عدم اقبال الشباب عل التنظيم الحزبي …. موضوع للحوار المفتوح
كتبهاعبيدات ، في 25 آذار 2008 الساعة: 02:24 ص
العمل الحزبي الذي نريد !!!!
1- ما هي اسباب عدم اقبال الشباب على العمل الحزبي ؟
2- ماهو المطلوب لتغيير الظاهرة ؟ ومن هي الاطراف المعنية؟
3- من هو المسؤول عن هذة الظاهرة ؟ ومن هي الاطراف المعنية ؟
4- من يتحمل مسؤولية التغيير ؟ ومن هي الاطراف المعنية ؟
أي اقتراحات اخرى ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحوار المفتوح, شؤون أردنية, شؤون عربية | السمات:الحوار المفتوح, شؤون أردنية, شؤون عربية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 3:53 ص
العمل الحزبي في بلدي باختصار وبعد التمحيص والنظر عبارة عن بزنس فمن معه مال يقود العمل الحزبي بشرائه حزب أو بنائه لحزب
فالشباب غالبا بعيدون عن الأحزاب وخاصة عن الصفوف الأولى لأنهم لا يملكون شيئا وغالبا يحتاجونهم فقط لتعليق اليافطات أو للمسيرات والهتافات
والمسؤولية بداية تقع على الحكومات المتعاقبة بالقوانين المتعاقبة والتي تبعد الشبا ب فيبتعدون خوفا من تبعات العمل الحزبي على شؤون حياتهم ومرمطتهم
والأحزاب يجب أن تبدأ من تحت ثم تصعد أما عندنا تبدأ من فوق وتنزل وتنزل حتى تنتهي
والتغيير مسؤولية النواب بداية فبيدهم القوانين وتحسينها لأنهم سلطة تشريعية
فأهم خطوتين يجب القيام بهما هما تعديل قانون الأحزاب وتعديل قانون الأنتخابات لجعل الأنتخاب على أساس حزبي وليس تقسيم المحافظة الى حارات !!!!
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:53 ص
صباح الخير أستاذنا الفاضل
يمكن أنا مش سياسية ولا بتناول النقاشات السياسية
بس مبدء الوراثة عندنا في الأردن طال كل المصالح الخاصة والعامة
يعني الوزير بعد………..بتسمع أن إبنه أصبح وزير والأردن لم يعدم الكفاءات
والأحزاب نفس الشيء محصورة بناس معينين……….
وكل أعضاء الأحزاب إلي نعرفها …….مش أحزاب معارضة مستقلة
يعني الربط بين المصالح الشخصية والحزب والدولة…………..
بعدين أعمدة النيابي والأحزاب أكل عليها الدهر وشرب
بتخيل النائب بكون حاط إسمه على الكرسي لأنه عارف إنه راجع له عن قريب
نريد إعطاء فرصة للشباب العادي والمتعلم والواعي ليأخذ حقه فهو الذي سيخدم
بشعر مجلس النواب بعاني من تخمة من كثر ما في رؤوس أموال
وشيخوخة نواب الخدمات
دمت بخير أستاذنا ويسعدنا جدا التواصل معك نشعر بك نائب فعلى يريد أن يرتقي
بالبلد وفقك ألله
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 6:38 ص
اخي الفاضل عبيدات .. تحية لك .. وهذا إدراج لي يتعلق بموضوعك نشرته بمدونتي بتاريخ ..
الأربعاء,آب 15, 2007
خيانــة من أشـد ضرراً على الوطن .. السياسي ..أم …؟؟؟
إن خيانة المثقف أشد ضرراً على الناس والوطن والمعتقد .. من خيانة المقاتل والسياسي لأن خيانة هؤلاء من الممكن تصحيح مفاسدها بجهد اقل ولو بعد حين .. إذا بقي المثقف دينياً والمحصن بأخلاق فاضلة وعقل مستنير ثابتاً ومحباً لدينه وأهله ووطنه وشريفاً ونظيفاً ونزيهاً … أما إذا خان المثقف ذكرأً كان أم أنثى ..
فتلك هي الكارثة والمصيبة .. كما هو حاصل حالياً للكثير من مثقفينا .. ممن يقدم مصلحة طائفته وحزبه ومذهبه .. عـــلى مصلحة الوطـــن الذي يتغنى بـه .. أو حتى تقديم مصلحته الشخصية على مصلحة الوطن لخدمة طرف ضد طرف لقاء دراهم معدودة سواءً كانت بالدولار أو الريال أو التومان .. ولا يهمه شيء ما دام رصيده يكبر وينموا في البنوك حتى لو كان ذلك النمو فوق نهر الدم الذي يجري بسبب ما يدون قلم ذلك المثقف في الصحف أو ما يدلي به من أراء في الفضائيات وعموم وسائل الإعلام لخدمة هذا الطرف أو ذاك فهو جاهز لقلب الحقائق لمن يدفع أكثر .. وهو يعلم أنــه كاذب ومزور للتاريخ وللحقائق وخائن لله ولرسوله ولوطنه ولأهله ..
حين يقلب الحقائق ذلك المثقف فيظهر الخائن بطـــلاً .. والشريف خائنــاً …!!!
فهل ننتبـــــــه لخيانــة ذلك المثقف الذي خيانته هـــي أشد من خيانة غيره من الناس .. يــــا نـــاس ..!!!
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:22 م
عزيزتي ام ليث … لا يوجد في مجتمعنا من لا يتعاطا السياسة الا القليل القليل ، وحديثك صحيح ، ولكن ما هو السبب ، السبب هو سلبية المثقفيين ، وانا اتفق مع اخي ابو عويضة في مشاركتة ، فاسباب هذا الفشل هو :
1- المثقف سلبي في مواقفة اذا سكت خان واذا لم يتصرف بقناعاتة خان وكثير ما يمارس مثقفنا ذلك.
2- لو تبنى المثقفين قناعاتهم في ممارساتهم ، لنجحنا في توصيل النائب الذي نريد وسوف تتشكل الحكومات كما يريد مجلس النواب وهذة رغبة الشعب ولم تبقى وراثة .3- لنكن امناء على الصوت في الانتخابات ، سيكون الناتج مجلس اميين يحقق العدالة، وسيسود العد عند العامة … ( كما تكونوا يولى عليكم )
3- ان سلبية المثقف على امل ان يستفيد هي توصلنا الى مجتمع جاهل فاقد السيطرة وفاقد الاهلية . …. اليس كذلك …. ؟
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:35 م
اخي احمد ابو مالك نحن الشعب العربي دائما نبحث عن شماعة نعلق عليها اخطاءنا تقول ان الحق على مجلس النواب ونقع في مطبات دائما عند الانتخابات فمن يختار النواب ليغيروا النهج الموجود هو انا وانت وكل واحد ، عندها ارضي عقلك ومنطقك عند التصويت وفي الحملة الانتخابية تجد مجلس يحقق ما تتمنى …. اليس هذا جزء من المعقول …؟
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:44 م
عزيزي ابو عويضة … حديثك صحيح ، نعم ، السبب هو سلبية المثقفيين ، وانا اتفق معك ، فاسباب هذا الفشل هو :
1- المثقف سلبي في مواقفة اذا سكت خان واذا لم يتصرف بقناعاتة خان، وكثير ما يمارس مثقفنا ذلك.
2- لو تبنى المثقفين قناعاتهم في ممارساتهم ، لنجحنا في توصيل النائب الذي نريد وسوف تتشكل الحكومات كما يريد مجلس النواب وهذة رغبة الشعب ولم تبقى وراثة .
3- لنكن امناء على الصوت في الانتخابات ، سيكون الناتج مجلس اميين يحقق العدالة، وسيسود العدل عند العامة … ( فكما تكونوا يولى عليكم )
4- ان سلبية المثقف على امل ان يستفيد هو توصلنا الى مجتمع جاهل فاقد السيطرة وفاقد الاهلية . …. اليس كذلك …. ؟
5- صحيح ان مثقفنا عندما يتبنى موقف لفائدة شخصية او ممكن ان ينتفع منها ، فهذا كمن يبحث عن السراب …. ولكن لا يقتنع
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 5:56 ص
أستاذي أبو ليث
عندمابيصبح هم الإنسان العادي الركض على قوت أولاده سوف يهمل السياسية
سوف يعتبرها ترفا لا مجال له فيها
وعندما تسيطر رؤوس الأموال على المجلس التشريعي لن يكون هنالك مجال لوصول
أصحاب الفكر الغير مقتدرين ماليا…..وهذا موجود بكثرة في المجلس الحالي
وعندما نكف عن الإفراز العشائري سوف نخرج نواب يعتمد على قرارتهم
أذكر لك تجربتي الشخصية ولا أتحرج منها فأنا واحدة من كثير يحكمنا الوضع
لم أجد واحد من مرشحي بلدتي يستحق التصويت معه من الذكور والإناث فقررت عدم
المشاركة وزوجي متفهم ولا يتدخل في إختياري
فجاء أخي وأصبح يحاول بكل الطرق طبعا التوسل والتحليف بالله وتحميل الأمانة والكلام الذي يحرج ولا تستطيع إلا أن تقبل على مضض وأدليت بصوتي وأشعر أني مازلت لا أصدق
ما فعلت …………..وهيك بنكون بندور وبنرجع لنفس النقطة
شكرا لك لسماع أصواتنا
بعدين المثقف المعارض وشفنا منهم كثير ………معارض لفترة ليست قليلة
تتفاجأ في تشكيلة من التشكيلات الحكومية إلا وهو وزير يتحدث بالسان الحكومة
فكبف سأصدق كونه أو من هم على شاكلته معارض مرة أخرى
شكرا لك أستاذي مرة أخرى
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:36 ص
اخي الفاضل عبيدات .. حفظه الله .. وبارك فيه وفي فهمه ..
جوابك … بالأعتراف بوجود تلك الأسباب لدى نسبة كبيرة من المثقفين وخاصة من قبل من له سلطة إتخاذ القرار في هذا الوطن الذي يتغنون فيه هو بداية الخروج من تلك السلبية لمن يريد من مثقفينا .. ليتبعهم غيرهم من محبيهم سواءً كانو ا من عشيرتهم أو من معارفهم على إمتداد الوطن شماله وجنوبه ومروراً بوسطه المهمش ..
ولقد شجعني ذلك الجواب على إدراج جديد لي .. يعالج قضية مهمة في حياتنا .. لو فهم ذلك الادراج على وجهه الصحيح من بيدهم إتخاذ القرار لساهم في نضوج فهم من يعتبر نفسه وصياً على كثير من مفاصل التوجيه السلوكي في حياتنا نحو الأفضل .. وترك قتل الروح الخلاقة في شبابنا وشاباتنا من أبناء الوطن .. الذين لا يعتبرهم مواطنين أصلاء حقاً إلا حسب قناعاته هو من خلال أسئلة توجه لهم لمعرفة ولائهم .. بعد أن يعرف مولد جد جدهم أين ..,و ..و ..و . من مثل تلك الأسئلة التي توجه لمن يريد أن ينال وظيفة حكومية أو يجدد أي وثيقة حكومية .. فمثل تلك الأسئلة تعيق النهضة بهذا الوطن ولا تفيده بشيء [ وتتعارض مع فهم وتوجهات ملك البلاد عبد الله الثاني حفظه الله وسدد خطاه ]
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 8:56 م
بسم الله الرحمن الرحيم
في بداية الحديث احب ان اوجه لك يا سعادة النائب المنهدس سليمان عبيدات الشكر وذلك على تواصلك الدائم من خلال القراءات المتواصلة ولكافة المواضيع ذات الطابع المهم والقضايا التي نستفيد منها .
احب ان اطرح تسال واتوقع سوف يكون من خلاله اجابه على ما تريده .
1. برايك هل وصلت الاحزاب الموجودة لدينا الى مفهوم الاحزاب الحقيقية والمرجوه منها تحقيق الاهداف ، بل وللعكس بان معظم الاحزاب شخصية مملوكه للاشخاص لهم اهداف معينة اتوقع برايي المتواضع بان وسيلة للوصول الى نوع من المسؤولية والشعور بها .
2. معظم برامج هذه الاحزاب متقاربة جداً حتى في الية طرح المواضيع المتشابهة لحد كبير .
3. الاحزاب عندنا تنطلق بمفهوم الديمقراطية ولكن انا اعرف وانت تعرف والكل يعرف بانه قد لا تكون هنالك ديمقراطية فعالية بين اعضاء او الافراد الحزب نفسة فانا ارى بانه بعض اسماء الامنيين العامين والمساعدين في بعض الاحزاب ثابتين ومنذ فترات طويلة وهذا اذا دل يدل على عدم تكريس الديمقراطية الداخلية للاحزاب نفسها .
4. الاردن بلد عرف الاستقرار السياسي والحمد لله على ذلك بما امتلك من سياسة حكيمة وشخصية قيادية لقيادة هذا البلد الى خطوات فاعلة نحو التميز في الاداء وانا اعتقد بانه توجد دول هي بحاجة الى قرون الى ما وصلت اليه الاردن من استقرار سياسي من صون حقوق الناس وفي كافة المجالات .
5. نحن بحاجة الان بان تكون المسؤولية شاملة في التنشئة السياسية والتي هي بالاساس من خلال الفرد نفسة والاردن بصراحة تقدم في هذا المجال بشكل سريع ومذهل في صقل مفهومية التنمية السياسية .
6. وقبل ان نسال لماذا لا نشارك في الاحزاب يجب ان تنظر الاحزاب ماذا حققت من انجازات داخلية وداخل الحزب نفسة .
وهذا مجرد رايي حول هذا الموضوع
ولك مني اجمل تحية على طرح هذا الموضوع يا سعادة النائب
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 10:17 م
عزيزتي أم ليث العظيمة …. انت عظيمة، فعلا لاجتهادك واخلاصك وتواصلك … انا ممتن لك على مشاركاتك المفيدة جدا … وانني اشعر بالفخر بك ان الاردن تحوي امثالك ، فهذا الموضوع هام جدا طرحة في هذة المرحلة لأن بلدنا يجب ان تسير بهذا التوجه … لتقوم مؤسسات تعمل ببرامج واثقة وتخلق دائما الدماء الجديدة في المؤسسات من خلال تغيير الاحزاب الحاكمة وبالتالي تتغير البرامج وهذا يخلق تنمية حقيقية ويرفع من مستوى الاداء فاذا المثقفيين وصلوا لمرحلة اليأس ماذا يعمل عامة الشعب ، يجب على المثقفين نصرة بلدهم في تغيير الثقافة المجتمعية ويساهموا في التوعية…… ساضرب لك مثال لو الطبقة المثقفة والفاهمة للحياة تدخلوا بايجابية في الانتخابات هل سيكون النتائج كما هي الان …. اعتز انني اعمل واتناقش مع امثالك … وللحديث بقية
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 10:44 م
اخي العزيز ابوعويضة خاطرة رائعة وتحليل جميل لواقع نعيش وهذا الواقع والتناقض في المواقف التي عرضتها نجد ان هناك ازدواجية في المواقف نجدها عند مواطننا العربي والاسلامي يأخذ موقف من ايران ويؤيد حسن نصرالله …، لذلك يجب ان يتفق المثقفون على تعريف للمصطلحات وتوحيد المواقف والاراء حتى نستطيع ان نبدأ ونضع البرامج والحلول للمستقبل …. اخي العزيز مدونتك واحة فيها كل شئ اهنئك واتمنى لك التوفيق ودوام المشاركة
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 11:02 م
عزيزي وصديقي احمد المعاني ….. مشاركتك والاسئلة هامة جدا … واضيف اننا ليس ملزميين في هذة الاحزاب التي ليس لها فعالية وحضور …كذلك من لدية طاقة وفكر حزبي يجب ان يتقدم بعملة الى الصف الامامي والعمل يفرض صاحبة …. نعم بلدنا وهبها رب العالميين وحكمة القيادة نعمة الاستقرار ولكن بحاجة بعد هذا التقدم العلمي واصبحت الكرة الارضية قرية صغيرة لا بد من وجود احزاب فاعلة تضع برامج … لتقوم مؤسسات تعمل ببرامج واثقة وتخلق دائما الدماء الجديدة في المؤسسات من خلال تغيير الاحزاب الحاكمة وبالتالي تتغير البرامج وهذا يخلق تنمية حقيقية ويرفع من مستوى الاداء فاذا المثقفيين وصلوا لمرحلة اليأس ماذا يعمل عامة الشعب ، يجب على المثقفين نصرة بلدهم في تغيير الثقافة المجتمعية ويساهموا في التوعية…… ساضرب لك مثال لو الطبقة المثقفة والفاهمة للحياة تدخلوا بايجابية في الانتخابات هل سيكون النتائج كما هي الان …. اعتز انني اعمل واتناقش مع امثالك … وللحديث بقية
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 9:25 ص
في 31,آذار,2008 - 10:42 مساءً, عبيدات كتبها …
اخي العزيز ابوعويضة خاطرة رائعة وتحليل جميل لواقع نعيش وهذا الواقع والتناقض في المواقف التي عرضتها نجد ان هناك ازدواجية في المواقف نجدها عند مواطننا العربي والاسلامي يأخذ موقف من ايران ويؤيد حسن نصرالله …، لذلك يجب ان يتفق المثقفون على تعريف للمصطلحات وتوحيد المواقف والاراء حتى نستطيع ان نبدأ ونضع البرامج والحلول للمستقبل …. اخي العزيز مدونتك واحة فيها كل شئ اهنئك واتمنى لك التوفيق ودوام المشاركة
في 1, نيسان, 2008 - 3:22 صباحاً ابو عويصة كتبها …
أخي الفاضل ..عبيدات .. كما تعلم .. ولكي يعلم من لا يعلم ممن في سلوكه تلك المتناقضات .. فأطرح عليهم هذا الرد للحوار مع من ذكرت صفتهم في تعليقك أعلاه .. وأقول لهم بكل ود وجد وصدق أني أرغب في حوارهم ولكن بدون عواطف أو تجاهل للحقائق التاريخية والحالية على أرض الواقع .. فكلنا يعلم .. ؟
أن اليهود والغرب عموماً وأمريكا خاصة من بعد أن انتصر الإسلام عليهم وهم يشنون الحملة تلو الحملة ضد الإسلام وأهله وعلى كل من يحاول أن يعيد مجد الإسلام في زماننا إلى ما كان عليه سواءً كانوا من ألأحزاب كجبهة الإنقاذ في الجزائر والإخوان في مصر وحماس في فلسطين وفي الشيشان والسودان وفي باقي البلاد الإسلامية أو أفراداً من مثل أسامة ابن لادن وغيره من الذين يلاحقونهم ويستمرون في تتبعهم وقتالهم بلا هوادة تحت مسميات شتى ومنها مكافحة الإرهاب ويسدون عليهم كل منافذ التزود بالطعام والدواء والمال والسلاح بقرارات دولية صارمة ظالمة ..!!! إلا ( حسن نصر الله ) فهم يناوشوه فترة ثم يسمحون له بفترة استراحة لكي يعيد تجميع قواه ويغضون الطرف عن المنافذ التي تمده بكل ما يحتاج إليه من مال وعتاد ثم يناوشونه مرة أخرى وهكذا دون محاولة جادة منهم لمحاصرته أو لهزيمته..! علماً أن المنطقة التي يتواجد عليها حسن نصر الله وقواته في لبنان مساحتها هي أقل من مساحة سهل أو جبل من سهول وجبال أفغانستان ومن السهل السيطرة عليها ولو أراد اليهود وأمريكا بجد هزيمته وقتله لفعلوا …؟! ولماذا هم لا يفعلون ذلك إذا كان هم يعتبرونه عدواً لهم..؟! وهل يا ترى أيضاً حسن نصر الله يعتبرهم أعداء حقيقيون له ؟
… هذا السؤال يحتاج إلى شيء من التأمل .
… خاصة وأن موقع حزب الله الجغرافي كما يعرف الجميع هو محاذي للشريط الحدودي الشمالي لحدود فلسطين المغتصبة واليهود يرون أن كل من ينتسب بصدق للإسلام ويبدو عليه التدين من المعتمين والملتحين ويعمل لعودة عز ومجد الإسلام وتحرير فلسطين والأقصى فهو خطر عليهم وهو في نظرهم ضال وإرهابي ويحب محاربته بلا رحمة ويضيقون عليه كل المنافذ لكي لا يصل إليه لا مال ولا غذاء ودواء ولا سلاح كما يفعلون في محاصرة حركة حماس وغيرها من الحركات الإسلامية وأفرادها ..؟! الآ.. حسن نصر الله رغم أنه ملتحي ويلبس عمامة ويهدد بزوال إسرائيل وأمريكا ويقرن القول بالفعل حسب المشاهد بين فترة وأخرى …؟! ولكن كل الطرق له سالكة لمده بالمال والغذاء والدواء والسلاح .. وبعلم اليهود والأمريكان كمان…!!! وهو والله يا ناس هذا أمـر محير وبحاجة للتفسير وللتوضيح حتى نفهم سر ذلك..!!! وهذا السؤال مشروعيته مستمدة من
… التاريخ الذي حفظ لنا عبر صفحاته أن الشيعة كانوا يخونون المسلمين ويطعنوهم في الظهر في كل الحروب التي خاضوها ضد الصليبين لكي لا ننخدع بهم ونلدغ من الجحر مراراً وتكراراً دون أن نتعظ أو نعتبر ..!!! فمثلاً ابن العلقمي الذي أكرمه الخليفة العباسي إلى أن وصل إلى مرتبة وزير في دولته ماذا كان رد المعروف عنده إلا خيانة المسلمين في بغداد ومراسلة التتار حتى يستولوا على عاصمة الإسلام ويبيدوا المسلمين فيها .
كما يفعل الشيعة في زماننا الذين هم يوالون المحتل في أفغانستان والعراق ويقولون عنه أنـه محرراً لا محتل … وحسن نصر الله خلال كل المجازر التي أصابت أهل السنة في العراق على يد كتائب الموت من جيش المهدي الشيعي ألصفوي وقوات بدر - المدعومة من إيران التي هي من يدعم حسن نصر الله أيضاً – لذلك هو لم ينتقد بصراحة وبوضوح تلك الأفعال أو يطالب بوقفها على الأقل
… بل إن حسن نصرا لله المنفذ للسياسات الإيرانية في لبنان قال في أحد لقاءاته الصحفية قديماً : ” أن السعوديون وهابية ولا يمثلون الإسلام “.
… والسبب في ذلك هو موالاته لإيران والتي يعتبرها هي تمثل الإسلام لأنها شيعية..!؟ أما السعودية فوهابية ولا تمثل الإسلام لأنها سنية ..! علماً أن إيران كانت وراء التفجيرات التي حدثت في الحرم المكي والمظاهرات المسلحة من حوله في مكة كانت تهدف لزعزعة الاستقرار في السعودية بفتوى الخميني أيام الحج قبل 19 سنة تقريباً
ولأن أجداد الشيعة وهم القرامطة الذين سرقوا الحجر الأسود من جدار الكعبة ما زال يراودهم حلم نقل الحج والحجر الأسود من جديد إلى المزارات الشركية في النجف وكربلاء كما حاول فعله أجدادهم من قبل .!!!
وهذا الأماني والأحلام التي ما زالت تراودهم وغيرها من الأحلام الكثيرة المسكوت عنها ليست من عندي وتخيلاتي بل هي من عندهم ومن كتبهم التي يؤمنون بكل ما فيها بالباطن وينتظرون الفرصة لتطبيقها على أرض الواقع ..أما ما يقولونه للناس في الظاهر بأن ذلك غير صحيح وتلك الكتب لا تمثلهم.. وهم يعتبرون الكل مسلم ولا فرق بين سني وشيعي ما هو إلا من باب التقية التي يؤمنون فيها وهي تعني إظهار خلاف ما تبطن ( للسني ) وهي عقيدة كل شيعي لمن لا يعلم .. أما أنا ( أبو عويصة السني ) فأقول بملء الفم علناً أن هناك فرق وألف فرق وخلاف بين السنة والشيعة..منها ما هو في الفروع ويجوز فيه الخلاف ولا حرج في ذلك ومنها ما هو في الأصول مما لا ولن يجوز فيه الخلاف بين المسلمين..وأنا بكل نية حسنة يعلمها الله ممن يدعوا للحوار ولكن بجد وبلا تقية حول المختلف عليه بين السنة والشيعة بالكلمة الطيبة المدعمة من كتاب الله وسنة رسوله الصحيحة والتي لا تتصادم مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها ولا مع العقل السليم الخالي من العصبية والهوى لأي فئة أو حزب إلا حزب الله الذي كان منه وعليه أبي بكر وعمر وعثمان وباقي الصحابة والتابعين إليهم بإحسان إلى يوم الدين ..نعم هذه قاعدتي في الحوار.. لا بالقتال ولا بالبارود لأن الحل عن طريق القتال والبارود .. لا ولن ولم يحل المشكلة أبداً بين السنة والشيعة لأن الكل سيبقى يطالب بأخذ ثأره من الآخر…!!! فهل يفهم أحدا قولي وقصدي من الطرفين ويفكر في ما أقول وأطالب فيه وهو لصالح الإسلام والمسلمين ككل لا لصالح فئة أو طائفة ولا حزب معين ..يا رب يا رب ..، … وفي الختام أن الحقيقة التي لا جدال فيها أن السيد حسن نصر الله استغل أحداث حرب الصيف الماضي عام 2006 م .. لصالحه وصالح حزبه من أجل توطيد شعبيته في قلوب الكارهين لتصرفات كل حكامنا المتخاذلة في مواجهة أعداء الإسلام والمستأسدة على شعوبهم المغلوبة على أمرها.. وكذلك في كسب قلوب الجاهلين بما يجري خلف الستار أو الكواليس كما يقولون وقلوب أهل الأهواء الذين ينعقون مع كل ناعق وليس لهم دراية أو متابعة لتسلسل الأحداث ولا تحليل نتائجها لمعرفة ضررها أو نفعها على الإسلام والمسلمين .. كما فعل ( ولو متأخراً ) حسن نصر الله وصرح بأن تلك الحرب دمرت لبنان اقتصادياً وعمرانياً. ولو أنه كان يعلم أن تلك الحرب من أجل أسر جنديين إسرائيليين ستلحق بلبنان كل ذلك الدمار لما خاض تلك الحرب ( الفجائية والتي هي عليها الكثير من علامات الاستفهام ) عن أهدافها وتوقيتها هل كان مقصوداً أم صدفة..!؟ خاصة وأن تلك الحرب هي التي صرفت الأنظار عما كان يجري في فلسطين والعراق في وقتها..؟! فهل الموالين والمعجبين بحسن ملكين أكثر من الملك نفسه الذي أعترف بخطأ خوض تلك الحرب ..!!!
… فالحذر الحذر يا معشر المسلمين من الانبهار بكل أقوال وأفعال السيد حسن نصر الله ولا بأقوال غيره لأن كل من أتبعناهم سابقاً وصفقنا لهم طويلاً تبين فيما بعد أن لهم أجندات خاصة ظاهرها مختلف تماماً عن باطنها..؟؟ وكذلك أحـذر من التمادي في السكوت على تلك الخلافات بين السنة والشيعة التي أضرت بالإسلام والمسلمين ولم يستفد منها إلا أعـــــداء الإسلام..!!! بحجة أن الكلام عن تلك الخلافات أو الحوار فيها علناً يثير الفتنة..؟ سبحان الله وهل السكوت عنها جلب لنا الأمن والسلام..؟ من لا يعرف الجواب فحال العراق وأهله خير من يجيب على هذا السؤال…!!!
اللهم أنت تعلم أني أريد الخير للإسلام والمسلمين فأكتب لي أجر ما تعلم من نيتي يا رب..،
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 10:01 ص
عزيزي ابو عويضة
مداخلة تستحق التقدير … واتفق معك تماما بكل ما كتبت وهذا رأيي ، ويجب ان يعمم هذا الرأي ولا نختبئ برؤوسنا وعيوبنا ضاهرة للملأ
فكما قلت انهم يناوشون ( حسن نصر الله ) فترة ثم يسمحون له بفترة استراحة لكي يعيد تجميع قواه، ويغضون الطرف عن المنافذ التي تمده بكل ما يحتاج إليه من مال وعتاد ثم يناوشونه مرة أخرى وهكذا دون محاولة جادة منهم لمحاصرته أو لهزيمته..! علماً أن المنطقة التي يتواجد عليها حسن نصر الله وقواته في لبنان مساحتها هي أقل من مساحة سهل أو جبل من سهول وجبال أفغانستان ومن السهل السيطرة عليها ولو أراد اليهود وأمريكا بجد هزيمته وقتله لفعلوا …؟! ولماذا هم لا يفعلون ذلك إذا كان هم يعتبرونه عدواً لهم..؟! لأنهم يرغبون بذلك حتى يحافضوا على اسباب وجودهم ويستعملوة لمناصرة اسرائيل من قبل الغرب وحلفائهم…وسؤالك هل يا ترى أيضاً حسن نصر الله يعتبرهم أعداء حقيقيون له ؟ سؤال في محلة وكما قلت:
… هذا السؤال يحتاج إلى شيء من التأمل .
… خاصة وأن موقع حزب الله الجغرافي كما يعرف الجميع هو محاذي للشريط الحدودي الشمالي لحدود فلسطين المغتصبة واليهود يرون
وقولك ان.. حسن نصر الله رغم أنه ملتحي ويلبس عمامة ويهدد بزوال إسرائيل وأمريكا ويقرن القول بالفعل حسب المشاهد بين فترة وأخرى …؟! ولكن كل الطرق له سالكة لمده بالمال والغذاء والدواء والسلاح .. وبعلم اليهود والأمريكان كمان…!!! وهو والله يا ناس هذا أمـر محير وبحاجة للتفسير وللتوضيح حتى نفهم سر ذلك..!!! وهذا السؤال مشروعيته مستمدة من
فأقول بملء الفم علناً أن هناك فرق وألف فرق وخلاف بين السنة والشيعة..منها ما هو في الفروع ويجوز فيه الخلاف ولا حرج في ذلك ومنها ما هو في الأصول مما لا ولن يجوز فيه الخلاف بين المسلمين..وأنا بكل نية حسنة يعلمها الله ممن يدعوا للحوار ولكن بجد وبلا تقية حول المختلف عليه بين السنة والشيعة بالكلمة الطيبة المدعمة من كتاب الله وسنة رسوله الصحيحة والتي لا تتصادم مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها ولا مع العقل السليم الخالي من العصبية والهوى لأي فئة أو حزب إلا حزب الله الذي كان منه وعليه أبي بكر وعمر وعثمان وباقي الصحابة والتابعين إليهم بإحسان إلى يوم الدين ..نعم هذه قاعدتي في الحوار واقولك واؤكد انها القاعدة السليمة للحوار
واشاركك القول، فالحذر الحذر يا معشر المسلمين من الانبهار بكل أقوال وأفعال السيد حسن نصر الله ولا بأقوال غيره لأن كل من أتبعناهم سابقاً وصفقنا لهم طويلاً تبين فيما بعد أن لهم أجندات خاصة ظاهرها مختلف تماماً عن باطنها..؟؟ وكذلك أحـذر من التمادي في السكوت على تلك الخلافات بين السنة والشيعة التي أضرت بالإسلام والمسلمين ولم يستفد منها إلا أعـــــداء الإسلام..!!! بحجة أن الكلام عن تلك الخلافات أو الحوار فيها علناً يثير الفتنة..؟ سبحان الله وهل السكوت عنها جلب لنا الأمن والسلام..؟ من لا يعرف الجواب فحال العراق وأهله خير من يجيب على هذا السؤال…!!!
عزيزي ابو عويضة … انت مفكر وتحليلك لما يجري من احداث تحليل سياسي قمة بالواقعية وتطابق رأيي مع رأيك ، اشكرك على هذا التحليل واتمنا ان نستطيع عمل شئ لخير الامة …. اطال الله في عمرك يا اصيل …وللحديث بقية
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 4:15 م
مسا الخير سيدي الكريم
ربما تكون ظاهرة ايجابية وربما غير ذلك
شخثيا اراها ايجابية جدا
لان الشباب ما عاد يؤمن بالتنظير والكلام الاجوب
وتجربة الاخوان المسلمين او جبهة العمل خير مثال على ذلك
رغم انها تعد التجربة الابرز والحركة الاكثر فاعلية غير انها وقعت في مطبات كشفت القداسة عن قاعدتها وعرتها امام الناس البسطاء فضلا عن المثقفين…
الحركة الحزبية في الاردن حركة شخصية ، يبمعنى ان انشاء اي حزب هو مبدأ السيادة واثبات السيطرة الفكرية والعملية وبالتالي الحصول على اضواء اكثر …
قالوا : نسمع جعجعة ولا نرى طحنا …
هذا حال احزابنا … الاشتراكي قاعدة اندثرت
والعهد قديما بلى من كثرة هفواته
ووووووو
حتى نضمن حياة حزبية متميزة ينبغي ان نتخلص اولا من كل سيد قديم لدينا…الوجوة اصبحت هي هي نريد ان تتغير حتى نثق بالجديد ومن ثم نريد ان نكون مؤثرين بصناعة الحزب لا ان نسمع عنه من بعيد وفقط ننخرط كمنظمين فيه…
الكلام كثير لكن الوقت يضيق ….
دمت سيدي بخير
نزار رواشدة
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 11:12 م
اخي العزيز نزار رواشدة … احترم رائيك… ولكن لدي وجهة نظر
1-… ان اي بلد في العالم اذا لم يحدث فيها نقلة نوعية في العمل الحزبي لن يكون العمل المؤسسي ناجح ، كذلك يسود الروتين وتفقد العدالة في كل شئ وتكون مسيرة التنمية بطيئة جدا ، لانة لا يوجد منافسة في البرامج التي يجب ان تطرح من الاحزاب الفاعلة . كذلك يصبح اهتمامات المواطن استهلاكية ويشعر بالفراغ ، وفقدان الطموح وبالتالي فتور الانتماء لانة يشعر مهما عمل وابدع لن ينال الرضا ولا يوجد من يدافع وينحاز للكفاءة والقدرة والتميز.
2- … اما بخصوص القيادات التقليدية الموجودة ، فالسبب ليس هم، وانما نحن، غياب المنافسة على الساحة ، فهم مبادريين ونحن نتفرج وننتقد ، بدون ان نفعل شئ ، ولو حاول نزار او سليمان …او اي احد، لن يكون اسم قابل للترويج ، لان اكثر السامعيين اما سيقلل من قدرات المبادريين وهم لن يعملوها … او لانهم يتطلعوا ماذا نستفيد من الاحزاب ، اي انتهازية الانظمام للاحزاب لمصلحة او اخذ منصب…. مع خالص التحيات،.. وللحديث بقية
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 10:56 م
يسعدني القراءة لك
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 11:59 م
_______________________________________
الأستاذ سليمان عبيدات الجو العربي بعمومه ليس مهيئا للدخول للحياة السياسية ثمة عدم ثقة بالحكومات وعدم ثقة بالأحزاب تخيل هذه المعضلة الصعبة .والحياة السياسية المحلية عموما والحزبية والطلاب خصوصا ودوما عندما أتعرض لهذا الشأن أحتار كثيرا لأني أقع بين رأيين متضادين ، فقبل ثلاث أعوام حققت المركز الثالث بمشاركتي بإحدى مسابقات المقالات المتخصصة في كيفية تشجيع المشاركة السياسية للطلاب ، وفي نفس الوقت كنت قد كتبت مقالا عن خطورة إشراك الطلاب في الحياة السياسية واسمح لي أضع تناقضي في هذا التعليق .
وجهة نظري الأولى : أن التنمية السياسية تستحيل في الأردن للطلبة المدارس وصعبة جداً أن تقترب من يوم عامل في السوق أو حرفي دكانه أو عمال صيانة وتواجد هذا فقط في الدول الاشتراكية لتبني الدول تلك المنظومة السياسية . إذن الأمل المرجو في الجامعة ، فهي تقترب الطلاب من حياة أكثر حرية ، وفيها تلاقي جغرافي بين المدن والثقافات الأردنية ، ويبدأ الطلاب في بناء منظومة فكرية مستقلة قد تلازم التخصصات، ولكننا نلاحظ أن تركيز طلاب الجامعات على العلاقات العاطفية والزمالة بين الجنسين فيما تتسم الانتخابات بطابع الجهوية ،لذا نلحظ بشكل مباشر أن النسبة العظمة لمشاكل العنف إما نتاج علاقات عاطفية أو صراعات جهوية سببها الانتخابات الطلابية أو صراعات قوى شللية ، ومن النادر أن نقرأ عن انتخابات أو ندوات أو السماح بحياة سياسية طلابية مستقلة تمهد الطالب ليكون منمى سيسايا بعد تخرجه .وهذا ما يجعل المراقبين للحياة السياسية يتهمون ديمراقطيتنا بأنها شكلية ومحاربة في واقعها .
وجهة نظري الأخرى : أن تكون الحياة الجامعية فترة تخلص من قيود وأعباء المرحلة المدرسية وان يهتم الطالب باختصاصه العلمي قبل أن يزج نفسه مبكرا في حياة سياسية مستعجلة قد لا يعرف منها سوى اللقب وهذا أجده اسلم حتى لا تشوش الحياة الطلابية أو يتسرع الطالب ضمن عواطف الشخصية الجامعية ويتجه للثقافة والقراءة ولإطلاع على المناهج السياسية والفكرية وبعد الجامعة يكون قادرا على تأهيل نفسه لينتسب إلى فكر معين أو مقارنة الأفكار الموجودة فكثيرا ما ناقشت جامعيين سياسين عدو أنفسهم إسلاميين أو يساريين او قوميين وهم لا يعون من هذه سوى المسمى تأثيرا بدعوة أو مقال أو رمز ايديولجلي لتلك السميات
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 2:43 ص
وفقكم الله لما يحب ويرضى
اتمنى لكم الخير
كونو بخير دوما بأذن الله
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 10:36 ص
عزيزي تحالف قوس قزح
اعجبني الاسم كثيرا …. وزاد سعادتي الزيارة ….. والمشاركة
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 10:40 ص
اختي العزيزة …. خيــــــــــال انـــــــــــــــــثى
اشكرك على الدعاء …. واردة بعشرة لك
ودمت سعيدة … وبصحة وعافية …. وكل من تحبيين
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 11:17 ص
اخي العزيز عمر كاتبنا المتألق
مشاركتك في هذا الموضوع اثلجت صدري ، لانني مهتم بهذا الموضوع ،
ويوم السبت الموافق 26/4/2008 الساعة الخامسة مساءا، هناك جلسة حوارية في حزب الوسط الاسلامي مع وزير التنمية السياسية في مقر الحزب لمناقشة هذا الموضوع اعتبر هذه دعوة للحضور للحضور وهذا يسعدني .
انني من المتابعيين لقرأت مقالاتك ، لأن فيها نكة المثقفين ، وتكتب باخلاص
عزيزي …… قلت
ولكننا نلاحظ أن تركيز طلاب الجامعات على العلاقات العاطفية والزمالة بين الجنسين فيما تتسم الانتخابات بطابع الجهوية ،لذا نلحظ بشكل مباشر أن النسبة العظمة لمشاكل العنف إما نتاج علاقات عاطفية أو صراعات جهوية سببها الانتخابات الطلابية أو صراعات قوى شللية ، ومن النادر أن نقرأ عن انتخابات أو ندوات أو السماح بحياة سياسية طلابية مستقلة تمهد الطالب ليكون منمى سيسايا بعد تخرجه .وهذا ما يجعل
ان الفراغ الثقافي في الجامعات ، وعدم توفر التوجية السليم ، وعدم تأثير الاحزاب في حياتهم هي التي تركت فراغ لدى الشباب ،
كذلك ترك فراغ قيادي ، لجاءوا لما هو متوفر امامهم العشائرية والجهوية ليسود في نهجهم في حياتهم وهذا ظلما لهم ، ونحن السبب .
ولا يمكن ان نقرأ ما هو افضل لاننا لم نعمل شئ ….. لتكون النتائج افضل من ذلك .
وتقول ايضا
أن تكون الحياة الجامعية فترة تخلص من قيود وأعباء المرحلة المدرسية وان يهتم الطالب باختصاصه العلمي قبل أن يزج نفسه مبكرا في حياة سياسية مستعجلة قد لا يعرف منها سوى اللقب وهذا أجده اسلم حتى لا تشوش الحياة الطلابية أو يتسرع الطالب ضمن عواطف الشخصية الجامعية ويتجه للثقافة والقراءة ولإطلاع على المناهج السياسية والفكرية وبعد الجامعة يكون قادرا على تأهيل نفسه لينتسب إلى فكر معين أو مقارنة الأفكار الموجودة فكثيرا ما ناقشت جامعيين سياسين عدو أنفسهم إسلاميين أو يساريين او قوميين وهم لا يعون من هذه سوى المسمى تأثيرا بدعوة أو مقال أو رمز ايديولجلي لتلك السميات
وانا برأيي المتواضع ….. بالعكس،
كل القيادات السياسية التي ظهرت في المجتعات التي تطور فيها العمل الحزبي ، وخلق سياسيين، خرج من رحم الجامعات ، لانها فترة بناء الشخصية ، والتحرر من قيود المجتمع …. ويملئ الفراغ ، الذي يانوا منة
اشكرك على المشاركة مع دوام التواصل ….مكررا الدعوة
دمت بخير
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 11:51 ص
أعتقد أن الأردني-حين أطلقت أيدي الأحزاب - كان في الغالب غير مصدق واعتقد أنها قضية مؤقتة وسترجع الأمور إلى حالها
أما الآن ….فلم يرى على غير مستوى التنظير - أي أثر يذكر للأحزاب - ولسنا بصدد البحث عن مسؤولية من…لذلك ….لم يتشجع على المشاركة بها
أحزابنا غير مقنعة…
ونحن غير مهتمين..
ونخشى كثيراً من الأجندات المخفية
ومنهمكون بلقمة العيش….
ونصدق 100% أن ما تريده الحكومة so far هو ما سوف يكون…..
والأحزاب لا تروج لأنفسها بشكل جيد…
لكل هذا وأكثر…أرى أن الحل ..والكرة في ملعب الأحزاب نفسها
تحياتي
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 12:46 م
عزيزى عبيدات
وفقكم الله يا شعب الاردن الشقيق
ودمت بود
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 12:59 م
عزيزتي ….. همسات قلب
ماهذا الحب الرائع ، الذي حملك القدر لك
احيا الله حبكما
ولكما مني كل الحب والتقدير
استمتعت جدا في مدونتك الرائعة ، وزيارتك
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 1:53 م
سلام عبيدات
اسفة لا استطيع الاجابة على اسئلتك لسبب
وهو اننا لا يوجد لدينا احزاب بليبيا
كن بخير
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 2:19 م
اختي العزيزة لانا
مشاركتك ، اعطتي العزم للمناقشة ، واقول الدنيا فيها خير ….
اشاركك الرأي تماما …. نحن ننظر فقط، ونطالب، لرفع سقف الحرية التي لم يبلغوا السقف الذي يرغبوا رفعة .
اختي الرائعة …. نحن نصنع الاحزاب ، ولماذا نحمل فشلها لمن حاول ولم يفلح ، لماذا لم نحاول نحن وباخلاص
تسألين اسئلة مهمة جدا
أحزابنا غير مقنعة……
ونحن غير مهتمين.. …
ونخشى كثيراً من الأجندات المخفية ……
ومنهمكون بلقمة العيش….
ونصدق 100% أن ما تريده الحكومة so far هو ما سوف يكون…..
والأحزاب لا تروج لنفسها بشكل جيد…
لكل هذا وأكثر…أرى أن الحل ..والكرة في ملعب الأحزاب نفسها
اسئلة في محلها وسأجيب عنها برائي الشخصي…..
هذه الاسئلة …. أختيارها ، ينم عن ثقافتك العالية، وحسك الوطني واهتمامك الحذر
وسأجيب عليها ….
احزابنا غير مقنعة … لاننا دائما نترك الامور وادارتها لمن فرض نفسة علينا ولم نحاورة ولم نساعدة ، ولا نهتم للنتائج رغم اننا نعرف انة خراب الديار .
ونخشى كثيراً من الأجندات المخفية …… هي ليست اجندات خفية ، ولو شاركنا وكان صحيح انها أجندات مخفية ، نستطيع عند ذلك كشفها وعدم الاستمرار فيها ، وعدم تركهم يتلاعبون بنا ، او مهملين لنا ونحن كما نقول منهمكون بلقمة العيش….
ونصدق 100% أن ما تريده الحكومة so far هو ما سوف يكون…..
المشكلة ليست بتصديق الحكومات، ربما تكون الحكومة صادقة عندها يجب ان نصدقها
ولكن، لاننا تخلينا عن المبادئ والقيم ، اصبحنا شهاد زور دون طلب الشهادة ، نجامل الموقع وليس صاحبة، نجامل القوة، ولا نجامل الاخلاق والكفاءة …..
والأحزاب لا تروج لنفسها بشكل جيد…
نعم ، لأن من يعمل في العمل الحزبي لا يتوفر فية صفات ومبادئ وثقافة الحزبي ، ولم ينشئ الحزب للهدف السامي لانشاء الاحزاب …. ففاقد الشئ لا يعطية
لكل هذا وأكثر…أرى أن الحل ..والكرة في ملعب الأحزاب نفسها
انا اقول ……
انا وأنت، ومن فية الشعور بالمسؤولية الوطنية والاخلاقية ، المتعلميين ( اقول وليس مثقفين ) ، اذا تخلوا عن انانيتهم وحبهم للظهور دون الاستعداد أو الخوف من الفشل.
تعلمين عزيزتي ان جلالة الملك لدية الارادة القوية لحراك حزبي ناضج ،
لذا نشارك وبفعالية وأخلاص ، لنعطي العزم والارادة للاحزاب ، ونعطي الثقة للشباب بالانخراط فيها …. وعندها سيتغير الكثير …. وللحديث بقية
لك مني كل الحب والاحترام اختي العزيزة
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 2:54 م
أخي أبو ليث
مساء الخير والأنوار لشخصك الكريم
دمت بود
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 5:32 م
اختي عزيزة … مريم
المهم ليس الاجابة على الاسئلة ، وانما ان ارى توقيعك في ثنايا مدونتي
فاهلا بك
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 5:34 م
اختي ام ليث
اطلالة حلوة … ويديم نعمة
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 5:50 ص
سعادة المهندس سليمان عبيدات ،
كل الشكر لكم على مروركم على مدونتي المتواضعة ، وهو ما اتاح لي التعرف على مدونتكم الحيوية ، أعجبني هذا الموضوع واحببت ان أشارك فيه بمقال كنت قد كتبته قبل فترة حول عزوف الشباب عن المشاركة بالعمل السياسي وذلك على هامش الانتخابات الطلابية في الجامعة الأردنية …
لماذا لا نشارك في التنمية السياسية
لايكاد يمضي أسبوع في الأردن دون أن يتحدث وزير أو مسؤول عن دور الشباب في بناء المجتمع وعن مساهمتم الضرورية في تجسيد شعارات الإصلاح والتجديد والتنمية السياسية ، لكن بالنظر إلى واقع الحال نجد غيابا واسعا لقطاع الشباب في الحراك السياسي والإجتماعي
فضلا أن يتم أخذ وجهة نظرهم أنفسهم بما يقال على ألسنتهم في كثير من المحافل ، والتي يقتصر دورهم فيها على حضور ديكوري وتصفيق ، ربما تكون لهم كلمات – كتبها البعض لهم مسبقا – او اشترط المواقفة عليها ،
ما سيحصل اليوم قد يشكل الإجابة المنطقية على حقيقة قناعات الكثيرين بالدور المطلوب من الشباب ، حاضرا ومستقبلا ، حيث ستشهد كبرى الجامعات الأردنية انتخابات مجلس الطلبة والتي من المنتظر أن تجرى على نظام التعيين ، ذلك النظام الذي لا أشك انه الفريد من نوعه في جامعات العالم والذي استحدث بهدف منع تيار محدد من الفوز بغالبية مقاعد مجلس الطلبة ، الأمر الذي يجعل الصورة لا تخرج عن أمرين ، إما ان الطلبة – قاصرين ثقافيا وسياسيا – ولديهم العجز عن اختيار من يمثلهم بصورة مناسبة فكان لا بد من فرض الوصاية عليهم وإما ان التيار الذي حقق الفوز عدة سنوات متتاليه هو تيار عميل ومدسوس له أهداف مشبوهه فكان لا بد من سحب السيطرة منه وبأي ثمن ،
اذا جاز لي ان أعتبر نفسي في مرحلة الشباب دعوني احاول الإجابة على السؤال لماذا لا نشارك في التنمية السياسية ؟ قد لا تخرج الإجابة عن ثلاث نقاط الإولى الرهبة الأمنية فتجربة التيار الإسلامي في العمل الطلابي وتحديدا في الجامعات الحكومية – وهي المحطة الأولى التي يصقل فيها الطالب توجهه السياسي – تجعل أي شاب يفكر طويلا قبل الدخول في معترك السياسية ، فالإنذارات والفصل من الدراسة والمضايقة والاستدعاء الأمني والحرمان من حسن السلوك وأحيانا الاعتقال والملف الأمني الذي قد لا يغلق أبدا ، هي جزء من الضريبة التي قد يدفعها الشاب نتيجة لذلك
فضلا عن وجود العقلية العرفية في كثير من ادارة الجامعات وعمادات شؤون الطلبة ، فمجلس طلبة حل في إحدى الجامعات الحكومية ونال غالبية أعضائه انذارات فقط لكون المجلس أصدر نشرة للمستجدين ضمت مواضيع سياسية ، الأمر الذي جعل ممارسة العمل الطلابي ممارسة عبثية لا طائل منها ، النقطة الثانية وهي صعوبة الأوضاع الاقتصادية وتناقص فرص العمل وازدياد معدلات البطالة الأمر الذي يجبر الشاب خصوصا المتخرج حديثا على ان يجعل العمل السياسي في آخر أولوياته فضلا على أن العقلية العرفية لم تعد حكرا على جهة ما فكثير من أرباب العمل – سواء في القطاع العام أو الخاص – لن يسعده أبدا أن يكون موظفه يحمل توجهات سياسية أو نشاطات سياسية وتزداد الاشكالية صعوبه في حال انتمائه لأحد أحزاب المعارضة ، النقطة الثالثة هي فشل الأحزاب السياسية في استقطاب الشباب والالتفات لحاجاتهم وهمومهم وغياب البرامج الخاصة بالشباب بحيث لا يشكل الشباب أكثر من 1–5% من المنتسبين للأحزاب رغم أنهم يشكلون الأغلبية الساحقة في المجتمع
بالتاكيد أن جزءا من المسؤولية يقع على الشباب أنفسهم ، لكن السلبية التي يبدونها لم تأت من فراغ بل كانت نتيجة تراكمات ترسبت لديهم من التفاعل مع المحيط الذي يعيشون فيه ، الحرص على دور الشباب بالمجتمع لا يكون بالشعارات فقط بل بالممارسات الحقيقية على أرض الواقع وأولى هذه الممارسات يجب أن يكون إلغاء قانون التعيين .
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:19 م
اخي احمد
اشكرك على مشاركتك القيمة
ان الانتخابات الطلابية في الجامعات ، وتنشة هذه الجيل على العمل المؤسسي الجماعي المفقود في مجتمعنى افضل اسلوب للتنمية السياسية وتقوية العمل الحزبي ولا يوجد وسيلة اخرى مع الشباب
والانتخابات الطلابية هي فقط في الجامعة الاردنية ينتخب النصف والاخر تعيين وهذا خطأ
اي عمل سياسي في أي بلد يجب ان يعمل الموالاة والمعارضة لتقوية الدولة في برامجها وعملها ويجب ان تكون الدولة محايدة مع الطرفيين وتتابع برامجها ولا يجوز الانحياز لطرف على حساب الطرف الاخر اذا كان ملتزم بالدستور والقوانيين المرعية
اشكرك مرة اخرى وادعوك للمشاركة في المواضيع الاخرى المطروحة للحوار
دمت اخا وصديقا
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 10:43 م
الحزبية بحاجة لثورة إصلاح داخلي
لا يمكن اعتبار التجربة الحزبية الأردنية ناضجة بالمعنى المطلق للنضوج، بالرغم من مرور أكثر من (15) عاما على عودة الحياة النيابية وصدور قانون الأحزاب لعام 1992 وتاليا القانون الذي اقره المجلس النيابي الرابع عشر قبل اقل من عام.
وتلعب عدة عوامل دورا محوريا في عدم نضوج الأحزاب، أو بتعبير أدق، عدم وجود قوى حزبية فاعلة وناشطة في الحياة السياسية، العامل الأول: العزوف غير المفهوم لفئات شعبية عن الانخراط في تجربة حزبية، رغم ربط البعض لهذا العامل بمرحلة الأحكام العرفية وسياقها الأمني، والعامل الثاني: أن الأحزاب نفسها لم تقدم نموذج حزبي معقول يحفز الشارع لينخرط بها، فالقيادات الحزبية تتمسك بموقعها لآخر نفس والتجربة الديموقراطية داخلها مشوهة بصورة لافتة.
في الصورة الكلية فإن الحياة الحزبية في الأردن لا تشجع على النظر إليها كتجربة مرتبطة ارتباطا عضويا بالجماهير، بمعنى أنها لا زالت أحزاب معزولة عن الشارع، إذا ما استثنينا الحركة الإسلامية، كما أن الأحزاب تعاني من ضعف في مواردها المالية، وقلة عدد المنضمين فيها، فضلا عن كثرة عددها إذ يزيد عددها عن (36) حزبا قبل السادس عشر من شهر نيسان الجاري.
أكثر من ذلك أن تلك الأحزاب لم تقدم برامج واقعية لتغيير الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي المعترضة عليه، وهي وإذا ما افترضنا جدلا أن لبعضها برامج فهي حتما لم تقدمها بالصورة التي تساعد على فهمها والتعاطي معها جماهيريا.
أمام هذا الواقع الحزبي وتشرذمه انطلقت في السنوات الأخيرة سلسلة دعوات أبرزها دعوات من المرجعية الوطنية الأولى جلالة الملك عبد الله الثاني بان تعيد الأحزاب تقييم واقعها من جديد لصالح الاندماج في تيارات لا تتجاوز الثلاث أو الأربع تيارات على الأكثر.
وبالأمس القريب كانت الدعوة الملكية للشباب في أن ينخرطوا بالحياة السياسية كجزء من الفهم والحرص الملكي لأهمية الحياة السياسية النشطة ودور الشباب باعتبارهم الرصيد الوطني المستقبلي المراهن عليه.
بطبيعة الحال لا يمكن تحميل الأحزاب وحدها كل المسؤولية، فالأداء السياسي للحكومات ساهم هو الآخر مساهمة جادة في ضعفها في سياق رغبة الحكومة أي حكومة في أي بلد أن تعمل من دون ضجيج للمعارضة، لكن فعل الحكومات المناوئ بطريقة أو أخرى للأحزاب لا يعفيها من إطلاق “ثورة” داخلية تعيد رسم المسار الحزبي عبر تقديم المزيد من الحوافز للأحزاب، وللناس لينخرطوا في العمل الحزبي، في سياق إنتاج تعددية حزبية أردنية ناضجة تؤسس لاحقا لتحولات جوهرية في الحياة السياسية الأردنية قد يكون من أهمها تعديل قانون الانتخابات النيابية ليصبح الانتخاب على أساس حزبي، ثم تشكيل الحكومات على قاعدة الأغلبية الحزبية في البرلمان.
وكل هذه التحولات المنشودة تحتاج من الحكومات والأحزاب والشباب بالدرجة الأولى إلى إعادة إكتشاف فضيلة العمل الحزبي الوطني، والعمل بشكل ومضمون مشتركين على تحقيق هذه الغاية التي سترفد الحياة السياسية الأردنية والحزبية بمفاهيم وأسس جديدة ستجعل من العمل الحزبي عملا ديمقراطيا حقيقيا في داخله وخارجه على حد سواء، وانتهاج سياسة التداول السلمي للسلطة داخل الأحزاب أولا، ثم تشكيل الحكومات ثانيا.