسباب لهذا كله الجواب واحد لكل شيء الفقر الذي جاءنا من وراء الغلاء الفاحش الذي اتعب كاهلنا واهلكنا لابعد حد..
-2
2008/3/13
السواح
لماذا لا يدخل اصدقاء سرايا وكتابها بهذا النقاش الذي ان لم ينفعنا فاكيد لن يضرنا
-3
2008/3/13
منار.م
(كل شيء هالك الا وجهه)
-4
2008/3/13
اميا مطاوع
اعطونا الاراضي حتى نستطيع ان نزرع القمح ونوزع على هذا الشعب الطفران وحتى يصبح اكتفاء ذاتي عندنا
-5
2008/3/13
مريم مزهر
نحن شعب بالدرجه الاولى نحب الزراعه وحياتنا مبنيه على البداوه فقط ادعمونا ونحن لها وكفوا عنا الضرائب
-6
2008/3/13
نحن موجودين
اخي هم يقراؤن ما برؤوسنا قبل ان ننطق بها ويعرفون كيف نفكر لاننا شعب نفكر بصوت مسموع وعالي لدرجه نخترق حاجز الصوت
-7
2008/3/13
منورررر
امريكا الله لا يوفقها ما بدها تخلي حدا يعيش ولا بدها حد ينتعش ببلده
-8
2008/3/13
منذر العلاونة
بداية ومن اعماقي ونيابة عن الملايين من الشعب الاردني المقهور نشكر الاستاذ جهاد المومني على هذه ( الصرخه الموجعه ) والمشاركه في الدفاع عن خطورة ما سيقع فيه الشعب الاردني ؛ جراء ما يتعرض له اردننا من موآمرات خطيره لم يسلم منها احد ، واولها هذه الحكومات (البليده) التي هي بحاجة للرشد ومعرفة مدى الخطوره وإلإرهاصات التي تحدق بنا ..؟ وإشغال اجهزتنا الامنيه المتعمد .؛ والتي ليس لنا بعد الله سوى حمايتها نتيجة ما يحدث من سرقات وجوع وعوز ……. هناك لوبي احقر بكثير من اللوبيات ؟ لايريد لهذا البلد سوى الشر وعلى راس هذا اللوبي المخفي هو البنك الدولي الامريكي الصهيوني وزبانيته ( من اصحاب الوجوه الصفراء التي هي بأشد الحاجه لتدرك وتفهم ان المياه تمشي من تحتها وهي لا تحس ولاتفهم ولم تستفهم بعد ..على كل اردني ان يشارك في اهم واخطر استطلاع مر على تاريخ الاردن وخطورته وحساسيته .. وشكرا لجهاد الذي جاهد خير جهاد في هذا الموضوع المفجع والرهيب ..مع فائق الاحترام لموقع سرايا الاردني المخلص والاصيل ..؟
-9
2008/3/13
خالد داود
عزيزي الاستاذ جهاد .تعلم انني متفق معك من دون ان ابدي وجهة نظري .اهمية التصدي للعدو الخارجي تكمن بعدة مسائل مهمة .1.انهاء كل اشكال الاذناب بداخل الوطن وتنقيتة من هذة الحثالة التي قادتنا الى هذا الوضع .2.لقد دخل الاردن وانت مطلع مبالغ هائلة يعلم قيمتها الله ومن لهطها .3.كيف سنواجه المؤامرة ومازلنا بمرحلة هل يوجد نفط ام لا ؟4.المتعارف عليه اننا الفقراء دائما جاهزون للدفاع عن الوطن ولكن اعتقد ان هذة المرة هناك تفكير عميق ولا اتردد بطرح وجهة النظر هذة ,عمن ندافع ؟ولاجل ماذا ؟لاجل اؤلائك الذين باعو المؤسسات الرابحة وابقو الفاشلة ؟من اجل اؤلائك الذين حولو عائلات بامكلها لعبيد ؟من اجل اؤلائك الذين دمرو الاقتصاد والزراعة وكل شيئ لاجل عيون المستثمرين ؟على من سنضحك هذة المرة على انفسنا ؟الا ما زلنا نحلم ان دول الخليج ستدعمنا؟لماذا لا تعلن اخي جهاد ان الاماراتيون بدؤو باستخدام بطاقات للتموين ؟لماذا لا يكتب اعلامنا ان السعودية عاشت ازمة دقيق قاتلة قبل فترة ؟لماذا لا نقول ان الوضع الاقتصادي العالمي متفجر؟في النهاية باعتقادي ان علينا ان نبحث عن حضن دافيئ غير الحضن العربي .سندافع عنك ياوطني ولكن سيأتي يوما سنستخدم به عظام من اوصلونا لهذة المرحلة وقودا لنحرق به اعداء هذا الوطن
-10
2008/3/13
افكار وزيرالزراعه الاسبق الشيخ محمد العلاونة سرقت .؟
يحق لنا ان نتذكر معالي وزير الزراعه الاسبق الشيخ محمد العلاونه عندما حاول ان يقوم الشعب الاردني قبل سنوات للعوده الى الارض وزراعتها بالقمح الاردني ؟ الذي كان يصره الاردن للجوعى في الولايات المتحده الامريكيه ؟ الا انه منع وتحداهم انذك ان نزرع القمح في الصحراء الاردنيه من خلال تنقيط المياه كما تعمل استراليا والمزارعين في امريكا ..؟ مما دعي الى ان يجعل الصحراء الاردنيه الشاسعه عباره عن جنات وواحات خضراء ومن خلال حغر حفريات ..تمتلىء وتفيض من مياه امطار وغيث رب العالمين الا ان بعض صيادي الحجل ؟ وبعض السفارات ؟والمستشارون ؟ مانعوا وتحايلوا على تلك المشاريع للشرفاء الاردن من امثال المهندس الزراعي محمد العلاونه الي يستشار من قبل الهولنديين..انفسهم ؟؟؟ الا ان البعض يحاول الان ؟ان يسرق من افكار الوزير العلاونة..وهناك من عاد للتفكير بقول محمد العلاونه وادخال المواشي والاغنام على دخول والسماح بالرعي في المناطق الحرجيه لعدم وجود اعلاف ..؟ بعد ما كانت هذه المناطق الحرجيه فقط لصيادي الحجل وووو.؟ وبعض اصحاب الاقلام الصفراء ..بقي ان نقول للبعض ان المهندس محمد العلاونه وزير الزراعه الاسبق ..شريف ابن شرفاء ومعروف ومحبوب من ابنا الضفتين شرقا وغربا وشمالا وجنوبا وليس بحاجه الى الاخرين ولكن لماذا تسرق افكاره الان ؟؟؟ دون شكريه واحتراميه والاستفادتي من افكاره ..الان الان الان ..وبضل التجويع المفروض من العض هنا ومن هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟منذر العلاونة
-11
2008/3/13
عاطف الكيلاني ///نادي اصدقاء سرايا
اولا : لا بد من تسجيل الشكر الجزيل لسرايا وللأستاذ / هاشم الخالدي وللسيد / جهاد المومني ..على نشر هذا الموضوع الفائق الأهمية والذي يهم شعبنا وشعوب المنطفة العربية الآن وفي المستفبل …بل اكاد اقول انه من اهم المواضيع التي تنشرها سرايا على الاطلاق …وادعو السادة زوارالموقع الى المشاركة الجادة والواعية والملتزمة بقضايا الوطن والمواطن لأثراء الموضوع بمداخلات هادفة ومفيدة …. ثانيا : لا اعتقد ان المواطن العربي بهذه السذاجة او بتلك البلاهة حتى يراوده الشك في ان الامبريالية الامريكية وربيبتها اسرائيل تريدان له خيرا …وفي رأيي ان هناك ثلاث مجالات يمنع منعا باتا ..ولا يسمح لأي دولة عربية او لكل الدول العربية مجتمعة ان تتفوق فيها على العدو القومي للعرب وهي …اسرائيل …وهذه المجالات هي (ا) القدرة العسكرية (ب) امتلاك التكن

المزيد


معتقل سابق يكشف تفاصيل البرنامج السري للسي آي إيه

آذار 16th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية, مقالات

 

[عمون ـ قالت منظمة العفو الدولية إنها أجرت مقابلة حصرية مع معتقل سابق لدى المخابرات المركزية الامريكية وهو مواطن يمني يدعى خالد المقطري ، كشف فيها مدى الممارسات غير الإنسانية التي يتعرض لها المعتقلين بتهم الإرهاب

وجاء خبر المنظمة مايلي :

يمكن لحكاية رجل واحد أن توضح لنا قسوة برنامج الحكومة الأمريكية الخاص بالاعتقالات السرية وعدم قانونيته. هذه هي قصة رجل لم تُوجَّه إليه قط تهم بارتكاب أية جريمة، لكنه احتُجز سراً لدى السي آي إيه قرابة الثلاث سنوات، وبات ضحية للاختفاء القسري.

وهذا الرجل هو المواطن اليمني خالد عبده أحمد صالح المقطري البالغ من العمر 31 عاماً، أحد آخر الرجال الذين أُفرج عنهم من برنامج الاعتقال السري لدى السي آي إيه. وفي المقابلات التي أجرتها معه منظمة العفو الدولية، أعطى وصفاً كاملاً للمحنة التي مر بها منذ أن احتجزته القوات الأمريكية في العراق في يناير/كانون الثاني 2004.

في البداية احتُجز خالد المقطري في سجن أبو غريب ثم نُقل أولاً إلى سجن سري للسي آي إيه في أفغانستان، ومن ثم في إبريل/نيسان 2004 إلى سجن سري ثانٍ في بلد مجهول – ربما في أوروبا الشرقية. واحتُجز هناك في عزلة تامة لمدة 28 شهراً آخر قبل إرساله إلى اليمن ومن ثم الإفراج عنه في نهاية المطاف في مايو/أيار 2007.

وتتضمن روايته العديد من مزاعم التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في الاعتقال. وهي تشمل العزلة المطولة والضرب المتكرر والحرمان من النوم والتعري القسري والتعريض لدرجات الحرارة والبرودة القصوى، فضلاً عن الحرمان الحسي وجرعة مفرطة من ال
المزيد


القرضاوي يهاجم فيصل القاسم

آذار 16th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , شؤون عربية, مقالات

 

.. ويعتبر استضافته لوفاء سلطان ب"الجهل المركب" ويطالب ادارة "الجزيرة" محاسبته

 عمون ـ شن العلامة يوسف القرضاوي هجوما لاذعا على برنامج الاتجاه المعاكس ، وخص مقدمه فيصل القاسم في حلقته التي استضاف فيها العلمانية وفاء سلطان والتي تطاولت على الرسول الكريم والدين الإسلامي والذات الإلهية قبل اسبوعين .

وقال القرضاوي ليلة الاثنين عبر فضائية "الجزيرة" إن القاسم في استضافته لتلك الجاهلة أكد على "الجهل المركب " الذي تطابق فيه مقدم البرنامج وضيفته وإدارة فضائية الجزيرة وطاقم العمل .

وطالب القرضاوي بمحاسبة القاسم وعدم ترك الأمر يمر دون مسائلة معيباً على مجلس إدارة القناة صمتها عما حدث .

وفند القرضاوي أثناء حديثه في مقدمة برنامج" الشريعة والحياة " التي تبثه فضائية الجزيرة ، فند مزاعم وفاء سلطان التي حاولت الاعتماد على بعض الاحاديث الضعيفة جدا ، ملمحا الى ان فيصل القاسم جاهل وان اعتذاره كان مطلبا .. وفيما يلي نص الخبر كما نشرته الزميلة الحقيقة الدولية :

إستهل فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي برنامج الشريعة والحياة مساء (الأحد) والذي يعرض على فضائية "الجزيرة" بهجوم غير مسبوق على مجلس إدارة القناة ومقدم برنامج "الإتجاه المعاكس" فيصل القاسم واصفا "الشكر" الذي كرره القاسم للعلمانية "وفاء سلطان" بعد تطاولها على الذات الإلهية والرسول عليه السلام والدين الإسلامي الحنيف بأنه "جهل مركب" للقناة وللقاسم ولسلطان على حد سواء، ودعا في الوقت ذاته مختطفي السياح النمساويين في تونس لإطلاق سراحهم "لمصلحة الأمة والدين وكرامته"، وأوقف القرضاوي حديثه وعاد إلى موضوع الحلقة "فقه الأمن الغذائي" إثر مقاطعته من قبل مقدم "الشريعة والحياة" عثمان عثمان بعد إشارته إلى إعتذار الجزيرة والقاسم عن هذه الإساءة.

القرضاوي: إدارة الجزيرة والقاسم "جهل مركب"

وقال القرضاوي في الحلقة التي تناقش موضوع "فقه الأمن الغذائي": "قبل أن أدخل في الموضوع، كنت لا أرغب بالتحدث عن ما حدث في الإتجاه المعاكس لولا العديد من الأخوة في الداخل والخارج الذين إتصلوا بي بسبب تلك المرأة التي سبت الله ورسوله والأمة" مشيرا إلى أنه يعلم عن أن "زميلنا الأخ الدكتور فيصل القاسم إعتذر"وأنه رأي الحلقة على شريط مسجل.

وأضاف لقد رأيت الحلقة من خلال شريط وهو شيء تقشعر له الأبدان والإسلام وتحد لتاريخ الإسلام ورسوله والذات الإلهية، مشيرا إلى أن كل ما بدر عن "وفاء سلطان بأنه مبني على جهل.

ومضى بالقول .. أن هذه المرأة إجترأت على الأمة وحضارتها ومستقبلها وعلى الله ورسوله وكتابه، فكيف يسمح لها أن تدخل قناة الجزيرة، "وأنا أعيب على فيصل القاسم لأنه شكرها، هل تشكرها على الوقاحة والجهل؟، فهذا جهل مركب، أعيب على الجزيرة وإدارتها ومجلس إدارتها أن تسمح لهذه الوقحة أن تقول هذا الكلام على قناة الجزيرة وكأنه لا يوجد إسلام أو مسلمين يغارون على الأمة" بحسب قوله.

وفي محاولة موجزة منه لد
المزيد


العرب ورقصة المناوأة والتحدي / رنا الصباغ

آذار 16th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , مقالات

 

 
يوما بعد يوم يتبين مغزى الإصرار الرسمي على الاستثمار في استراتيجية خيار السلام بما يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة لحماية مستقبل الأردن من مخاطر إقحامه في دور قادم في الضفة الغربية مع انسداد الأفق السياسي وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والأمنية وسط احتراب فلسطيني مقيت.

وتزداد القناعة بان الإدارة الأمريكية, والحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية غير معنية - لاعتبارات مختلفة - بإتمام صفقة قيام الدولة الفلسطينية قبل أفول ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش بداية العام .2009

ويشعر غالبية المسؤولين هنا بالخذلان من الدور الأمريكي-الإسرائيلي المحبط الذي بات يعطي الأولوية لفرض المصالح الاستراتيجية الضيقة على حساب مصالح حلفاء واشنطن العرب التقليديين واستقرار الإقليم. لكنهم يفضلون ترك هذه الخواطر خلف الأبواب المغلقة حسب ما تقتضي الأعراف الدبلوماسية وأسس العمل السياسي.

وهم يقرون بأنه لم يبق أمام الأردن الرسمي إلا تكتيك قائم على استمرار حشد التفاؤل تجاه استمرار المفاوضات والمحافظة على ما تبقى من إجماع عربي. ف"الغريق يتعلق بقشة", وخصوصا إذا كان يسبح وسط صراع محموم في العلاقات بين أمريكا وإيران وسعي كل منهما لتوظيف شبكات التحالف مع أطراف عربية وقوى محلية وفاعلين إقليميين لكسر إرادة الآخر في ساحات العراق, لبنان وفلسطين دون الالتفات لمصالح العرب.

خلاصة الحال, بحسب ما يقول أحد المسؤولين في مقابلة مع "العرب اليوم" إن الأردن لن يتوقف عن الحراك الدبلوماسي السياسي وطرق جميع الأبواب الا عندما تقام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة, وسيستمر بدعم السلطة الوطنية بقيادة محمود عباس".

فالبديل هو الجمود وتطويع سياسة الأمر الواقع وممارسة الانتحار السياسي الذي لا يريده الأردنيون ولا الفلسطينيون.

لذا, يحاول بعض المسؤولين استثمار ربع الساعة الأخير من الزمن المتبقي لإنجاز "معاهدة سلام شاملة" على الورق أواخر عام 2008 بما فيها الاتفاق على أسس حل ملفات حساسة تتعلق بقضايا الوضع النهائي, على أن تطبق بعد شهور من استلام الإدارة الجديدة مهام عملها.

بالمقابل تدفع إسرائيل, بعكس الفكرة الأردنية, باتجاه إنجاز إطار اتفاق سلام لشراء الوقت ودفع الإدارة الأمريكية الجديدة لإعادة اختراع عجلة المفاوضات.

الأهم أن حال المسؤولين بات كحال رجل الشارع المتشائم. يقرون بأنهم يضحكون على أنفسهم وعلى الناس بمسرحية "وهم السلام" في عالم جديد بقيادة قطب أحادي فقد الرؤيا وقوة التأثير مع بدء تقسيم الإقليم إلى مناطق نفوذ.

لكن أساليب التعاطي مع الخطاب الرسمي مختلفة بين مسؤول وآخر. فمنهم من يفضل الصمت. ومنهم من يريد التركيز على نقاط صغيرة مضيئة هنا وهناك مثل انعقاد اللجنة الثلاثية الأمريكية - الإسرائيلية - الفلسطينية في اجتماعها الأول الجمعة برئاسة الجنرال وليام فريزر. الأخير انتقد إسرائيل على مواصلة الاستيطان وعدم تخفيف الحواجز العسكرية في الضفة الغربية ضمن لقاء لتقويم مدى التزام الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ب¯ "خارطة الطريق".

في نفس الوقت جدد الاتحاد الأوروبي تأكيده أن "بناء المستوطنات في أي مكان من الأراضي المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية, غير مشروع. "

هناك رهان على أن تقرير الجنرال فريزر الذي سينشر مطلع الأسبوع المقبل سيحمل انتقادات لإسرائيل ممكن أن تتسبب بإحراجها في أوروبا وأمريكا.

لكن في نهاية المطاف, غاب وزير الدفاع الاسرائيلي عن اجتماع الجمعة ما اعتبر مؤشرا آخر على تنصل إسرائيل من الاستحقاقات المترتبة عليها وفق "خريطة الطريق" ورفعت من درجة الشكوك في شأن مفاوضات السلام. ومرة أخرى وازنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بين إسرائيل والفلسطينيين وحملت الطرفين مسؤولية مماثلة.

من النقاط المضيئة الأخرى أن بعض الملايين الموعودة التي أقرها مؤتمر المانحين في فرنسا نهاية العام الماضي وصلت إلى حكومة سلام فياض في الضفة الغربية لمساعدته على تنفيذ إصلاحات اقتصادية واجتماعية وأمنية.

لكن الأفق السياسي الأوسع لا يحمل الكثير من الايجابيات في مرحلة تتغير طبيعة العلاقات والاتصالات بين لاعبين أساسيين من داخل وخارج المنطقة لخدمة أهداف متوسطة وطويلة الأمد أو للتخفيف من هواجس آنية.

الجميع, عربا, إيرانيين وأمريكيين يتراقصون على أنغام المناوأة والتحدي عوضا عن صياغة البدائل. ينصبون الكمائن ويستدرجون الآخرين لتمضية الوقت قبل أن تتوضح حدود الشرق الأوسط الجديد.

محور الاعتدال العربي, الذي نشأ بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان بين السعودية والأردن والإمارات ومصر, اندثر قبل أن يحقق هدفه الأول; الاتفاق عل
المزيد


هل تسمحون لي أن أحب وطني

آذار 15th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , مقالات

  بالاذن من الكاتبة سعاد الصباح كوني استخدمت عنوان كتابها
كنت احدق في الفراغ وصوت مذيع الجزيرة ينقل الاخبار ينقل ما يحدث في لبنان من تشويه من قتل من كره
تدور الدنيا بي وعندما استعيد بعضا من رباطة جاشي
تسقط عيني على كتاب يحمل عنوان
هل تسمحون لي أن احب وطني
لسعاد الصباح اتناوله من مكتبتي اقلب في صفحاته التي تحملني الى ايام الحرب على الكويت
تتساءل الكاتبة عن ان كان الحب جرم يقترفه الانسان بحق وطنه
او ان يكون الحب للوطن تهمة يستحق من اجلها الموت
حبي لوطني سورية لبنان العراق فلسطين الجزائر ولكل الاوطان التي يسكنها الانسان
والدي لم يعلمنا قط ان نحب وطن دون وطن والدي لم يعلمنا قط ان نتعامل مع الاخر على اساس انتمائه الطائفي او المذهبي كان يعلمنا ان نعامل ونتعامل مع الكل سواسية كاسنان المشط
يعلمنا ان نحب دين الاخر كديننا وكرس هذا الامر فينا فاصطحبنا الى الكنائس والجوامع ووووو
لكن الان لما يرفضون هذا العلم الذي اعتز به لما يحاربوننا من الداخل الى الخارج
ومن الخارج الى الداخل يذبحوننا يسمموننا ويقذفونا امتار وامتار الى الجهل
ونسيوا ان من شب على شيء شاب عليه
اسمحوا لي ايها العرب واللبنانيون بشكل خاص ان احب وطني وانتصر له ومن اجل

المزيد


التالي