الايذاء ليس مرتبط بالزواج
كتبهاعبيدات ، في 17 آذار 2008 الساعة: 11:13 ص

أمل العزام، مديرة دار الوفاق الأسري، من حقائق حول الايذاء الجسدي يدعونا للتساؤل حول ”معنى وحميمية ” الروابط الأسرية …
تقول العزام ”الايذاء الأسري ليس مرتبطا بالزوج فقط فهناك حالات إيذاء جسدي صادرة من الأب أو الأخ أو العم ….الخ".
ودار الوفاق الأسري افتتحت مؤخرا وتتبع لوزارة التنمية الاجتماعية وكان تأسيسها حاجة ملحة للنساء اللواتي يتعرضن للعنف، بحيث توفر لهن الدار الحماية والإرشاد وتعمل على إعادة الروابط الأسرية.
الحقيقية، التي أكدتها مديرة الدار أمل العزام بعد تواصل مباشر مع الحالات، تخالف المألوف بان الزوج هو المتهم دائما بإلحاق الأذى و العنف بالمرأة، ولكن التجارب الواقعية أكدت على أن اغلب حالات العنف هي من قبل الأخ والأب والعم .
وتوضح العزام ان الدار ليست مقتصرة على النساء المتزوجات واللواتي يتعرضن للعنف، بل لأي فتاة تتعرض للعنف علاوة على استقبال الأطفال مع أمهاتهم في الدار، مما يساعد ببث الراحة والاطمئنان في نفس المرأة التي لا تحتاج لترك أطفالها إذا اضطرت لمغادرة منزلها، نتيجة ما تتعرض له من عنف يهدد حياتها .
وتشير إلى إن الدار عملت على توفير الحماية ل22 طفلة بين 14-18 عاما كان سيكون مصيرهن مركز النساء مع الفتيات الجانحات لولا وجودهن بالدار، كما وفرت الحماية ل 56 فتاة كان سيكون مصيرهن الإيقاف الإداري مما يزيد المشاكل الأسرية ويعمل على تفاقمها.
وتبين العزام أن الدار ليست وظيفتها استقبال حالات العنف فحسب بل هي تعمل على إعادة الروابط الأسرية، وإعادة الوفاق، وإزالة أسباب العنف حيث تم إعادة الوفاق، إلى 61 عائلة وحماية ثمانية أطفال من التشرد، أو دخول مراكز الرعاية الاجتماعية. والدار تسعى لتوفير قاعدة بيانات مبدئية تساعد على تطوير خطط التأهيل والتوعية المجتمعية، في مجال الحماية من العنف الأسري، لتحقيق الآمان الأسري والمجتمعي، والوقوف على أهم المشكلات الأسرية، التي تؤدي إلى العنف الأسري، مما يساعد بالتعرف على أهم مسببات العنف الأسري وعلاجها، والتعامل معها بشمولية وكفاءة عالية. وترى العزام، أن الكثير من المشاكل، كالمخدرات والانحلال الخلقي والانحراف، تسهم في تفتيت الأسرة وبحسبها، فالأسر المتماسكة المستقرة، قادرة على وأد تلك السلبيات في مهدها، والأسرة الهادئة المطمئنة تثمر أجيالا واعدة.
ومن خلال مشاهدة الحالات التي ترد للدار، وتبعا لمديرة الدار فان انقطاع التواصل والتفاهم بين الوالدين، وكثرة الجدال، وإصدار الأوامر من الوالد دون نقاش، وإجبار الفتاة على التنفيذ، وكثرة الرفض لمتطلباتها، يؤدي إلى الإحساس بعدم إشباع حاجتها النفسية من الحب والتقدير، والاعتراف بكيانها كفرد في الأسرة.
وتشير إلى أن هذا الأمر يعمل على زيادة الفجوة، وعدم التواصل فتغرق الفتاة في عالم خاص بها، تحاول من خلاله البحث عن حلول واهمة، تقودها بالنهاية إلى فكرة الهروب حيث تتلقاها ايدي تدفعها حتماً إلى الانحراف.
وتبعا لإحصائيات القائمين على الدار، فان 53 % من الحالات التي تراجع هي حالات إيذاء جسدي من قبل الأهل، أو الأخ أو العم للمرأة وايذاء الزوج 19% من مجموع الحالات، مما يدل على إن الزوج ليس هو الشخص الوحيد المسبب للعنف كما يعتقد. وتبين إحصائيات الدار أن 15% من الحالات سببها التغيب خارج المنزل دون علم الأسرة، مما يدفع بالأب أو الأخ لإلحاق الأذى بالفتاة، وكان ما نسبته 5% من حالات العنف، سببها إيذاء أهل الزوج، و 3% سببها إيذاء زوجة الأب.
وعن أوضاع الحالات التي راجعت الدار تشير معلومات دارالوفاق إن ما نسبته 1% متزوجات دون وجود عقد، و2% منهن بعقد، و 7% مطلقات و 66% غير متزوجات، و 24 % متزوجات.
وترى مصادر دار الوفاق الأسري، إن أكثر النسب ارتفاعا، هي نسب الفتيات غير المتزوجات وليس كما كان يعتقد أن العنف مقتصرا على النساء المتزوجات فقط مما يعني إن العنف الأسري موجود في الأسر بمختلف شرائحها.
وتؤكد المصادر، انه تم القيام بإجراءات إرشادية وعلاجية ل67 % من الحالات التي راجعت الدار، و 53 % حالات تم فض النزاع الأسري الذي كان سبب حدوث العنف.
وتدلل إحصائيات وأرقام دار الوفاق الأسري، أن أفراد اسرة الفتاة غير المتزوجة، هم من يلحقون الأذى بابنتهم، بنسب أعلى من النساء المتزوجات، وتؤكدها حقيقة ان 66% من حالات العنف اللواتي راجعن الدار لسن متزوجات ..
وتعيد العزام التأكيد على ان غياب الحوار والصراحة بين الأهل والفتاة، خاصة في مقتبل عمرها، يؤدي إلى تفاقم المشاكل وحدوث العنف، مما يدفع بها للخروج من المنزل، وأحيانا التغيب عنه ( دون وجه حق) مما يزيد حدة هذه المشاكل، ويعرضها لمشاكل أخرى تبدأ بعدم التفاهم والعناد، وتنتهي بالزواج دون عقد.
وبحسب أخصائيين اجتماعيين فالعنف الأسري يبدأ بسلوك خاطىء ويزداد ليصبح ايذاء جسديا، ويدعون الفتاة بان لا تترك منزلها وتتغيب عن أسرتها نتيجة خلافات بينها وبينهم لان حدوث هذا الأمر يعني، كسر المبادىء الأساسية، التي تقوم عليها الأسرة، وتعريض الفتاة للخطر، وإلحاق الأذى بها، كرد فعل من قبل الأخ أو الأب على ما قامت به، مؤكدين في ذات الوقت، أن التفاهم ولغة الحوار، هما أفضل الحلول لتجنب العنف الأسري الذي يطال الجميع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الاسرة والمجتمع, شؤون أردنية | السمات:الاسرة والمجتمع, شؤون أردنية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 5:10 ص
أبو ليث
صباح الخير ولي عودة للتعليق
دمت بخير
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 7:36 ص
شكرا أخي ابو ليث على نقل المقال
البيت الركن الأساس إما في جذب الابناء أو تنفيرهم طبعا من الجنسين
أذكر قبل شهر عادت إبنتي الصغيرة من المدرسة تبكي وعند سؤالها عن السبب
سالتني بإستغراب بصير الاخ يضرب أخته …..فإذا قلت لها نعم أكون قد نسفت ما علمت أولادي وإذا قلت لا زدت عليها المأساة التي رأت
فقد حضر أخ زميله لها ليأخذها للبيت ووجدها تضحك مع البنات وقام بضربها أمام الجميع
وعندنا في الأردن يأخذ الأخ مكان الأب وهو حاضر وهو غائب (عقدة ذكورة)
الحل صعب ما دام الأم والأب من يشجع الأبن ويهدد البنت بأخيها
دمت بخير سيدي
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 10:09 ص
مريت اصبح عليك
صباحك سكر
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 10:26 ص
اختي الغالية …. ام ليث
صبا الفل والياسمين … دمت بخير
ويحميك الله وعائلتك …. من أي ايذاء
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 10:36 ص
عزيزتي ام ليث
المشكلة في تربية ابناءنا منذ الصغر
فالام تساهم في تربية مجتمع ذكوري …. مثل الرجل بل اكثر
يدلل الولد …. ونقبل منة أي شئ ….حتى الكلام السيئ، والتصرفات الخطأ
وعنما يكبر نقول لماذا يعمل كذا زكذا ….
ليش هالولد طالع هيك …. اليس كذلك
لذلك علينا ان نربي ابناءنا تربية لا نندم عليها في المستقبل
الولد بحاجة الى رعاية … والبنت بحاجة اكثر
دمت غالية عند الجميع
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 10:38 ص
الاخت تمارا
صباحك فل وعنبر
اطلالتك تفرح القلوب الصافية
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 12:15 م
صباح الخيرات …………
اسجل حضوري ………………لي عوده للتعليق …………………….مودتي
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 1:42 م
مرحباً من جديد .. ابو ليث هذا المقال يعتبر مقال ثري يعالج قضايا اجتماعية تتعلق في المرأة وحقوق المرأة والأنتهاك والخراب المحاط بالمرأة الذي ربما يعتبرة الأخرين ضعف وأستكانة ومثلما تفضلت السيدة ( امل العزام ) أن هذه الدار تدافع عن حقوق المرأة من الايذاء الجسدي ( ربما في كل العالم تتعرض المرأة لهذا الأنتهاك ) من اجل ذلك هناك منظمة حقوق المرأة التي تدافع عن قضايا المرأة في كل العالم
والسؤال الذي يطرح نفسة هنا ( ألى متى تبقى المرأة في ظل هذا الخراب ) وهل عند المرأة الشرقية الجراءة للقدوم على هذه الدار تشتكي زوجها او اخاها او ابنها ألخ
متى يكون للمرأة حرية القرار واتخاذ ما هو اجدى وانفع للمصلحة الشخصية ومتى يتفتح
الأدراك والعقل والابتعاد عن التقاليد والخوف والمكابرة الزائفة . ومتى تعلم المرأة أن هناك
حقوق لها يجب السعي إليها بشتى السبل
سعيدة بهذا المقال أبو ليهث لانه يعالج قضايا مهمة جداً تتعلق بروح المجتمع الذي لابد ان يكون نظيف وخالي من الشوائب ويما عنا شوائب بدها علاج
تحية لك ابو ليث وتحية للسيدة أمل العزام على هذا العطاء
تحياتي للجميع
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 2:57 م
الاخت العزيزة عائشة …..
هذه قضية شائكة وتحتاج الى تدبر
المشكلة هي معرفة الرجل للمرأة ، ومعرفة المرأة للرجل،
عندها تسوى الامور .
عزيزتي … عندما تنظر المرأة ان الرجل… قاهرها ومصدر نكدها …. وحارمها ومعاقبها
تبدأ سلوكيتها معة بعقلها الباطن،… وهناك مثل يقول ( ألي بخاف من الضبع بطلعلة )
فتدخل النزاعات، تحدم بالتحدي بين الطرفيين …..
للاسف نأخذنا العزة بالاثم ، ويحدث التحدي والنزاع … وغيرة من ردود الافعال…. وتصبح
الحياة تعيسة بينهم .
اما اذا اعتبرنا….
ان الرجل والمرأة خلقوا لبعض، ليكونوا كينونة واحدة ،
الموجود في المرأة لا يملكة الرجل ، والذي في الرجل ليس في المرأة، ولا يمكن ان يكون،
لا يمكن ان يعيش الرجل بدون المرأة ، كذلك المرأة لا يمكن ان تعيش بدون الرجل
ممكن ان يكون زوج وزوجة … او اخت واخيها … او بنت وابيها …. او زميل مع زميلتة
فأذا كانوا زوجيين ، كم تنعكس هذه العلاقة المنفرة على الابناء ، وما يخرجوا باستنتاجات
لحياتهم عند الكبر وخلق عقد بحياتهم ، وكذلك العلاقات الاخرى
برائيي ان هذا جزء كبير من دمار حياة الناس ، وجدت المنظمات الحكومية وغير حكومية
للدفاع عن المرأة وحقوقها ، والآن قرأت ان في المغرب بصدد اقامة جمعية للدفاع عن
العنف ضد الرجال ،
وهذه اصبحت حلقة تدور ، الحل ليس بأنشاء هذه الدور للرعاية فحسب ، او الجمعيات
لتعبئة ادم ضد حوى وحوى ضد ادم ، وانما بالتوعية وتغيير الثقافة المجتمعية
عند الطرفيين،
اقرأ أشعارا، وهذيات في المدونات وغيرها ، غاية في الجمال في الغزل والابداع
وفجأة تقرأ لهم تعليقات، عكس شعرهم ، وعواطفهم الجياشة التي هاموا فيها.
هذا سببة …. ان الشخص ( ذكر أو انثى ) ، داخلة بريئ ، ولكن كثر الزن من الناشطين
في هذه المجالات ومؤسسات المجتمع المدني ، وجزء منها لا يعمل لهدف نبيل وانما من
اجل التمويل.
قرأت خبر من احدى مؤسسات المجتمع المدني ان العنف ضد المرأة انها تتسول
على الاشارة الضوئية ، فهل هذه ظاهرة في بلدنا ، لم يشاهدوا طفل ذكر على اشارة
المرور
تعقد محاضرات وندوات وورش عمل لهذه الغاية للشرح عن معاناة المرأة ، ولم تطرح
حلول ولا تناقش الاسباب …. نتكلم عن مظاهر المرض ….ولا نناقش اسباب العلة ونضع
لها العلاج .
لذلك على المثقفين بمختلف الثقافات ، ان يسعوا جميعا لشرح وجود ادم وحواء
وما هي حواء لادم… وما أدم لحواء ، ونصمت هل يمكن لحواء العيش بدون ادم وهل ادم
يستطيع العيش بدون حواء
سنخرج بالنتيجة ان حواءتحب وتعشق أدم … وان أدم يحب ويعشق حواء ،…
وهل بعد الحب والعشق عطاء ، لذلك وبعد ذلك نخرج الى مجتمع متحاب وخالي من
الامراض
للحديث بقية
وحلو الكلام … انك اخت رائعة
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 10:14 ص
أخي ابو ليث
هي للعبرة فقط ولمن يستكثر علينا الضحك والتعليقات
وزيارة بعض في المدونات وكأن الأرض ضاقت بهم
حتى باتوا يراقبوا العالم الإفتراضي
وبعدين صدقا طبعي متفائلة وبشوشة جدا
لدرجة أنك لا يمكن أن تصدق أن هذا حصل عندي
فالحمد لله على كل شيء
والإبتلاءات رحمة من الله يختص بها من يشاء
دمت بخير سيدي الفاضل
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 11:06 ص
عزيزتي ام ليث
دخلت مدونتك اليوم وقرأت موضوع المني وشعرت بالغصة ولم تكملي بوضوح ما حصل ارجو ان يكون ما حصل في النهاية خير … ارجوا ان تطمئنيني على احوالك … وكيف الوضع الان
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 1:55 م
الأخ عبيدات تربية الأبناء تلزم تربية أنفسنا أمامهم مدونتك رائعة
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 2:07 م
صباحك و مساؤك سكر
بارك الله فيك و بطرحك العادف
نبقى على تواصل
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 3:08 م
الاخ العزيز . معتز خلة
نعم اخي العزيز …تربية الأبناء يجب ان نكون القدوة أمامهم
حتى يصطلح حالهم
شكرا لزيارتة ومشاركتك
تحياتي …ودوام التواصل
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 3:12 م
اختي العزيزة هيام
لأني اقدرك … لما فيك من طيبة … وصادقة في مشاعرك لانها من العقل
اتمنى لك حسن الطالع ، والتوفيق … وحياة سعيدة .
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 10:38 م
العزيز عبيدات
اشكرك على زيارتك الرائعة لمدونتي المتواضعة
واداج مميز جدا ومهم ايضا
تحياتي لك وكل احترامي
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 1:19 ص
جمعه مباركه للجميع يارب لا تنسونا من خالص دعواتكم
- اطلب العلم والمعرفة ، وعليك بالقراءة فإنها تذهب الهم .
- أكثرمن ذكر الله دائماً .
- أحسن إلى الناس بأنواع الإحسان ينشرح صدرك .
- كن شجاعاً لا وجلاً خائفاً ، فالشجاع منشرح الصدر .
- طهر قلبك من الحسد والحقد والدغل والغش وكل مرض .
- اترك فضول النظر والكلام والاستماع والمخالطة والأكل والنوم .
- انهمك في عمل مثمر تنسَ همومك وأحزانك .
- عش في حدود يومك وانس الماضي والمستقبل .
- انظر إلى من هو دونك في الصورة والرزق والعافية ونحوها .
- قدِّر أسوأ الاحتمال ثم تعامل معه لو وقع .
- لا تطاوع ذهنك في الذهاب وراء الخيالات المخيفة والأفكار السيئة .
- لا تغضب ، واصبر واكظم واحلم وسامح ؛ فالعمر قصير .
- لا تتوقع زوال النعم وحلول النقم ، بل على الله توكل .
- أعطِ المشكلة حجمها الطبيعي ولا تضخم الحوادث .
- بسِّط الحياة واهجر الترف ، ففضول العيش شغل ، ورفاهية الجسم عذاب للروح .
- قارن بين النعم التي عندك والمصائب التي حلت بك لتجد الأرباح أعظم من الخسائر .
- الأقوال السيئة التي قيلت فيك لن تضرك ، بل تضر صاحبها فلا تفكر فيها .
- صحح تفكيرك ، ففكر في النعم والنجاح والفضيلة .
- لا تنتظر شكراً من أحد ، فليس لك على أحد حق ، وافعل الإحسان لوجه الله فحسب .
- احسم عملك في الحال ولا تؤخر عمل اليوم إلى غد .
- تعلم العمل النافع الذي يناسبك ، واعمل العمل المفيد الذي ترتاح إليه .
- فكر في نعم الله عليك ، وتحدث بها واشكر الله عليها .
- اقنع بما آتاك الله من صحة ومال وأهل وعمل .
- تعامل مع القريب والبعيد برؤية المحاسن وغض الطرف عن المعائب .
- تغافل عن الزلات والشائعات وتتبع السقطات وأخبار الناس .
- عليك بالمشي والرياضة والاهتمام بصحتك ؛ فالعقل السليم في الجسم السليم .
- ادع الله دائماً بالعفو والعافية وصالح الحال والسلامة .
—————————-
من كتاب لا تحزن
الشيخ عائض القرنى
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 6:32 ص
أخي ابو ليث
عمل مقبول وذنب مغفور
جمعة مباركة
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 8:19 ص
الباشا عبيدات أشكر حضورك وفعلا أنا براسل العالم كله من أجل تدويل المحكمة لكن الكل يريد محاكمة زعمائنا وأنا عارف لو وضعو فى مكان زعمائهم وعرفو حقيقة وضعنا العسكرى والمالى كانو عرفو أنهم وزعمائهم أقل من أن يحاكمو أنهم غلاااااااااااااابة ومافيش عندهم شغل إلا شحاتة الغذاء من الغرب الغنى
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 10:55 ص
عزيزتي ….. دمعة الحب
وانا افتح مدونتي
وجت ضوء يبهر الناضريين، … لا استطيع ان انظر الية من شدة الاضاءة
جازفت ودخلت الى اعماقها …… ذهلت عندما وجدتها
انها الدمة في مدونتي …. اهلا وسهلا
انها ضيفة لراقية تملئ الموقع حنان وحب
فلماذا دمعة
دمت يا مبدعة لي ابنة اسمها رغد بجمالك وخفة ظلك ومن عمرك ايظا
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 11:17 ص
جبيريا الصالحى … العزيز
جمعه مباركه ….. ولن انساك من خالص تقديري وحبي واحترامي
على هذه النصائح ….. التي ساحفظها ولا انساها
سلمت بهذا الذوق الرفيع والراقي
ودمت للتواصل والابداع
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 11:31 ص
اختي العزيزة …… ام ليث
يوم مبارك …ملئها السعادة بأذن الله
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 4:49 م
اخي عبيدات
مساء يليق باربد … مساء يلق بك … اشكر لك مرورك بارض الفرسان … واقول اننا نخاطب قوما لعلهم يعقلون
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 4:50 م
عزيزي……….
جمعه مباركة و سبت و احد و طول الاسبوع ايامك بركه و سعادة و رزق و عافية ..
شكرا لتواصلك ….دمت بود……
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:38 ص
امل العزام ايضا كاتبة مميزة اقرا لها في الغد
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 8:13 ص
اخي عبيدات ,,, اذا كان للشعر والبيان في قلبك مكان ,,,
دام التألق والابداع ,,,
ارجو التواصل ,,,
جديدي بانتظار بصماتك ,,,
تحياتي لك
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 10:14 ص
أفرجوا عن إسراء..
وعن سجناء الضمير..
لا تفتشوا عن شماعات تعلقون عليها فشلكم المتوالي، لا تذهبوا بعيداً في إلقاء التهم جزافاً بغير دليل في وجه كل شيء، وكل أحد غير خيبتكم، هي وحدها هي المسئولة عن انفجار الأوضاع، وما أحداث المحلة إلا جرس إنذار يحذر من فوضى عارمة توشك أن تنفجر، وتضع مصر في مهب ريح عاتية.
العيشة الطين التي يحياها الناس ليست مسئولية إسراء، ولا جورج اسحق مسئول عن تحويل مصر الى بلد أواني الطهي الفارغة كما وصفت حالنا مجلة ألمانية.!
وأنتم أيها الأخوة والأخوات من المدونين والمدونات
أرجوكم تضامنوا مع إسراء عبد الفتاح..
تضامنوا مع أنفسكم، كل بطريقته..
ولكن لا تنسوها فهي اليوم في السجن فقط لأنها قالت رأيها بحرية..
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 11:52 ص
الفارسة المحبوبة
الحياة تحتاج منا بعض الوقت للجدية ، والتأمل اين نحن ، والى اين سائريين
فسنجد اننا نتخبط في هذه الدنيا ، دون ان نقوم بعمل نخدم انفسنا وعالمنا
عندها نسأل اذا كنا نسأل …. لماذا كل ذلك
وللحديث بقية
ولكن هناك من يسأل ولا نيأس
دمت فارسة
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:01 م
عزيزتي إشراف شيراز
ايامك دائما سعادة انشاء الله
اشتقت اقرأ اراءك الرائعة ، التي تعكس ثقافة هائلة
تدمت مشرقة
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:04 م
حادى العيس
شكرا للزيارة … وشاكر للدعوة
سازورك واشارك في رأيي
دمت للتواصل
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:06 م
اخي عمر
وكانت تكتب في الدستور وبعدها في الرأي
شكرا لتواصلك
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:09 م
اخي محمد حماد
الله يفك اسرها
ما هي الطريقة التي ترغب فيها للتضامن
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 5:19 م
طرح رائع و سعيد بالتواصل دوماً
دام لك الحضور و التجلي
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 8:33 م
اشكرك اخي على هذا الادراج القيّم
فعلا غياب الحوار والتفاهم داخل الأسرة يولّد الكثير من المشكلات والازمات
ومما يزيد من حدّة الخلافات اننا نعيش وافراد الأسرة في منزل واحد ولا نرى بعضنا الا نادرا ولكل منا عالمه الخاص
عدم التواصل الحقيقي وعدم الاهتمام من قبل الاسرة يوّلد البعد والاحساس بعدم الامان
كما ان العنف وقانون نفّذ ثمّ اعترض الذي يستخدمه الآباء
لا يجرّ الا الكبت او العصيان وكلاهما نهايته أليمة ولجميع الاطراف دون استثناء
مودتي وفائق احترامي اخي الغالي
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 11:01 م
عزيزتي …. ريما
لانك ذواقة …. تشعرين بمعنى الحياة …..
ولانك انسانة تقدرين معنى التفاهم والحوار ……
كنت راعة …وتبقي راعة ….وستكونين دائما
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 12:33 ص
عزيزي اسامه طلفاح …
تشرفت بزيارتك
وهناك مواضيع هامة للحوار ، يشرفني وضع رائيك وامضاءك
دمت يا نشمي
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 6:31 ص
أخي ابو ليث
اسعد الله صباحك وكل أوقاتك
دمت بخير
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 8:18 ص
اول شيئ صباحك ورد وشهد
ثانيا اشكرك على نقل المقال الرائع هنا
لك كل التقدير اخي العزيز عبيدات
كن بحب
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 11:07 ص
عزيزتي
دمت متألقة وبسعادة دائمة