مشروع قانون الضمان الجديد لا يزال في اطار الحوار الوطني

أيار 20th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد, الضمان الاجتماعي, شؤون أردنية

ارجو طرح ارائكم واقتراحاتكم

وكذلك الاخوة والاخوات 

العرب

 

 

 

******************

 

انتقد نقابيون مهنيون وعماليون بنودا في قانون الضمان الاجتماعي وطالبوا بتعديل تلك البنود   للحفاظ على استدامة مؤسسة الضمان الاجتماعي وتوفير المزيد من الحقوق والمكتسبات للمشتركين من خلال التوسع بشمول فئات أخرى من المواطنين .

كما طالبوا خلال ندوة حوارية نظمتها وكالة الانباء الاردنية بمشاركة مديرعام مؤسسة الضمان الاجتماعي الدكتور عمر الرزاز ونائب رئيس اتحاد نقابات عمال الاردن جميل عبدالرحيم ونقيب المهندسين المهندس وائل السقا ونقيب الاطباء الدكتور زهير ابو فارس ورئيس نقابة العاملين في البترول والكيميائيات خالد الزيود وادارها مدير عام الوكالة الزميل رمضان الرواشده بالعمل على الخروج بمشروع قانون جديد للضمان وابدوا العديد من الملاحظات التي وصفوها بانها مجحفة بالحقوق المكتسبة للمشتركين .

واكد الدكتور الرزاز..ان مشروع القانون الجديد خرج برؤية متكاملة في شموله وتأميناته وخدماته   بعد حوار وطني دام اكثر من عام..مبينا ان المشروع يأتي لمصلحة غالبية المشتركين والمتقاعدين والاجيال المقبله.

وقال..ان هذا المشروع جاء بعد دراسات اكتوارية نفذتها المؤسسة اظهرت تنامي العجز المالي بسبب الثغرات في النظام التأميني والاقبال على التقاعد المبكر..مشيرا الى ان الاجندة الوطنية ووثيقة كلنا الاردن عام 2006 اكدتا اهمية اصلاح قانون الضمان وضرورة تطويره وتوسعة شموله..منوها الى تعاون المؤسسة مع منظمة العمل الدولية عام 2007 لتحديث الدراسات الاكتوارية لسنة 2001 التي اشارت الى استنزاف اموال الضمان بشكل اكبر مما كان عليه سابقا .

واوضح..ان المؤسسة توخت العدالة الاجتماعية بين افراد الجيل الواحد والاجيال المتعاقبة والتزمت بمعايير محددة في توسيع الشمول والحماية في الضمان الاجتماعي وربط الراتب التقاعدي بالتضخم واضافة تأمينات جديدة كالتأمين الصحي والامومة والتعطل .

واضاف الرزاز..ان 95 بالمائة من مشتركي الضمان والمتقاعدين الحاليين الذين يكملون للشيخوخة سوف يستفيدون من مشروع القانون لان 95 بالمائة من متقاعدي الضمان رواتبهم التقاعدية تقل عن 500 دينار و75 بالمائة من المتقاعدين رواتبهم دون 200 دينار .

وقال..ان الذين يرفضون القانون الجديد هم من الذين تزيد رواتبهم على 2000 دينار بحجة انه لا تتم معاملتهم مثل الذين رواتبهم 200 دينار..مؤكدا ان مشروع القانون الجديد يميز بين اصحاب الرواتب العليا والدنيا وبين الذين يريدون التقاعد مبكرا والذين يكملون لسن الستين وان الضمان لو لم يفعل ذلك سيضطر عاجلا ام اجلا ان يقتطع من الجميع وبذلك ينسف المفاهيم الاساسية للضمان الاجتماعي ويحقق للفئة البسيطة المتضررة مكاسب على حساب الفئة العظمى من ابناء الوطن .

واشارالى تقديم المؤسسة اربعة بدائل لاصلاح النظام التأميني يتمثل الاول بزيادة نسب الاشتراكات المترتبة على العمال واصحاب العمل مع الحفاظ على المنافع التأمينية كافة كما هي في القانون الحالي وقد بينت هذه الدراسة الاكتوارية ان سد العجز يتطلب زيادة الاشتراكات لتصل بمجموعها نحو 27 بالمائة من اجمالي اجور المؤمن عليهم بدلا من 5ر16   بالمائة حاليا دون احتساب كلفة اضافة أي تامين جديد، والبديل الاخر تمثل في اقتصار التعديلات على المشتركين الجدد وتبين ان هذا الخيار ليس كافيا لتمكين المؤسسة من الوفاء بالتزاماتها خلال السنوات المقبلة حيث لن يظهر أي اثر ايجابي الا بعد 30 سنة أي بعد استنزاف اموال الضمان.

اما البديل الثالث فانه تم اقتراح تخفيض ما يستحقه المؤمن عليه عند تقاعدة بسبب الشيخوخة عن كل سنة من سنوات الاشتراك بنسبة 33 بالمائة وكذلك تخفيض المنافع التقاعدية عند التقاعد مبكرا بشكل اكثر حدة بتطبيق ذلك على جميع المؤمن عليهم بغض النظر عن اعمارهم وسنوات اشتراكهم .

والبديل الرابع والذي تبنته المؤسسة هو تعديل معايير واسس التقاعد لصالح تقاعد الشيخوخة والرواتب المتوسطة والمتدنية والتدرج بتعديل الحد الادنى لسن التقاعد ومدة الاشتراك ومعامل المنفعه.

واشار الى ان نقابات العمال قدمت عدة اقتراحات حول مشروع القانون وتبنتها المؤسسة جميعها بما فيها تعديل معامل المنفعة على الخمسين ومتوسط سنوات الاحتساب وغيرها من الاقتراحات .

وقال الرزاز..ان الضمان لن يمس باي شكل من الاشكال استحقاق راتب التقاعد فيما يتعلق بمعامل المنفعة لمن تبلغ اجورهم 1500 دينار وما دون والذين يشكلون حوالي 97 بالمائة من المؤمن عليهم مؤكدا تحسن اوضاع الذين تقل رواتبهم عن500 دينار مشيرا الى ان الضمان ليس لديه مشكلة اذا كان التقاعد المبكر نسبته 5 او 10 بالمائة ولكن هذه النسبة وصلت الى اكثر من 70 بالمائة خلال السنوات الست الاخيره.

وبين الدكتور الرزاز..ان مشروع القانون جذر مفهوم السلامة والصحة المهنية وعززها وميز بين المنشات الملتزمة وغير الملتزمة بذلك من خلال زيادة نسبة الاشتراكات او تخفيضها استنادا الى معدلات ونسب اصابات العمل في المنشأة اضافة الى منح المؤمن عليه المصاب فرصة الابلاغ عن اصاب

المزيد


ماذا بوسع الحكومة أن تفعل؟ / عماد الحمود

نيسان 12th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , الحوار المفتوح, شؤون أردنية, مقالات

 

التكليف الملكيّ للحكومة تقديمَ حلول فوريّة لكبح الاسعار و"دعم" ذوي الدخل المتدني من التضخّم والارتفاع المستمر، يكشف (أي التكليف) مدى تلمّس جلالة الملك لخلل كبير وفجوة ضخمة بين مستوى الدخول وبين ارتفاع الأسعار والتضخّم الذي وصل، بحسب الارقام الحكوميّة، إلى 10,6% متجاوزاً التقديرات المسبقة عند 8 إلى 9 بالمئة حين تقديم الموازنة.
المهم، الآن، هو اجتراح حلول يمكنها أن تخفّف من وقع صعود الأسعار أمام الحكومة، شريطة التنفيذ الفوريّ؛ وذلك بعد دراسة مستفيضة دون النظر إلى الخلف لمن يتضرر من التجّار وأصحاب المصالح، هذا إذا كنّا نريد دعم مصالح المواطن الفقير أوّلاً. وهنا، بعض الخطوات التي يمكن للحكومة أن تستأنس بها:

1-إعادة النظر في سياسة تسعير المحروقات؛ فالسياسة الحاليّة ليست تحرير سوق المشتقّات النفطيّة، وإنّما سياسة تحرير أسعار النفط صعوداً، ففي الوقت الذي يكلّف الملك الحكومة النظرَ في إجراءات سريعة، تعلن لجنة السوق أسعاراً جديدة تزيد عن أسعار الشهر الماضي. والحلّ هنا ليس في الأسعار وإنّما في تحرير سوق الاستيراد، وليس كما فعلت الحكومة في تمديد احتكار شركة المصفاة عاماً آخر وتفتيتها لتتحكّم (الحكومة) بالسوق بواسطة أذرعها من الشركات الناتجة، وهو ما لا يغيّر شيئاً من الواقع الحاليّ سوى في تعدّد الأدوات. وحتّى الساعة لا نعلم بأسعار شراء النفط ولا بكمياته ولا بالمنح النقديّة المسماة باسمه.

2-لا يمكن لأيّ حكومة إيقاف تيّار الأسعار الجارف في الاسواق إلّا عبر تشريعٍ يحدّد هامش الربح للموادّ الغذائيّة الأساسيّة، ويضمن استمرار تزويد الأسواق بها، ولا بأس من توجيه لجان مراقبة الأسعار إلى مخالفة كلّ تاجر يبالغ في هامش الربح، وذلك بعد الإطّلاع على قوائم الأسعار، ولا سيّما تلك المتعلّقة بالموادّ الغذائيّة، شريطة تعديل قانون التجارة بما يسمح بالمساءلة بوجود مندوبين عن غرف التجارة والنقابات المتخصّصة. والجدير ذكره، في هذا المقام، أنّ روسيا بصدد إصدار مثل هذا التشريع لكبح آليات التسعير دون توجيه؛ وكانت إحدى دول الخليج أجبرت سلسلة مطاعم عالميّة على إعادة النظر في تسعيرة جديدة بالغت فيها؛ لأنّ النسبة المئويّة للزيادة فاقت النسب المثيلة، وهذا إجراء قانونيّ لو طُبّق أو أعْلِن عنه لما اندفع تجّار جملة وتجزئة إلى دفع أثمان السلع صعوداً عندنا.

3-ليس صحيحاً دائماً أنّ على الحكومة زيادة الإنفاق العام من أجل دفع العجلة الاقتصاديّة لتوليد الوظائف وزيادة النموّ؛ فعندما يكون التضخم عالياً لا بدّ للحكومة من أن تضبط نفقاتها منعاً للهدر الذي يلمسه الناس كلّ يوم وفي كلّ المناحي، ممّا يدحرج كرة الضرائب المقبلة علينا في السنوات القادمة حين نريد تمويل هذه المشاريع وتغطية كلفة إدامتها. إلى ذلك، ينبغي التوقّف فوراً عن بيع الأراضي والمقدّرات ومواقع المؤسسات السياديّة في كلّ المحافظات، بما فيها العقبة؛ لأنّ عوائد عمليات البيع لا تصنع مشروعات منتجة قادرة على توليد فرص عمل، فهي في مجملها عقاريّة.

4-ولعلّ أمانة عمّان الكبرى وسلطة منطقة العقبة الاقتصاديّة الخاصّة نموذجان صارخان للإنفاق التبديديّ والعبثيّ؛ فالأمانة دخلت وتنوي الدخول في مشروعات ليست من صلب عملها، فالنقل العام سيطرت عليه ولم تفلح في انتشاله من أزمته المستفحلة والمزمنة، ودخلت في مشاركات لبناء مواقف عامّة للسيّارات، مع أنّ بإمكانها تأسيس قانون يفتح باب الاستثمار في هذه الخدمة بما يسمح بالفائدة للطرفين. وذهبت، أيضاً، إلى هدم مبنى شركة الدخّان لبناء "دارة فنون" مع أنّه كان بإمكانها بناء واحدة تليق بالاسم الذي تحمله في موقع افضل بعيداً عن أزمة المرور. كما ستدخل في بناء مجمّع وزارات ودوائر على رغم أنّ هذا ليس في صلب عملها وبكلفة 1,4 بليون دينار بطريقة الـ BOT أو التأجير التمويليّ، ممّا يعني كُلَفاً إضافيّة سترهق الموازنة وسترتّب ديوناً جديدة. يبقى أنّ قوانين الأمانة صِيغت لتفلت من مظلّة الحكومة المركزيّة ذات البيروقراطيّة والترهّل؛ والتجربة اثبتت، منذ عام 1986، أنّ القوانين تضمن الإفلات والتهرّب من الرقابة الحقيقيّة والمحاسبة والاستقلال بقرار عمّان العاصمة على هوى كلّ أمين جديد. وأمّا في العقبة فحدّث ولاحرج عن مستوى الهدر والإنفاق وتفويض الأراضي بأسعار "رمزيّة"، ويمكن الاستدلال على ذلك من أنواع السيّارات التي يستعملها مجلس
المزيد


عدم اقبال الشباب عل التنظيم الحزبي …. موضوع للحوار المفتوح

آذار 25th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , الحوار المفتوح, شؤون أردنية, شؤون عربية

 

 

العمل الحزبي الذي نريد !!!!
 
1- ما هي اسباب عدم اقبال الشباب على العمل الحزبي  ؟
 
2- ماهو المطلوب لتغيير الظاهرة ؟  ومن هي الاطراف المعنية؟

المزيد


د . فهد الفانك . مطلوب حماية المسؤولين / جريدة الرأي

آذار 17th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , الحوار المفتوح, شؤون أردنية, مقالات

    في أحيان كثيرة يضطر المسؤول على مستويات إدارية متفاوتة للتغاضي عن تطبيق القانون أو الالتزام بالمصلحة الوطنية كما يراها، ليتجنب أخذ موقف وإغضاب مستثمر يعتقد أنه فوق القانون، وأن مصلحته لها أولوية على كل ما عداها.
     في مثل هذه الحالات، أي الاعتراض على سلوك أو خطط المستثمر، تكون النتيجة أن المسؤول المعني يفقد مركزه، وربما يذهب إلى بيته، بتهمة أنه بيروقراطي، لا يتحلى بالمرونة، ويعرقل حركة الاستثمار. أي أنه يجد نفسه أمام احتمالين: النقل أو الإقالة.
     بهذه الطريقة يطير رئيس مجلس إدارة شركة كبرى لأن الشريك الاستراتيجي فيها اشتكى من أن الرئيس المعين من قبل الحكومة لا يلبي كل طلبات هذا الشريك.
     من حق الحكومة أن تستغني عن خدمات مسؤول يتضح عدم كفاءته، أو عدم نزاهته، أو عدم تعاونه مع رؤسائه، أو ارتكابه أخطاء جسيمة، ولكن من واجب الحكومة أن تحمي ممثلها إذا اجتهد وقام بواجبه، وحاول حماية المصلحة ا

المزيد


الايذاء ليس مرتبط بالزواج

آذار 17th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , الاسرة والمجتمع, شؤون أردنية

120714

لقاء مع السيدة  أمل العزام 

أمل العزام، مديرة دار الوفاق الأسري، من حقائق حول الايذاء الجسدي يدعونا للتساؤل حول ”معنى وحميمية ” الروابط الأسرية …
      تقول العزام ”الايذاء الأسري ليس مرتبطا بالزوج فقط فهناك حالات إيذاء جسدي صادرة من الأب أو الأخ أو العم ….الخ".
ودار الوفاق الأسري افتتحت مؤخرا وتتبع لوزارة التنمية الاجتماعية وكان تأسيسها حاجة ملحة للنساء اللواتي يتعرضن للعنف، بحيث توفر لهن الدار الحماية والإرشاد وتعمل على إعادة الروابط الأسرية.    
     الحقيقية، التي أكدتها مديرة الدار أمل العزام بعد تواصل مباشر مع الحالات، تخالف المألوف بان الزوج هو المتهم دائما بإلحاق الأذى و العنف بالمرأة، ولكن التجارب الواقعية أكدت على أن اغلب حالات العنف هي من قبل الأخ والأب والعم .
وتوضح العزام ان الدار ليست مقتصرة على النساء المتزوجات واللواتي يتعرضن للعنف، بل لأي فتاة تتعرض للعنف علاوة على استقبال الأطفال مع أمهاتهم في الدار، مما يساعد ببث الراحة والاطمئنان في نفس المرأة التي لا تحتاج لترك أطفالها إذا اضطرت لمغادرة منزلها، نتيجة ما تتعرض له من عنف يهدد حياتها .
    وتشير إلى إن الدار عملت على توفير الحماية ل22 طفلة بين 14-18 عاما كان سيكون مصيرهن مركز النساء مع الفتيات الجانحات لولا وجودهن بالدار، كما وفرت الحماية ل 56 فتاة كان سيكون مصيرهن الإيقاف الإداري مما يزيد المشاكل الأسرية ويعمل على تفاقمها.
     وتبين العزام أن الدار ليست وظيفتها استقبال حالات العنف فحسب بل هي تعمل على إعادة الروابط الأسرية، وإعادة الوفاق، وإزالة أسباب العنف حيث تم إعادة الوفاق، إلى 61 عائلة وحماية ثمانية أطفال من التشرد، أو دخول مراكز الرعاية الاجتماعية. والدار تسعى لتوفير

المزيد


عمّان، رائدة الحوار بين الأديان / الاب رفعت بدر

آذار 16th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , شؤون أردنية

  من جديد ، تعود عمّان رائدة للحوار الإسلامي المسيحي وصاحبة مبادراته الكبيرة . فقبل أيام أعلن في الفاتيكان، على أثر اجتماع مع ممثلين عن العالم الإسلامي، انطلاق فجر جديد للحوار تمثل بتشكيل "المنتدى الكاثوليكي- الإسلامي الدائم"، وهو ثمرة الجهود المضنية التي تبذلها "مؤسّسة آل البيت للفكر الإسلامي" التي نظمت في الماضي غير البعيد، العديد من المؤتمرات الحوارية مع المجلس البابوي للحوار بين الأديان من عام 1989 إلى 1997. وجرت تلك المؤتمرات السابقة بالتداول في الفاتيكان وعمّان.

لماذا نقول انه فجر جديد؟
بدون شك توقف الحوار في سبتمبر 2006، بعد محاضرة قداسة البابا في ألمانيا. الاّ أنّ العديد من حكماء هذا الزمان قد اتبعوا، عوضاً عن الاحتجاجات الصارخة، لغة المنطق والحوار والعقلانية. فجاءت أولاً رسالة ال 38 عالماً مسلماً تجيب على المحاضرة المذكورة بالمنطق والعقل والإجابات العلمية. وفي عيد الميلاد 2007 كانت أول مبادرة لعلماء مسلمين في توجيههم رسالة تهنئة إلى المسيحيين في العالم بمناسبة العيد. وهي مبادرة غير مسبوقة وتهدف إلى تقريب المسافات بين الديانتين .

إلا أنّ الوثيقة المركزية الداعية للحوار كانت في رسالة مفتوحة موقعة من 138 عالماً مسلماً (وأصبحوا فيما بعد 222 عالما) بعنوان "كلمة سواء" ودعت رؤساء الكنائس وعلى رأسهم قداسة البابا إلى الحوار الديني الهادئ والموضوعي. فكانت دعوة إيجابية أجاب عليها البابا برسالة وقعها باسمه وزير خارجيّته الكاردينال برتوني، موجهة إلى الأمير غازي بن محمد، رئيس مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي، الذي عمل شخصياً على إيصال الرسالة المفتوحة إلى الفاتيكان. وبيّن البابا أنّ الكنيسة ترحب بهذه المبادرة وتعتبرها في خط صحيح لدفع الحوار الإسلامي المسيحي إلى آفاق جديدة، ودعا إلى تكوين لجنة مصغّرة تمثل ال 138 عالماً، ليأتوا إلى الفاتيكان ويناقشوا مع مسؤولي الحوار هناك كيفية الشروع بعهد جديد من الحوار . وجاءت زيارة وفد من الفاتيكان إلى الأزهر الشريف ، لكي لا يبقى على موقفه الرسمي الرافض للشروع بحوار جديد، ومّما عزّز الحوار هنا صدور إدانة مشتركة (عن الفاتيكان والأزهر) لإعادة نشر للرسوم الدانماركية المسيئة كما لكل إساءة لأي دين .

بعض من العلماء المشاركين في اللجنة التحضيرية يتحدثون في مؤتمر صحفي في روما 5\3\2008

وبال
المزيد


أداء صقوري للأعضاء المستجدين في البرلمان الأردني

آذار 14th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , شؤون أردنية

 وهجمات منظمة ضد التطبيع وفتح لملفات حساسة ومسكوت عنها

 
يوترون الأجواء ويتحدثون في قضايا كبيرة وخطيرة من طراز الجنسية لأبناء الأردنيات .. وحفريات النفط وتقارير الرقابة المالية ومنع بيت عزاء لمنفذ عملية القدس

* بسام البدارين ..

عندما افرزت نتائج الانتخابات الاخيرة في الاردن اكثر من 70 نائبا جديدا غالبيتهم الساحقة من الاسماء غير المعروفة في اي مجال وتحديدا في المجال السياسي اعتقد كثير في اوساط المتابعة والتحليل بان الحكومة الجديدة برئاسة نادر الذهبي ستدخل في مرحلة استرخاء طويلة نسبيا خصوصا مع قناعة الجميع بخلو المجلس من شخصيات صقورية يحسب حســابها في مجال المعارضة السياسية المشروعة عمليا.
وفي الاطار ايضا اعتقدت الصحافة مبكرا بأن نكهات الاثارة ستغيب عن اداء مجلس النواب خلال اول عامين علي الاقل وبأن الكتلة الاهم من النواب المستجدين لن تتسيب في اي مشاكل مع السلطة التنفيذية ومع الوزراء بسبب عدم وجود ثقافة سياسية سابقة عند الغالبية الساحقة من النواب الجدد.
لكن هذه الاوراق اختلطت قليلا مؤخرا فأعضاء البرلمان الجدد تحديدا ورغم ضحالة ثقافة بعضهم السياسية لديهم طموحات في الظهور والتأثير وفي حجز مكان سياسي لاستخدامه وادخاره للمستقبل.
وهؤلاء يواجهون تحديا ضاغطا من طراز خاص، فالجدد متهمون عمليا امام الرأي العام وامام النخبة السياسية بالتبعية اما للحكومة والموقف الرسمي واما لخمسة لاعبين اساسيين في مجلس النواب يشار لهم الان باعتبارهم الاكثر تأثيرا في اطار عملية التشريع وتداعياتها السياسية.
واليوم يشكل النواب الجدد وهم يتعاملون مع هذه التحديات ظاهرة تلفت الانظار وهم يتقصدون بين الحين والاخر طرح قضايا كبيرة وحساسة احيانا ويحاولون تعديل قناعات الرأي العام باتجاه اظهار انفسهم كأرقام صعبة المراس لا يمكن الاستهانة بهم لا من قبل الحكومة ولا من قبل الهوامير والحيتان من قدماء التجربة البرلمانية في دائرة الزمالة.
وهذه الطموحات الشخصية علي الاغلب تسببت بارباك واضح لجميع المعنيين بدائرة القرار والسياسة حيث بات واضحا انه من الصعب عمليا السيطرة علي تداعيات وايقاع نائب جديد خدمته الحسبة الانتخابية او الصدفة او استفاد من سعي الحكومة لتقليص حضور الاسلاميين قرر خوض اللعبة السياسية في اطار فردي وبدون خلفية سياسية حقيقية او عميقة، الامر الذي انتج ارباكات وظواهر لا يستهان بها.
وهذه الظواهر يراقبها الاعلام جديا الان بل تنتج عنها متابعات سياسية وبرلمانية وصحافية تتأثر في مؤشرات الواقع النفسي والمزاج الشخصي للنائب المستجد.
ومن هنا لوحظ علي نطاق واسع مؤخرا بأن اعضاء البرلمان الجدد يحاولون القفز علي كل الاعتبارات المعروفة والوصول الي نقاط حيوية تكرسهم اولا كنجوم في عالم الاعلام والمجتمع وتضفي عليهم شعبية من طراز خاص يمكن توظيفها مستقبلا في مساحتين الاولي حجز مقعد برلماني اخر في المستقبل وتكرار التجربة، والثانية التمكن من الجلوس في موقع علي طاولة الحدث وفي واقع تفاوضي مع السلطة واصحاب القرار.
وتأسيسا علي هذا السياق تآلفت نخبة من النواب الجدد فيما بينها واتخذت قرارا مثيرا يقضي بتشكيل جسم خاص تحت مسمي كتلة اسمها الاخاء الوطني دون العمل مع بقية الكتل اوالشخصيات المخضرمة في البرلمان.
وكتلة الاخاء تتألف من 21 نائبا حتي الآن جميعهم من النواب المستجدين وعلي نحو واضح قررت هذه الكتلة في اول غزواتها تكبير حجمها فطرحت موضوعا شائكا ومعقدا ومثيرا للجدل متبنية الدعوة لمنح الجنسية لابناء الاردنيات المتزوجات من اجانب وهو موضوع حساس وسبق ان طرح علي اعلي المستويات قبل ان تتراجع عنه حكومة الرئيس علي ابو الراغب قبل عدة سنوات بسبب تداعياته الديمغرافية والسياسية المثيرة.
عضو جديد آخر في البرلمان ينتمي لمدينة الكر
المزيد


فصل واستغناء عن خدمات أساتذة تحرشوا جنسيا بطالباتهم

آذار 14th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , الاسرة والمجتمع, المرأة, شؤون أردنية

     

 

 

- الجامعات منارات العلم ومنابر الحرية ومصنع لبناء القيم . هذه القيم التي بدأت بالانهيار في بعض جامعاتنا نائب رئيس في جامعة رسمية عريقة قال ل عمون بان العام الجامعي 2007 /2008 شهد فصل والاستغناء عن خدمات 7 من أعضاء هيئة التدريس ثبت بالوجه القاطع قيامهم بتحرشات جنسية بطالباتهم مستغلين ما وضعهم الأكاديمي وحاجة تلك الطالبات إليهم حيث يستغل هؤلاء الأستاذة حاجة تلك الطالبات إلى العلامة والى النجاح في مساق يتوقف عليه مستقبلها فتضطر إلى القبول بتجاوزات الأستاذ الهائج السادر في غيه وضلاله متجاوزا لكل القيم الأخلاقية والأكاديمية والاجتماعية إنها أوضاع بدأت تحول الجامعات عن رسالتها الأكاديمية .

أستاذ جامعي في جامعة رسمية في شمال الأردن تفاجأ طلبته بقيام إحدى الطالبات بالحضور إلى قاعة التدريس والردح له وعند التحقق من الأمر وجد أن هذا الأستاذ قد تزوج من تلك الطالبة زواجا

المزيد


لقاء لبحث آليات تنفيذ مبادرة الملك .. سكن كريم لعيش كريم

آذار 14th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , شؤون أردنية

عمان - حيدر المجالي -  بحثت الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني سكن كريم لعيش كريم في لقاء عقد مساء اول امس مع عدد من مديري البنوك وشركات التامين آليات تنفيذ المبادرة من حيث شروط التمويل ومخاطر القروض السكنية والحد الاقصى للتمويل الممنوح للبنوك وامكانية استفادة جميع المؤسسات الاقراضية من المشروع والنسب التي يمكن ان تغطيها شركات التأمين من المخاطر على القروض السكنية.
ودعا وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس سهل المجالي خلال اللقاء الذي حضره وزير المالية حمد الكساسبة ومحافظ البنك المركزي الدكتور امية طوقان ومديرة مؤسسة الاسكان والتطوير الحضري المهندسة سناء مهيار ممثلي الجهات التمويلية والمصرفية والتأمينية الى ضرورة تقديم قروض ميسرة للمواطنين تمتد حتى عشرين عاماً .
واقترح عقد ورشة حوارية مع ممثلين عن القطاعات المصرفية وشركات التأمين والجهات ذات العلاقة للخروج بصيغ توافقية مناسبة لتنفيذ المبادرة .
واشار الى ان التكاليف السنوية للمشروع تبلغ (600) مليون دينار ،لإنشاء مئة ألف شقة خلال خمس سنوات لإسكان موظفي القطاع العام، لافتاً ان عام 2008 هو عام الإسكان إذ سيتم بناء (20500 ) شقة سكنية في مختلف مدن ومحافظات المملكة.
وأكد ان المبادرة التي أطلقها جلالة الملك في أيار الماضي، تحتاج الى تضافر الجهود كافة لتنفيذها ،مشيرا الى ان التقديرات الأولية تبين ان قيمة الشقة السوقية ستبلغ 35 ألف دينار، غير أنها ستباع للمواطن بسعر مدعوم يتراوح بين 14 و15 ألف دينار ، اذ ستتحمل الحكومة كلفة الأرض والبنية التحتية ، موضحا أن هذا النوع من الشقق المدعومة وهي النوع الأول ستباع بأقل من كلفتها للأسر التي تنطبق عليها الشروط من الشرائح التي يق

المزيد


الاردن الذي بخاطري

آذار 14th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , شؤون أردنية, مقالات


 

يجب أن يظل الأردن رمحاً من رماح الأمة سنداً لثوارها

لحساب من تجري محاولة طمس تاريخ الأردنيين؟

نختلف مع الحكومات ولكننا لا نختلف مع الوطن

قال صاحبي ما بال منسوب الثورة والغضب يرتفع أسبوعاً بعد أسبوع في مقالتك؟ فقلت يا صاحبي وهل يوجد في المحيط الذي نعيش فيه ما لا يدعو إلى الغضب والثورة، وهذه أمتنا صارت الخيانة فيها وجهة نظر، وصار بعض المحسوبين عليها يتآمرون مع أعدائها لضربها بصورة مباشرة، أو من خلال توفير الغطاء السياسي وغير السياسي لعدوها إسرائيلياً كان هذا العدو أم أمريكياً، فصارت دماء أبنائها تسيل أنهاراً، كما رأينا في غزة خلال الأسبوع الماضي، وصارت أعراض نسائها تنتهك و مقدساتها تدنس، ألا يدعو ذلك كله لثورة وغضب كل حر؟، فما بالك وأنا ابن رجل عاش ومات، وهو ينتصر لقضايا الأمة، ولا يرضى لها الدنية في الدين ولا في الدنيا، وقد فتحت عيني على منزل مشغول بقضايا الأمة يعج برجالاتها، فما زالت ذاكرة الصبا تختزن صورة الحاج أمين الحسيني يحدث الناس في منزل أبي عن فلسطين ونكبتها، وما زالت في ذاكرة الشباب أحاديث أمير شهداء فلسطين ”أبو جهاد”، في منزلنا عن ثورة التحرير، وصورة خالد مشعل وهو يخطب في منزلنا عن ثورة فلسطين وحتمية انتصارها وما زالت في مخيلتي الأحلام التي داعبت ملايين المسلمين، عندما طردت الثورة الإسلامية في إيران سفير إسرائيل ليحل محله سفير فلسطين، وهاهم الأعداء وحلفاؤهم يريدوننا أن نستبدل عداءنا لإسرائيل بعداء لإيران شريكتنا في الدين والحضارة والتاريخ، لا لشيء إلا لأن شعبها ثار على شرطي الخليج، وأبدل سفارة إسرائيل بسفارة فلسطين وصار هتافه اليومي ”الموت لإسرائيل”، ولا لشيء أيضاً إلا لأن الأمريكان يريدون استبدال الخطر الشيوعي بما يسمونه بالخطر الشيعي متناسين أن الاختلاف في الاجتهاد بين أئمتنا ميزة من مزايا الإسلام، التي أثرت فقهنا ولم تفرق صف أمتنا، إلا بعد أن سلم بعض المحسوبين عليها مقودها لأعدائها، فأراد هؤلاء الأعداء تحويل تنافسنا على حب آل بيت رسول الله إلى عداوة، وأرادوا أن يصوروا اختلافنا في فهم النصوص صراعاً، وأرادوا أن يستثمروا جهل وتطرف وتعصب بعض العوام ليحولوه إلى حرب بين المسلمين، ويستبدلوا بها حربهم مع محتل لأرضهم إلى حرب مذهبية بينهم، خاب فأل هؤلاء الأعداء.

غير بيتي الصغير، فأنا يا صديقي ابن عشيرة جذرها البعيد في الحجاز وجذرها القريب في فلسطين، ونصف حاضرها في الأردن، ونصفه الآخر في سوريا، وبعض فروعها في لبنان، فهي بذلك تجمع كل بلاد الشام، التي صارت أشلاء بفعل الاستعمار، الذي مزّق كل بلاد الأمة، وفي ديوان عشيرتي عقد المؤتمر الوطني الأردني الذي قال لا للمؤامرة الصهيونية على فلسطين، ولا للانتداب البريطاني على الأردن، ونعم لوحدة الأمة، وإلى هذا الديوان أوى ثوار فلسطين، وعبره تم تهريب السلاح إلى ثورات العرب فيها وفي جبل العرب وغيره، وفيه أيضاً تغنى عرار بكل قصائده التي تحض على الثورة ضد المحتل والمستعمر، وضد الاستبداد السياسي، والجشع الاقتصادي والفساد الإداري والاجتماعي، وفيه درج بطل القدس عبدالله التل وكل أبناء عمومته الذين قاتلوا في فلسطين، وفيه تحدث وصفي التل عن دور العقل و الخلق في تحرير فلسطي

المزيد


التالي