ماذا يقول المثقفون في انتخابات الرئاسة الامريكية

حزيران 1st, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية, مقالات

هل سيتغير المشهد السياسي
لو تغيرت
الادارة الامريكية

 

 *******************************

 

بالرغم من سياسة الظلم المتبعة تجاه العالم العربي من الادارة الامريكية باختلاف منابتها وعبر تاريخها الطويل الا ان المرشح الاسود باراك اوباما قد انعش العربي بداخل العديد ممن ألفوا الخذلان من الجانب الامريكي لأهم القضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين , اضافة الى احتلال العراق واستمرار آلة القتل الامريكية مدعمة بقوات التحالف الى قتل واحراق وهدم وسلب العراقيين بشكل يومي حتى بدى الامر وكأنه شيء طبيعي.

وربما تعود اسباب هذا الانعاش بأن اوباما اول رجل اسود سيرأس الولايات المتحدة الامريكية المملوء تاريخها بمجازر ارتكبت تحت لواء العنصرية والاثنية وغيرها اضافة الى ان الرجل من اصول افريقية وايضا مسلم بالرغم من تخليه لبعض الوقت عن اصوله ودينه ونصرته لدولة الكيان الصهيوني.

فكما يقول المثل الغريق يتعلق بقشه وهذا هو حال امتنا العربية التي اتعبتها الطائرات الذاهبات الى الحروب وداستها الدبابات القادمات من الحروب فربما ان تتغير السياسة ربما انها تكون اقل وطأ على الجسم العربي.

العرب اليوم التقت بمثقفين وادباء وسألتهم عن الانتخابات الامريكية وكيف يرونها فيما لو فاز اوباما في انتخابات الرئاسة الامريكية.

عبلة ابو علبة تقول: حتى الان لم تحسم الانتخابات الامريكية وتقديري الشخصي ان الملفت للنظر هو اختلاف التابوهات الامريكية فلأول مرة تترشح

المزيد


أميركا في عيون الناس

نيسان 4th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية

……قرأت في …….

 

       - الكتاب: الجبروت والجبار
- المؤلف: مادلين أولبرايت
- المترجم: عمر الأيوبي
- الصفحات: 248
- الناشر: الدار العربية للعلوم وهاربر كولينز للنشر، بيروت
- الطبعة: الأولى/2007


 

تتساءل المؤلفة أولبرايت كيف يمكن بأحسن الطرق أن تدبر الأحداث في عالم يضم العديد

من الأديان وتتناقض فيه نظم المعتقدات في نقاط رئيسية تناقضا تاما؟ كيف تتعامل مع

 التهديد الذي يمثله المتطرفون الذين يحاولون باسم الرب فرض إرادتهم على الآخرين؟

هذه الطبيعة برأي المؤلفة ترجع إلى الأزمنة الوثنية، وليست جديدة، ولكن الجديد هو

 مقدار الدمار الذي يمكن أن يلحقه العنف، لأن الحروب الدينية التي كانت تخاض بالسيوف

والدروع والمنجنيق شيء، والحروب التي تخاض بالمتفجرات الشديدة ضد أهداف مدنية شيء آخر تماما.

وتعتقد المؤلفة أن مؤسسي أميركا كانوا يدركون أنهم يبنون شيئا جديدا وغير عادي، نظام حكم قائم على حقوق الأفراد وواجباتهم، وذلك هو المفهوم الذي أثر في التفكير السياسي في العالم

رأى الأميركيون أنفسهم وهم يؤسسون مجتمعا متفوقا في التنظيم والأخلاق على الأرستقراطيات المضمحلة في أوروبا، وقارنوا أنفسهم بدون تحفظ بالإسرائيليين القدامى كشعب اختارته العناية الإلهية للمشاركة في وضع خطة إلهية.

وخلال عقود التوسع والحرب والازدهار الاقتصادي والإخفاقات الصاخبة تكرس اعتقاد بأن الله ينير مسار أميركا ومصيرها، وبقي هذا الاعتقاد منتشرا، وقد اقترب القرن العشرون وتجاوزت قدرة البلد وطموحاته الحدود الأميركية المستقرة الآن إلى الأماكن البعيدة في المحيط الهادي.

والواقع كما تقول المؤلفة -وهي قاعدة عامة بالطبع- أن غاية السياسة الخارجية لأي حكومة هي حماية الرفاه الاقتصادي والأمن المادي لمواطنيها.

وما ميل القادة إلى تمويه مصالحهم الضيقة بخطاب عن القيم العامة إلا انعكاس لرغبتهم في الظهور بمظهر أفضل مما هم عليه، وإدامة الخرافة بأن أميركا مميزة.

ثم جاءت فيتنام لتعكر ما بدا واضحا جدا بسبب التورط الأميركي في الحرب في جنوب شرق آسيا، وهي حرب امتدت من أوائل الستينيات من القرن الماضي إلى ربيع 1973، كانت نزاعا لا يحرز انتصارا، وتبين أن احتواء الشيوعية معقد في منطقة تضم زعماء ذوي موهبة قيادية (كاريزما) مثل هو شي منه في فيتنام.

ومن المدهش في رأي أولبرايت مدى تشابه الانتقادات التي سمعتها في حقبة فيتنام والانتقادات التي أطلقت حديثا بشأن الغزو الأميركي للعراق، إذ رأى الكثيرون أن فيتنام هي الحرب الخاطئة في المكان الخاطئ والتوقيت الخاطئ.

ولا شك أن النزاع قسم أميركا، فوجد معارضو الحرب شريكا لهم في الحركة من أجل الحقوق المدنية للأميركيين الأفارقة وسرعان ما نشأت حركات متعددة: مثل حملات الدفاع عن المرأة، وحماية البيئة، ومحاربة الجوع في العالم، ووقف بيع الأسلحة إلى الأنظمة القمعية، وتزايد احترام حقوق الإنسان.

ورأى المحتجون أن القادة الذين يعتمدون كثيرا على القوة يمارسون معايير مزدوجة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ولا يبالون كثيرا برأي العالم فهم يفسدون الروح الأميركية الحقيقية.

القادة الذين يعتمدون كثيرا على القوة يمارسون معايير مزدوجة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ولا يبالون كثيرا برأي العالم، فهم يفسدون الروح الأميركية الحقيقية
"
وفي وقت مبكر من التسعينيات من القرن الماضي، واجهت مادلين أولبرايت تحديا في البلقان حينما أطلق الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسفيتش ثلاث حروب ضد سلوفينيا وكرواتيا والبوسنة، وفي 1999 صب حقده على الغالبية الألبانية في كوسوفو، وهي أحد أقاليم صربيا.

وقد استعرضت أولبرايت لمدة عام كل الطرق لتأمين تسوية دبلوماسية تحترم حقوق الجانبين، فوافق الألبان ورفض ميلوسفيتش، وأطلق قواته الأمنية ضد السكان المدنيين.

كان يرمي إلى طرد الألبان من كوسوفو عن طريق حرق قراهم ونشر الإرهاب، فأصدر مجلس الأمن قرارا بطلب انسحاب القوات الصربية المغيرة، لكن الدبلوماسيين الروس المتعاطفين مع أصدقائهم السلاف، تعهدوا باستخدام حق النقص ضد أي تدبير يفوض استخدام القوة ضدهم.

وبعدم وجود تفويض محدد من الأمم المتحدة للقيام بعمل عسكري، أمنت إدارة كلينتون دعم حلف شمال الأطلسي بالإجماع، ومع تقدم الحرب شُدد الضغط العسكري على بلغراد، وفي النهاية استسلم ميلوسفيتش وسحب الصرب قواتهم الأمنية من كوسوفو، وأدخلت قوة حفظ السلام بقيادة حلف شمال الأطلسي، ونظمت الأمم المتحدة جهود الإعمار.

الصليب والهلال والنجمة

تعرض المؤلفة في القسم الثاني من الكتاب قضية الصراع على فلسطين والقدس المدينة المقدسة لدى اليهود والمسيحيين والمسلمين، وقد شكل الثاني من أكتوبر/

تشرين ا

المزيد


زوجة الرئيس الفرنسي تظهر عارية

نيسان 3rd, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية

 

 

في واقعة قد تثير المزيد من الجدل حول قرينة الرئيس الفرنسي

نيكولا ساركوزي كارلا بروني، أعلنت دار كريستي للمزادات عزمها طرح صورة قديمة تظهر فيها كارلا وهي عارية. وأكدت مصادر بدار كريستي في تصريحات نشرتها

صحيفة "لو فيجارو" أنها لا تجد مشكلة في عرض مثل هذه الصورة لسيدة فرنسا الأولى، مؤكدة في الوقت ذاته أن الأمر يتعلق بصورة "ذات ذوق رفيع لفنان مرموق لواحدة من أجمل النساء في العالم

والتقط المصور ميشيل كومت ه

المزيد


الحكي اليك يا كنة ، واسمعي يا جارة

نيسان 2nd, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية, نكت وقصص متنوعة

قادة . دول

  أن ردة فعل وقوع المصيبة أحيانا، تكون الضحك كغطاء لحالة أو مرحله سيئة او حادثة أواحباط  تلحق بمن حلت به مصيبة ، وقد تكون مؤشر عجز لعدم قدرته على المواجهة ، ومن ثم تكون 

تخفيف للمصيبة أي " تنفيس " للضغط الناجم عن المصيبة ،

 كما يمكن أن تكون مجرد استهزاء وسخرية من حدث معين . وتطلق عليها نكتة "  لطيفة مؤثرة في النفس ، وأي حالة يُتوصل إليها ، ويقال عنها : نكَّتة، حيث ضاق استخدام اللفظ حاليا، خوفا من النتائج الكارثية ، وتحول ذلك على شكل دعابة أوفكاهة للتنفيس فقط 

تتنوع النكات في مواضيعها واسباب استعمالها،  ومدى تقبلها وتذوقها . ومن المعروف أن كثيرا من النكات هي وليدة موقف معين  ويتم تداولها في جلساتنا وفي المناسبات المشابهة . وتعتبر النكات السياسية من أشهر النكات فكاهتا ، وغالبا ما يتم تبادلها في الجلسات الخاصة تحسبا لما لا يحمد عقباه في دول مثل عالمنا العاشر، والتي يضيق فيها هامش الحريات البسيط . ويلاحظ تشابه النكات بشكل ملفت للنظر في كثير من المجتمعات والدول ، وفي ذ


المزيد


معتقل سابق يكشف تفاصيل البرنامج السري للسي آي إيه

آذار 16th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية, مقالات

 

[عمون ـ قالت منظمة العفو الدولية إنها أجرت مقابلة حصرية مع معتقل سابق لدى المخابرات المركزية الامريكية وهو مواطن يمني يدعى خالد المقطري ، كشف فيها مدى الممارسات غير الإنسانية التي يتعرض لها المعتقلين بتهم الإرهاب

وجاء خبر المنظمة مايلي :

يمكن لحكاية رجل واحد أن توضح لنا قسوة برنامج الحكومة الأمريكية الخاص بالاعتقالات السرية وعدم قانونيته. هذه هي قصة رجل لم تُوجَّه إليه قط تهم بارتكاب أية جريمة، لكنه احتُجز سراً لدى السي آي إيه قرابة الثلاث سنوات، وبات ضحية للاختفاء القسري.

وهذا الرجل هو المواطن اليمني خالد عبده أحمد صالح المقطري البالغ من العمر 31 عاماً، أحد آخر الرجال الذين أُفرج عنهم من برنامج الاعتقال السري لدى السي آي إيه. وفي المقابلات التي أجرتها معه منظمة العفو الدولية، أعطى وصفاً كاملاً للمحنة التي مر بها منذ أن احتجزته القوات الأمريكية في العراق في يناير/كانون الثاني 2004.

في البداية احتُجز خالد المقطري في سجن أبو غريب ثم نُقل أولاً إلى سجن سري للسي آي إيه في أفغانستان، ومن ثم في إبريل/نيسان 2004 إلى سجن سري ثانٍ في بلد مجهول – ربما في أوروبا الشرقية. واحتُجز هناك في عزلة تامة لمدة 28 شهراً آخر قبل إرساله إلى اليمن ومن ثم الإفراج عنه في نهاية المطاف في مايو/أيار 2007.

وتتضمن روايته العديد من مزاعم التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في الاعتقال. وهي تشمل العزلة المطولة والضرب المتكرر والحرمان من النوم والتعري القسري والتعريض لدرجات الحرارة والبرودة القصوى، فضلاً عن الحرمان الحسي وجرعة مفرطة من ال
المزيد


دراسة ل"البنتاغون" : لا رابط بين صدام حسين وتنظيم "القاعدة"

آذار 14th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية

 

 
عمون - عن CNN - كشفت دراسة عسكرية أمريكية هي الأولى والوحيدة من نوعها، عدم وجود روابط بين نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وتنظيم "القاعدة"، في تناقض واضح مع المعلومات التي استندت لها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لحشد التأييد وشن غزوٍ عسكري قادته ضد العراق في ربيع عام 2003.

التقرير العسكري الذي أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية بعد خمس سنوات على غزو العراق، لم يعثر بعد مراجعة قرابة 600 ألف وثيقة عراقية صادرتها القوات الأمريكية بعد سقوط العاصمة العراقية بغداد، بالإضافة إلى مراجعة مقابلات مع قياديين رئيسيين في نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين اعتقلتهم الولايات المتحدة الأمريكية، على أي أدلة دامغة إزاء الصلة بين الطرفين، وفق ما قاله مسؤولون في البنتاغون.

يُذكر أن مجموعات أخرى مثل لجنة 11 سبتمبر/أيلول، كانت قد توصلت لنتائج مماثلة بعد مراجعتها بعض الوثائق، غير أن تقرير "البنتاغون" استند إلى كم أكبر من الوثائق العراقية ذات شأن.

إلا أن هذه الوثائق كشفت أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين دعم عدداً مهماً من الإرهابيين والنشاطات الإرهابية داخل وخارج العراق.

ووفق التقرير "النظام العراقي كان متورطاً في عمليات إرهابية دولية قبل عملية "حرية العراق" (عنوان الحملة العسكرية الأمريكية للإطاحة بنظام صدام عام 2003) بينما الأهداف المسيطرة على العمليات الإرهابية للدولة العراقية، فكانت المواطنين العراقيين، داخل وخارج العراق."

وأقر التقرير العسكري الأمريكي أن هدف معظم هذا الإرهاب كان بقاء وسيطرة صدام وحزب البعث.

"رعاية الدولة للإرهاب أضحى وسيلة روتينية لمراقبة التطور والمحاسبة في تجنيد وتدريب وتمويل الإرهابيين" بحسب ما جاء في التقرير.

ونوه التقرير بأمثال تضمنت التدريب على تفجير السيارات والعمليات الانتحارية بالأحزمة الناسفة في عامي 1999 و2000، الأمر الذي مازالت القوات الأمريكية والعراقية تكافحان لاحتوائه منذ صعود حركة التمرد المسلحة بعد سقوط نظام صدام في صيف 2003.

يُشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد كان قد أعلن في سبتمبر/أيلول 2002 أن جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA وفر أدلة دامغة "تثبت أن هناك وجوداً فعلياً للقاعدة في العراق."

الجدير بالذكر أن حجج وجود صلة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة بالإضافة إلى حيازة النظام العراقي السابق على أسلحة دمار شامل، كانت وراء الحشد العسكري الذي قادته واشنطن للإطاحة بالرئيس السابق ونظامه الحاكم.

وكان تقرير للبنتاغون حول الوضع في العراق، قد ذكر الثلاثاء الماضي، أن المراقبين رصدوا تحسناً "محدودا ًلكن مهماً" على المستويات السيا
المزيد


اردوغان يثير عاصفة جدل في تركيا بعد تشجيعه الانجاب

آذار 14th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية, الاسرة والمجتمع

 

انقرة - ا ف ب - اثار رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عاصفة من الجدل بعدما نصح التركيات بانجاب ما لا يقل عن ثلاثة اطفال لتجنب تقدم السكان بالسن، في بلد يحارب الفقر والبطالة.

وقال اردوغان امام جمع من النساء اللواتي تجمعن احتفالا باليوم العالمي للمرأة السبت الماضي علينا ان نحافظ على الطابع الشاب لسكاننا. اذا اردنا تجنب ان يتراجع سكاننا على كل عائلة انجاب ثلاثة اطفال على الاقل .

وقال اردوغان وهو اب لاربعة اطفال ان الاطفال نعمة من الله واعرب عن اسفه لانه لم ينجب اكثر من هذا العدد.

وقال شعبنا شاب لكن في حال استمرار الميل الحالي سنبدأ التقدم بالسن بعد 2030. هذا يشكل تهديدا. علينا ان نحافظ على التوازن .

وتفيد التوقعات الرسمية ان السكان الاتراك البالغ عددهم 71 مليونا الان سيصل عددهم الى 95 مليونا بحلول 2030 قبل ان يبدأ بالتراجع تدريجا.

وتعرضت تصريحات رئيس الوزراء الذي ينتمي الى حزب منبثق عن التيار الاسلامي، لانتقادات كبيرة من خبراء وسياسيين في وقت تزداد الشبهات بانه يريد اسلمة المجتمع التركي من خلال مشاريع مثيرة للجدل مثل السماح بارتداء الحجاب في الجامعات.

وقال الدكتور تركان سايلان الذي يدير جمعية دعم الحياة المعاصرة سياستنا الديموغرافية كارثية الان.

القادرون على انجاب عشرة اولاد فليفعلوا لكن في الارياف ثمة ستين الى سبعين تلميذا في الصف المدرسي .

واضاف ان هذه التصريحات خطأ فادح لبلد يريد الانضمام الى الاتحاد الاوروبي في وقت يخشى فيه الاتحاد الاوروبي من جهته السماح لدولة يصل سكانها الى هذا العدد بالانضمام الى صفوفه.

ودافع

المزيد


فلسطينيون يهاجمون موقع حسناء إسرائيلية !

آذار 12th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية

 

 

يبدو أن الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يقتصر على الطريقة التقليدية بتبادل إطلاق النار وعمليات القتل والتدمير، فقد امتدد ليصل إلى الشبكة العنكبوتية (الانترنت) حيث يقوم قراصنة من كلا الطرفين بمهاجمة مواقع الإنترنت.

 وفي نهاية الإسبوع الماضي نجح قراصنة فلسطينيين من إختراق موقع  الممثلة الإسرائيلية الحسناء آنا بوكشتاين، حيث قاموا بتلوين الصفحة الرئيسية باللون الأسود وكتبوا عبارات مثل " تحرير غزة" و"تحرير فلسطين". 

 

  يذكر أن آنا بوكشتاين هي  قادمة جديدة لإسرائيل ، حيث جاءت إلى إسرائيل من روسيا عام 1


المزيد


اردوغان اذ يحذر اميركا..!

آذار 12th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية, مقالات

 

سيدخل رجب طيب اردوعان التاريخ - ان لم يكن قد دخله فعلا - ليس فقط كأحد ابرز السياسيين الاتراك دهاء وبراغماتية واستيعاباً للمعادلات الداخلية، التي تشكل المؤسسة العسكرية ”أهم” عناصرها، وانما ايضا لاصراره على ايجاد موطئ قدم لتركيا كدولة اقليمية كبرى ذات مصالح ونفوذ، يجب ان يؤخذا في عين الاعتبار، عند رسم الخرائط الجديدة في المنطقة، او بناء التحالفات الاستراتيجية او ”توزيع الغنائم”، بعد ان كانت تركيا طوال العقود الثمانية الاخيرة، وخصوصاً اندلاع الحرب الباردة في اوائل خمسينات القرن الماضي، حتى تفكك الاتحاد السوفياتي، مجرد قاعدة تجسس لحلف شمالي الاطلسي، الذي لم يكن ”ضمها” الى عضويته، الا لكي يكمل طوق حصاره لمنظومة الدولة الاشتراكية، ولكي يجعل منها منطلقاً لبناء تحالفات اقليمية مساندة كحلف بغداد أو السنتو وغيرهما..

رجب طيب اردوغان، يبدو أنه من قماشة مختلفة عن الزعماء الاتراك الذين سبقوه في نظرته الى تركيا، الدور والمكانة والموقع الاستراتيجي، وخصوصاً ان رموز الطبقة السياسية الذين توالوا على حكم تركيا، بعد رحيل كمال اتاتورك، كانوا في حاجة دوماً الى دعم المؤسسة العسكرية واسترضائها، ما افقدهم هامش المناورة السياسية، وخصوصاً قواعدهم الشعبية، التي تخلت عنهم في شكل اقرب الى الاذلال، على النحو الذي شهدناه قبل خمس سنوات، عندما تم شطب الاحزاب التقليدية كافة، في انتخابات العام 2002 بفوز حزب العدالة والتنمية ”وبقاء” الحزب الجمهوري الذي أسسه كمال اتاتورك لاسباب عاطفية بالتأكيد، ولأن الاتاتوركية لم تختف بعد من المشهد التركي رغم الضعف الذي هي عليه الان وتآكل شعبيتها وحدوث متغيرات عاصفة اجتماعية وس

المزيد


اوباما يأسر القلوب والعقول في اوروبا …. ويفوز بمجالس الناخبين بوايومنخ

آذار 10th, 2008 كتبها عبيدات نشر في , اخبار وعالمية

مكين يزور اسرائيل الاسبوع المقبل

عواصم - وكالات

أسر باراك اوباما الساعي للفوز بترشيح حزبه الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الامريكية القلوب والعقول في اوروبا حيث جدد انتماءه العرقي وشبابه ووعوده بالتغيير الامال بعودة امريكا التي احبها العالم.

ومنيت مساعي اوباما للفوز بترشيح حزبه بانتكاسة الثلاثاء الماضي اثر خسارته الانتخابات التمهيدية في ولايتين مهمتين هما اوهايو وتكساس أمام منافسته هيلاري كلينتون.

ويقول محللون سياسيون انه اضحى المرشح المفضل شعبيا واعلاميا في اوروبا بعد افتتان قصير المدى بكلينتون الاكثر شهرة في العام الماضي.

ونشرت مجلة دير شبيجل الالمانية واسعة الانتشار صورة اوباما السناتور بمجلس الشيوخ الامريكي عن ولاية الينوي على غلافها في شهر شباط وكتبت تحتها  باراك اوباما والحنين لامريكا جديدة.

وفي الداخل وصفت المجلة اوباما بانه رمز لرفض امريكا لعهد جورج بوش وهي فترة ترتبط في اذهان كثير من الاوروبيين بحرب العراق وفضيحة سج

المزيد