مشروع قانون الضمان الجديد لا يزال في اطار الحوار الوطني

أيار 20th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد, الضمان الاجتماعي, شؤون أردنية

ارجو طرح ارائكم واقتراحاتكم

وكذلك الاخوة والاخوات 

العرب

 

 

 

******************

 

انتقد نقابيون مهنيون وعماليون بنودا في قانون الضمان الاجتماعي وطالبوا بتعديل تلك البنود   للحفاظ على استدامة مؤسسة الضمان الاجتماعي وتوفير المزيد من الحقوق والمكتسبات للمشتركين من خلال التوسع بشمول فئات أخرى من المواطنين .

كما طالبوا خلال ندوة حوارية نظمتها وكالة الانباء الاردنية بمشاركة مديرعام مؤسسة الضمان الاجتماعي الدكتور عمر الرزاز ونائب رئيس اتحاد نقابات عمال الاردن جميل عبدالرحيم ونقيب المهندسين المهندس وائل السقا ونقيب الاطباء الدكتور زهير ابو فارس ورئيس نقابة العاملين في البترول والكيميائيات خالد الزيود وادارها مدير عام الوكالة الزميل رمضان الرواشده بالعمل على الخروج بمشروع قانون جديد للضمان وابدوا العديد من الملاحظات التي وصفوها بانها مجحفة بالحقوق المكتسبة للمشتركين .

واكد الدكتور الرزاز..ان مشروع القانون الجديد خرج برؤية متكاملة في شموله وتأميناته وخدماته   بعد حوار وطني دام اكثر من عام..مبينا ان المشروع يأتي لمصلحة غالبية المشتركين والمتقاعدين والاجيال المقبله.

وقال..ان هذا المشروع جاء بعد دراسات اكتوارية نفذتها المؤسسة اظهرت تنامي العجز المالي بسبب الثغرات في النظام التأميني والاقبال على التقاعد المبكر..مشيرا الى ان الاجندة الوطنية ووثيقة كلنا الاردن عام 2006 اكدتا اهمية اصلاح قانون الضمان وضرورة تطويره وتوسعة شموله..منوها الى تعاون المؤسسة مع منظمة العمل الدولية عام 2007 لتحديث الدراسات الاكتوارية لسنة 2001 التي اشارت الى استنزاف اموال الضمان بشكل اكبر مما كان عليه سابقا .

واوضح..ان المؤسسة توخت العدالة الاجتماعية بين افراد الجيل الواحد والاجيال المتعاقبة والتزمت بمعايير محددة في توسيع الشمول والحماية في الضمان الاجتماعي وربط الراتب التقاعدي بالتضخم واضافة تأمينات جديدة كالتأمين الصحي والامومة والتعطل .

واضاف الرزاز..ان 95 بالمائة من مشتركي الضمان والمتقاعدين الحاليين الذين يكملون للشيخوخة سوف يستفيدون من مشروع القانون لان 95 بالمائة من متقاعدي الضمان رواتبهم التقاعدية تقل عن 500 دينار و75 بالمائة من المتقاعدين رواتبهم دون 200 دينار .

وقال..ان الذين يرفضون القانون الجديد هم من الذين تزيد رواتبهم على 2000 دينار بحجة انه لا تتم معاملتهم مثل الذين رواتبهم 200 دينار..مؤكدا ان مشروع القانون الجديد يميز بين اصحاب الرواتب العليا والدنيا وبين الذين يريدون التقاعد مبكرا والذين يكملون لسن الستين وان الضمان لو لم يفعل ذلك سيضطر عاجلا ام اجلا ان يقتطع من الجميع وبذلك ينسف المفاهيم الاساسية للضمان الاجتماعي ويحقق للفئة البسيطة المتضررة مكاسب على حساب الفئة العظمى من ابناء الوطن .

واشارالى تقديم المؤسسة اربعة بدائل لاصلاح النظام التأميني يتمثل الاول بزيادة نسب الاشتراكات المترتبة على العمال واصحاب العمل مع الحفاظ على المنافع التأمينية كافة كما هي في القانون الحالي وقد بينت هذه الدراسة الاكتوارية ان سد العجز يتطلب زيادة الاشتراكات لتصل بمجموعها نحو 27 بالمائة من اجمالي اجور المؤمن عليهم بدلا من 5ر16   بالمائة حاليا دون احتساب كلفة اضافة أي تامين جديد، والبديل الاخر تمثل في اقتصار التعديلات على المشتركين الجدد وتبين ان هذا الخيار ليس كافيا لتمكين المؤسسة من الوفاء بالتزاماتها خلال السنوات المقبلة حيث لن يظهر أي اثر ايجابي الا بعد 30 سنة أي بعد استنزاف اموال الضمان.

اما البديل الثالث فانه تم اقتراح تخفيض ما يستحقه المؤمن عليه عند تقاعدة بسبب الشيخوخة عن كل سنة من سنوات الاشتراك بنسبة 33 بالمائة وكذلك تخفيض المنافع التقاعدية عند التقاعد مبكرا بشكل اكثر حدة بتطبيق ذلك على جميع المؤمن عليهم بغض النظر عن اعمارهم وسنوات اشتراكهم .

والبديل الرابع والذي تبنته المؤسسة هو تعديل معايير واسس التقاعد لصالح تقاعد الشيخوخة والرواتب المتوسطة والمتدنية والتدرج بتعديل الحد الادنى لسن التقاعد ومدة الاشتراك ومعامل المنفعه.

واشار الى ان نقابات العمال قدمت عدة اقتراحات حول مشروع القانون وتبنتها المؤسسة جميعها بما فيها تعديل معامل المنفعة على الخمسين ومتوسط سنوات الاحتساب وغيرها من الاقتراحات .

وقال الرزاز..ان الضمان لن يمس باي شكل من الاشكال استحقاق راتب التقاعد فيما يتعلق بمعامل المنفعة لمن تبلغ اجورهم 1500 دينار وما دون والذين يشكلون حوالي 97 بالمائة من المؤمن عليهم مؤكدا تحسن اوضاع الذين تقل رواتبهم عن500 دينار مشيرا الى ان الضمان ليس لديه مشكلة اذا كان التقاعد المبكر نسبته 5 او 10 بالمائة ولكن هذه النسبة وصلت الى اكثر من 70 بالمائة خلال السنوات الست الاخيره.

وبين الدكتور الرزاز..ان مشروع القانون جذر مفهوم السلامة والصحة المهنية وعززها وميز بين المنشات الملتزمة وغير الملتزمة بذلك من خلال زيادة نسبة الاشتراكات او تخفيضها استنادا الى معدلات ونسب اصابات العمل في المنشأة اضافة الى منح المؤمن عليه المصاب فرصة الابلاغ عن اصاب

المزيد


مدير عام الضمان د.عمر الرزاز يجيب على اسئلة قراء

أيار 20th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد, الضمان الاجتماعي

 

 

  بتقديم اجابات تفصيلية على اسئلة واستفسارات القراء حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي الذي اقره المجلس وسيرفع الى الحكومة لتقديمه الى مجلس الامة ومناقشته واتخاذ القرار المناسب في شأنه ..وفيما يلي اجابات الضمان على جملة من الاسئلة وردت من القراء بعد نشر مشروع القانون والاسباب الموجبة لتعديل القانون ساري المفعول:

1.هل سيتأثر راتب التقاعد المبكر في مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي؟
الجواب: كل من يكمل شروط استحقاق الراتب التقاعدي المبكر حتى 1\1\2009 لن يتأثر بتعديل القانون، حتى وأن تقاعد بعد هذا التاريخ.

2.هل هناك سقف للأجر الخاضع للاقتطاع؟ وماذا عن الأجور الخاضعة حالياً؟
الجواب: سيتم وضع سقف للأجر الخاضع للاقتطاع يبلغ بحد أعلى (5000) دينار مع استثناء الرواتب المشمولة حالياً، ولمجلس الوزراء اعادة النظر بهذا الحد على ضوء تنسيب من مجلس إدارة المؤسسة.

3.ما هي القواعد المتبعة لاستثمار أموال المؤسسة؟
الجواب: يتم استثمار أموال المؤسسة بموجب نظام يراعي القواعد والأصول المتبعة عالمياً ويلبي متطلبات إدارة المخاطر، وقد بلغت عوائد الاستثمار حسب الوحدة الاستثمارية للمؤسسة 270 مليون دينار في نهاية عام 2007.

3.تقوم بعض المؤسسات والشركات باعادة هيكلة نفسها بهدف التخلص من الموظفين بذريعة التقاعد المبكر ، ماذا يوجد في مشروع تعديلات القانون لحمايتهم من ذلك؟

الجواب: ستعمل المؤسسة على رفع سن التقاعد المبكر وذلك حفاظاً على الاستقرار الوظيفي للعامل وحتى لا يكون ذريعة لصاحب العمل عند اعادة هيكلة منشأته في تسريح عماله بحجة وجود راتب تقاعدي مبكر للعامل، علماً بأن استمرار اشتراك العامل بمظلة الضمان سينعكس على زيادة راتبه التقاعدي ويساهم في الحد من استنزاف أموال المؤسسة.

5.ما هي مبررات تعديل راتب التقاعد المبكر؟
كافة الدراسات تشير إلى ان التقاعد المبكر يستنزف أموال الضمان الاجتماعي على حساب التقاعد الوجوبي وأجيال المستقبل.
معظم الدول سن التقاعد المبكر فيها يبدأ من (50) عاماً وبالتالي من الضروري تعديل

المزيد


هموم المواطن ومخاوفه وتوقعاته …د. رجائي المعشر

أيار 6th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد, مقالات

 

 

 
  ادعو الى حوار وطني
هادف
 لوضع برنامج اصلاح اقتصادي اجتماعي
ووضع
الاطار الدستوري الملائم لاتخاذ القرارات

  
 
ان تحسين مستوى حياة المواطن, ورفع مستوى معيشته هما الاولوية  القصوى عند جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم. واجزم ان هموم المواطنين تثقل قلب جلالة الملك, وتحدد معالم تحركات جلالته على المستوى المحلي والعربي والاقليمي والدولي.
فما هي هموم المواطن الاردني?
وما هي تخوفاته?
وما هي توقعاته?
وسأحدد, تاليا, الاهم, من تلك الهموم, بمحاور ثلاثة:

1- القضية الفلسطينية وآثارها على الاردن.
2- وقضية الغلاء واثرها على حياة المواطن, والفقر والبطالة والصحة والتعليم والعمل. واجملها بالقضية الاجتماعية.
3- وقضية بيوع الممتلكات العامة, وما تثيره من مخاوف.

فاذا كانت قضية فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على الاراضي التي احتلتها اسرائيل عام ,1967 هي هم اردني على جميع المستويات فانها, ايضا قضية تؤرق الاردنيين بشكل كبير, وتثير لديهم تساؤلات اهمها: هل سيتم حل القضية الفلسطينية على حساب الاردن? وهل ستقام دولة فلسطينية مؤقتة تمهيدا لاقامة كونفدرالية مع الاردن يصبح بلدنا, بموجبها, جزءا من الحل في فلسطين وليس شريكا في هذا الكونفدرالية? وما هي التأثيرات الديموغرافية على الاردن نتيجة اي اتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين

? وما هو دور الاردن في هذه المفاوضات? أهو شريك ام مجرد ميسر ومساند, في الوقت ذاته, لشروط الفلسطينيين لاحلال السلام, وحامل لواء المطالب الشرعية الفلسطينية?

وجلالة الملك يدرك هذا الهم, وهذه المخاوف. وموقف الاردن واضح. وقد كرر جلالة الملك, اعلانه في اكثر من مناسبة, وفي جميع المحافل السياسية الفاعلة في العالم. اولا, ان مصلحة الاردن العليا هي قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة, تماما مثلما هي المصلحة الفلسطينية العليا, ثانيا يعارض الاردن, وبشدة قيام دولة فلسطينية مؤقتة, كما يعارض, في الوقت ذاته, فرض اي وصاية اردنية على فلسطين, ثالثا ان الاردن ليس شريكا في مفاوضات السلام بل يستخدم كل ما لديه من رصيد عالمي من اجل تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. واخيرا, فان الاردن ملتزم بالمبادرة العربية بكل ابعادها. ولن يقبل الا ما يقبله الفلسطينيون والعرب.

والهم الثاني الذي يؤرق المواطن الاردني, ويثير مخاوفه, هو الهم الاقتصادي المتمثل بغلاء المعيشة (التضخم وارتفاع اسعار العقارات والاراضي مما يجعل تكلفة الاسكان مرتفة على ذوي الدخل المتدني والمتوسط, وكذلك تكلفة العلاج ونوعيته, والتعليم الجامعي والمدرسي, ومشكلتا الفقر والبطالة).

وللتعامل مع هذه الهموم, وجه جلالة الملك, الحكومة, في كتاب التكليف السامي وفي خطبة العرش الى ايلاء موضوع تحسين حياة المواطن, اولية قصوى. وامر جلالته, الحكومة, باتخاذ الاجراءات التالية:

اولا: زيادة رواتب الموظفين العموميين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين, زيادة مجزية هي الاكبر في تاريخ الاردن. وتوقع جلالته من القطاع الخاص الاردني, اتخاذ اجراء مشابه, من منطلق مسؤولياته الاجتماعية.
ثانيا: تكثيف الرقابة على اسعار المواد الغذائية الاساسية, وضمان توفر مخزون استراتيجي من هذه المواد يكفي لمدة ستة اشهر على اقل تقدير.
ثالثا: اطلاق مبادرة »سكن كريم لعيش كريم« لتوفير المساكن لذوي الدخل المتوسط والمتدني. وطلب جلالته من الحكومة بناء مئة الف وحدة سكنية في مختلف مناطق المملكة خلال السنوات الخمس المقبلة.
رابعا: بناء مساكن للمعوزين وتوزيعها عليهم من دون مقابل.
خامسا: زيادة اعداد المستفيدين من التأمين الصحي لتصل الى حوالي 80% من الاسر الاردنية.
سادسا: تحسين نوعية الخدمات الصحية المقدمة من خلال متابعة جلالته لتنفيذ المشاريع الصحية التي امر بها, وزيارات جلالته الميدانية المفاجئة للمنشآت الصحية, بهدف التأكد من تنفيذ ما هو ضروري لتحسين خدمات هذه المنشآت.
سابعا: اطلاق مبادرات التعليم المختلفة والتي بدأت تركز على تحسين نوعية التعليم ومخرجاته في المراحل الابتدائية والثانوية. وقد وجه جلالة الملك الحكومة, لوضع استراتيجية لدفع سوية التعليم الجامعي بحيث يتم تزويد الخريجين بالمهارات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل الاردني.
ثامنا: امر جلالة الملك باطلاق شركة التدريب والتشغيل, بالتعاون مع القوات المسلحة الاردنية, لتدريب وتشغيل الراغبين في قطاع الانشاءات. وأمر جلالته بزيادة عدد المتدربين وتنويع التدريب ليشمل مهنا اخرى.
تاسعا: أمر جلالة الملك بتحديد بؤر الفقر, والقيام بالمشاريع الانتاجية اللازمة لتطوير هذه المناطق وايجاد فرص العمل لابنائها.

وهناك العديد من المبادرات الملكية - والتي لا مجال لسردها هنا - وتقع, بمجملها, في باب معالجة المشاكل والصعوبات التي تواجه القطاعات الاقتصادية الانتاجية والخدمية, والتي تشكل, بمجموعها, روافد الناتج المحلي الاجمالي.

ويبقى السؤال ما هو مبرر تخوفات المواطنين وارقهم? وما الذي يشكل توقعاتهم الايجابية او خيبة املهم?

ان مشكلة الاردن الاقتصادية هي مشكلة عجز الموازنة اولا واخيرا. وينبع هذا العجز من اسباب خارجية مثل ارتفاع اسعار المحروقات واسعار المواد الغذائية - والتي بقيت مدعومة في الموازنة العامة - والانفاق المتزايد في مجالات لا بد منها (مثل زيادة الرواتب والاجور) واخرى قد تكون ذات اولوية متدنية بالنسبة للحكومة والمواطن معا (مثل مشاريع الابنية الحكومية واستملاكات الاراضي لغاياتها بمبالغ طائلة).
ولمعالجة مشكلة العجز, قررت الحكومة تخفيض بنود مهمة في النفقات العامة مثل تسديد وخدمة تسديد الديون الخارجية, وتخفيض الانفاق الرأسمالي او تأجيله, وترشيد استهلاك القطاع العام قدر المستطاع.
وبدأت الحكومة في تنفيذ توجيهات جلالة الملك في المجالات التي عدّدتها سابقا. وهنا, بدأ المواطن يتوقع شيئا, ويرى, على ارض الواقع, شيئا آخر. فقد اكدت الحكومة, في مجال الاسكان, انها تنوي تنفيذ 5000 وحدة سكنية في عام 2008 وتعاقدت مع عدد من الشركات المحلية لتنفيذ بناء تلك الوحدات, الا ان الحكومة عادت والغت اتفاقها مع احدى الشركات لبناء »مدينة اهل ال

المزيد


ازمة الدولار واثارها على الاقتصاد الاردني … فهمي الكتوت

نيسان 5th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد

شهد الدولار تحسنا طفيفا خلال الاسبوع الماضي بعد ان اقدم مجلس الاحتياط الفيدرالي الامريكي »البنك المركزي« على تخفيض الفائدة ثلاث ارباع النقطة, وهو التخفيض السادس خلال الستة اشهر الماضية لتصبح قيمة الفائدة 2.25% جاء هذا الاجراء بعد حسم الخلاف بين الخبراء والمستثمرين حول السياسة المالية والنقدية التي يمكن اتباعها, فرجحت كفة المستثمرين على سواهم, حيث برز اتجاهان, لمعالجة تباطؤ النمو الاقتصادي, الاول دفع باتجاه تخفيض سعر الفائدة على الدولار لتشجيع الاقتراض, والثاني حذر من استمرار سياسة التخفيض كوسيلة لانقاذ الاقتصاد الامريكي من حالة التباطؤ, لما يحمله هذا التوجه من اخطار حقيقية بالتخلي عن الورقة الخضراء, ما يؤدي الى انتكاسة للعملة الامريكية, حيث يشهد الاقتصاد الامريكي ازمة اقتصادية ناجمة عن تورط الولايات المتحدة في حروب امبريالية عدوانية ضد العراق وافغانستان وغيرهما, بالاضافة الى الخسائر الفادحة الناجمة عن ازمة الرهن العقاري التي قدرت بحوالي تريليون ومئتي مليار دولار, الامر الذي ادى الى تباطؤ النمو وبداية مظاهر الركود الاقتصادي, صحيح ان الولايات المتحدة الامريكية سعت لتخفيض قيمة الدولار امام العملات الاجنبية لتصويب عجزها التجاري وترحيل ازمتها, الا انها فقدت سيطرتها واصبحت تمارس نهجا اقتصاديا محفوفا بالمخاطر.

فالخبراء الامريكيون يبحثون عن معادلة صعبة, وقد تكون بعيدة المنال في ظل تعارض المصالح ما بين التكتلات الاقتصادية الضخمة في مرحلة العولمة الرأسمالية, فهم معنيون بتخفيض كلفة السلعة الامريكية امام منافسة الاسواق الاوروبية والاسيوية لتصويب عجز الميزان التجاري الامريكي عن طريق تخفيض قيمة الدولار امام العملات الاجنبية, وبنفس الوقت الحفاظ على مكانة الدولار عالميا, فمن غير المتوقع الحصول على موافقة امريكية في اجتماع الدول السبع في نيسان المقبل حول خطة تدخل خارجية لانقاذ الدولار, لكي لا تحرم الصادرات الامريكية, من الميزة الوحيدة لانخفاض الدولار في الازمة الاقتصادية التي تمر بها.

اما اثار ونتائج الازمة على الاقتصاد الاردني لا يمكن التقليل من اهميتها, فالدينار الاردني تعرض لضغوط كبيرة امام العملات الاجنبية بحكم ارتباط

المزيد


رؤية في سياسات ضريبة المبيعات . رفعت عبيدات

آذار 17th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد, مقالات

إن الشفافية وسهولة فهم وتطبيق قانون الضريبة العامة على المبيعات؛ أساس لا بد منه ويتحقق ذلك بإلغاء أو تقليل الحالات الخاصة في تطبيق الضريبة على السلع والخدمات سواء عند الإخضاع للضريبة أو عند تطبيق آليات الخصم والرد، وسواء بيعت لمواطنين عاديين أو لجهات مختلفة، فإن تحقق ذلك فإنه سيساعد على تعظيم الإيرادات وزيادة العدالة ومراعاة ذوي الدخول المحدودة ويقلل من تدخل الضريبة في المنافسة الحرة للسوق، كما أنه يضيق على التهرب الضريبي.
     إن تعدد النسب الضريبية كالنسبة المخفضة (4%)، وإعفاء مشتريات بعض الجهات من الضريبة، وفتح المجال لمطالبة جهات عديدة بإعفاء مشترياتها أو حتى مبيعاتها من الضريبة يخلق تشوها في النظام الضريبي، ويضر بالموازنة، ويحقق مصالح البعض على حساب مصلحة الكل.
     إن عدم وضوح بعض المفاهيم الضريبية؛ كمفهوم الخدمة وكيفية اعتبارها محلية أو مصدرة أو مستوردة أو خارج النطاق الضريبيي، وعدم وضوح بعض السلع والخدمات التي لا يجيز القانون خصم الضريبة المدفوعة عنها، وتعدد حدود التسجيل وعدم وضوحه أحيانا إضافة لمفاهيم أخرى؛ كل ذلك يؤدي إلى إرباك لدى المكلفين والموظفين على حد سواء.
    إن عدم تدرج العقوبات وتركيزها على الركن المادي في تجريم المخطئين، يؤدي إلى ظلم البعض ويجعل نظرتهم للقانون والدائرة سلبية.
لتصويب هذه الاختلالات أقترح ما يلي:
1. فيما يتعلق بخضوع السلع والخدمات للضريبة:
إن تعدد النسب الضريبية يحمل سلبيات كثيرة فهو يقلل من الشفافية والوضوح والسهولة في التطبيق فالمستهلك والتاجر يختلط عليهم خضوع السلعة للضريبة بنسبة 4% أو 16% أو غيرها. وإن تعدد النسب الضريبية وإعفاء بعض السلع والخدمات من الضريبة يساعد على التهرب الضريبي وفيه توجيه غير سليم للاستثمار لدفعه باتجاه السلع والخدمات المعفاة من الضريبة على حساب الخاضعة منها. وبالتالي فإخضاعها للضريبة سيزيد الإيرادات التي تستغل في دعم بعض الفئات الأكثر احتياجا. لذا أقترح:
4. فيما يتعلق بالسلع والخدمات الواردة بالجدول رقم (3)؛ هناك سلع وخدمات لا ضرورة لإثقال هذا الجدول بها؛ لذا يفضل إخضاعها للضريبة؛ ونبرر لذلك عند مناقشتنا لها كما يلي:
 إنتاج وجمع وتوزيع الكهرباء؛ أن يتم إعفاؤها من الضريبة الإضافية؛ مقابل إخضاعها لضريبة المبيعات؛ فلا داع لتعدد القوانين الضريبية التي تحكم السلع والخدمات، كما أن وجود العديد من الأشخاص والجهات القادرة على دفع الضريبة على هذه السلعة يتناقض مع الإعفاء منها. ومثلها جمع وتنقية المياه، حيث يمكن استيعاب الزيادة في الأسعار من قبل الحكومة من خلال دعم هاتين السلعتين، على أن يضاف لجدول السلع والخدمات التي لا يقبل خصم الضريبة المدفوعة على تلك السلع والخدمات التي تدعمها الحكومة.
 الإنشاءات؛ فإعفاؤها متعلق بعدم ارتباطها بأنشطة أخرى وأن تكون المشاريع مصادقا عليها من قبل نقابة المقاولين، وهذا يشكل إرباكا؛ كما أن مدخلات هذه الخدمة خاضعة للضريبة حاليا وبالتالي فإخضاعها لن يرفع سعرها بمقدار نسبة الضريبة وإنما أقل من ذلك بكثير، لكنه يساعد في اكتمال حلقات الضريبة مما يساعد في تقليل التهرب من ضريبة هذه المدخلات، كما أن الأصل هو المساواة في الإخضاع للضريبة بين المقاولين الصغار غير المنتسبين لنقابة المقاولين وبين كبار المقاولين.
 أما أنشطة الوساطة المالية والأنشطة المساعدة للوساطة المالية وأنشطة التأمين، فمن الأفضل إخضاعها جميعا للضريبة باستثناء إعادة التأمين وأنشطة الاقتراض والإقراض المالي المقدمة أو المستوردة من قبل جهات مرخصة لهذه الغايات سواء رخصت بموجب قانون البنوك أو غيره من القوانين النافذة وأنشطة قبول الودائع المقدمة من هذه الجهات وأنشطة المتاجرة بالأسهم والعملات المرخصة باستثناء أنشطة الوساطة المتعلقة بها فلتخضع للضريبة.
 إخضاع بيع الأراضي والعقارات، وخدمات تشغيل هذه الأصول للضريبة باستثناء بيع وتأجير المساكن التي لا تزيد مساحتها عن 250 متر مربع وللمواطنين الأردنيين فقط. فإعفاؤها لم يعد مبررا بعد إخضاع مدخلاتها الأساسية للضريبة العامة بدلا من الخاصة وما دام يمكن خصم الضريبة المدفوعة على المدخلات والسماح بخصم الضريبة على هذه العقارات يقلل من التهرب الضريبي في مد

المزيد


تفاصيل التعرفة الجديدة للكهرباء 2008/ 3

آذار 13th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد

لا رفع لاسعار الكهرباء لاغراض ضخ المياه
والزيادة الجمعة

العرب اليوم - علي الرواشدة

اقر مجلس الوزراء في جلسته امس الاول بناء على تنسيب هيئة تنظيم قطاع الكهرباء تعديل التعرفة الكهربائية التي سيبدأ تطبيقها مع فجر يوم غد الجمعة 14 اذار الحالي.

وأبقت الحكومة على تعرفة الشريحة الاولى للمستهلكين المنزليين من دون تغيير "اقل من 160 كيلوواط ساعة شهريا " ليبلغ حجم الدعم المقدم لهذه الشريحة حوالي 70 مليون دينار سنويا.

كما أبقت الحكومة على تعرفة ضخ المياه ثابتة من دون رفع اضافة الى قيام شركات توزيع الكهرباء بجباية فلس واحد للريف فقط بدلا من فلسين كما كان معمولا ب

المزيد


تأمين جسد وحياة هيفا

آذار 12th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد, تعليقات وطرائف, صور مضحكة او مبكية .....

juj-5

 


المزيد


تسعير المشتقات النفطية لشهر اذار الحالي

آذار 11th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد, شؤون أردنية

 

    عملا بآليات التسعير التي اقرتها الحكومة عند اتخاذ قرار تحرير المشتقات النفطية والمبني على اساس التسعير الشهري لها، قررت وزارة الصناعة والتجارة وبناء على تنسيب لجنة تسعير المشتقات النفطية بان تكون اسعارها لشهر آذار الحالي واعتبارا من فجر

يوم الثلاثاء الموافق 11 آذار كما يلي..

- زيت الوقود للصناعة والكهرباء   / 374 / دينارا للطن الواحد.

- زيت الوقود للبواخر        / 374 / دينارا للطن الواحد.

- زيت الغاز للبواخر (السولار/الديزل) /600   / فلس للتر الواحد.

- وقود الطائرات/للشركات المحلية    /600   / فلس للتر الواحد.

- وقود الطائرات/للشركات الاجنبية   

المزيد


قرارات اقتصادية صعبة مقبلة … سلامه الدرعاوي

آذار 10th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد, مقالات

ثلاثة قرارات اقتصادية غير شعبية ستتخذها الحكومة خلال الايام القليلة المقبلة, اولها يتعلق بتعديل اسعار المحروقات حسب المعادلة الشهرية والتي تشير ملامحها الاولية الى زيادة اسعار المحروقات بنسب تتفاوت بين 3 الى 5 بالمئة, وهذه مسألة باتت واضحة على ضوء "جنون" النفط عالميا والذي تجاوز عتبة الـ 106 دولارات للبرميل.

ثاني تلك القرارات سيكون متعلقا بتعديل تعرفة الكهرباء على مختلف شرائح الاستهلاك باستثناء من يقل استهلاكهم عن 160 كيلو واط شهريا, الامر الذي سيزيد الاعباء المالية على باقي الشرائح سواء المخصصة للاستهلاك المدني او التجاري او الصناعي, وهنا نتحدث عن تراجع في مجالات الانفاق لدى الاسر الاردنية من جهة وهبوط في تنافسية القطاع الصناعي والتجاري من جهة اخرى.

قرار ثالث يعقب ذلك كله يتعلق بتعديل اثمان المياه, فما زالت سيناريوهات الرفع غير معلومة الا انها ستفرز تداعيات سلبية هي الاخرى على معيشة المواطنين خاصة من ذوي الدخل المحدود, ولا يعلم لغاية الان اذا ما سيطال رفع المياه المزارعين الذين هم اصلا يعانون من اوضاع انتاجية وتسويقية صعبة للغاية.

مشاريع القرارات السابقة ستكون لها تداعيات مشابهة لاثارها على قطاعات كثيرة مثل النقل بانواعه والمطاعم والسلع الغذائية والسياحة وغيرها الكثير الذي سيجتاحها اعصار "تسونامي" الاسعار الذي منشاه عالمي بالدرجة الاولى, فاذا ما نظرنا الى دول الجوار سنجد ما نتحدث به في الاردن على درجة مشابهة لما عليه هناك مع اختلاف الدخل لدى المواطنين من مكان لاخر.

السؤال الذي يطرح على الدوام هو كيف ستواجه الحكومة الغلاء الراهن والحد من تناميه في ظل الانفلات العالمي بال

المزيد


مؤشر ثقة المستهلك / د.فهد الفانك

آذار 9th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اقتصاد

الحملة الإعلامية ضد ارتفاع الأسعار ، وهو ظاهرة عالمية مستوردة مع البترول والحبوب والأعلاف والحديد والألبان ، تشـبه الحملة ضد الأحوال الجوية ، من حيث أنها لا تغير شيئاً على أرض الواقع.

ومع ذلك فإن هـذه الحملة الإعلامية التي نشـهدها حول ارتفاع الأسعار ، نجحت في تهبيط مؤشر ثقة المستهلك بدرجة محسوسة ، وجعلت المواطن الأردني يتوقع الأسوأ ، مما يخفض الروح المعنوية ، وينعكس سلباً على الإنتاج.

في مسح لشركة إبسوس جوردان ، تبين أن نسبة الذين يتوقعون تحسن الوضع الاقتصادي هبطت من 59% في تموز الماضي إلى 32% في شباط 2008 ، أما على المستوى الشخصي فإن نسبة الذين يتوقعون تحسن أوضاعهم الاقتصادية لا تزيد عن 28% وكانت 43% في تموز الماضي.

أما التوقعات لما سوف يحدث بعد عام من الآن ، فإن نسبة الذين يتوقعون تحسن الأوضاع بدرجة كبيرة أو لحد ما تبلغ 24% فقط ، يقابل ذلك 64% يتوقعون أن تسوء الأوضاع بدرجة كبيرة أو لحد ما. ولا يتوقع الباقون تغييراً يذكر. ولا يختلف الحال كثيراً فيما يتعلق بالتوقعات لما بعد خمس سنوات.

أما الأمور التي تشغل بال الناس بشكل رئيسي فهي عديدة أهمها ارتفاع الأسعار 54% ، وأ

المزيد


التالي