خطاب الثقة بحكومة دولة د معروف البخيت
كتبهاعبيدات ، في 26 شباط 2007 الساعة: 19:35 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ( ص)
( ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير)
هل تلاحظوا معنا أيها الإخوة، أن هذه الآية الكريمة، هي بيان وزاري متكامل والتي وردت في بداية بيان الحكومة.
معالي الرئيس،،، الزميلات والزملاء النواب،،،
لا بد من التأكيد في البداية على أن مجلس النواب وإدراكا منه لمسؤولياته العالية وواجباته تجاه هذا الوطن، وأهمية تقدمه ورفعته، وإصلاح مواطن الخلل في أداء مؤسساته: اقتصادية كانت أم سياسية أم اجتماعية، كان شريكا فاعلا للحكومة، في تنفيذ تلك الإصلاحات وتصويب ما اعترى مسيرتنا من اختلالات أو أخطـاء. بل أن هذا المجلس كان متقدما على الحكومة، في كثير من الأحيان وكان يفوقها إصرارا وحماسة على عصرنة وتحديث التشريعات الأردنية، وتعميق مسيرة الإصلاح الاقتصادي والمالي وخاصة الضريبي منه، وان استعراض بسيط لما أنجزه هذا المجلس في فترة ليست بالطويلة من قوانين اقتصادية وغير اقتصادية تؤكد ما نقول وتؤكد على الجدية التي تحلى ويتحلى بها هذا المجلس في ممارسة دوره التشريعي والرقابي وتكريسه لحقيقة الشراكة بالأفعال لا بالأقوال
معالي الرئيس، الزميلات والزملاء النواب،
إن البيان الوزاري للحكومة كان بيانا شاملاً ومفصلاً وشفافاً يستدعي ذلك من الحكومة وضع البرامج التفصيلية لكل محاور البيان ضمن خطط زمنية محددة وواضحة المعالم( قصيرة الأجل، ومتوسطة الأجل، وطويلة الأجل، ) والتي على ضوئها تبرهن الحكومة أنها جادة في تنفيذ هذا البيان المبني على الرؤى الملكية السامية والتي على ضوئها سيسجل التاريخ أنها تستحق الثقة على أفعالها وإنجازاتها لأعلى أقوالها. وهذا يتطلب من الوزارات والمؤسسات والدوائر وضع أنظمة واضحة وفق قوانينها، وان تفرض المؤسسية بالعمل، لا انه تكون اجتهادات شخصية من صاحب القرار في تلك المؤسسات، متمنين على كافة المؤسسات عمل برامج تأهيلية وتدريبية للعاملين فيها ويتم تعيين الكفاءات المتميزة فيها حتى تصبح قادرة على تحمل المسؤولية تجاه المواطن بعدالة واقتدار.
ولدينا تجربة رائده في العمل المؤسسي المنظم والإداري البارع في المؤسسة العسكرية، التي تعمل ضمن استراتيجيات وخطط، وهناك متابعة للخطط، وتقييم للأداء والإنجاز ومحاسبة للمقصر ومكافئة المبدع.
وهي أفضل مدرسة للتدريب والتأهيل، ودولة الرئيس خريج هذة المدرسة التي نجل ونفتخر
معالي الرئيس ،،،
سأوجز بعض الملاحظات العامة :-
1- الأعلام:-
هل الحكومات المتعاقبة في هذا الوطن، كانت غير قادرة على تطوير الأعلام، مع أنها كانت ترد في كل بياناتها أنها ستعمل على تطوير ودعم الأعلام ليصبح إعلام وطن.
والسؤال هنا: هل هذه الحكومة لديها خطة واضحة لتنفيذ ما ورد في بيانها ؟
2- السياحة:-
الأردن متحف اثري، وحديقة غناء، وأكرمها الله بأضرحة الشهداء وعلى أرضها نزل الأنبياء وميزها بالسياحة الطبية والمياه المعدنية العلاجية .
والسؤال هنا : هل ستضع الحكومة برامج وخطط لاستثمار هذه الخيرات الربانية، وجذب الاستثمارات السياحية الداخلية والخارجية إليها، بأسلوب يخدم الوطن لا المصالح الخاصة.
3-القضاء :
لا يمكن ان يكون هناك استثمار حقيقي دون تشريعات مستقرة ، وقضاء عادل ونزيه .
نطالب الحكومة بدعم القضاء في ما يتعلق بتطويره وإيجاد الحوافز، للقضاة وكتاب العدل .
4- الشباب والرياضة :
ان الشباب هم بناة المستقبل وجيلها الواعد ، لذا نطالب الحكومة برعاية ودعم الشباب من خلال المؤسسات الشبابية والرياضة والثقافية.
5-التنمية الاجتماعية :
نطالب الحكومة الاهتمام بهذه الوزارة بتوحيد الصناديق التي تقدم المعونة ويصبح عملها إنتاجي وتشغيلي لذوي الاحتياجات الخاصة، وعدم تشتيت الجهد المبذول ليصل إلى مستحقيه، من اجل بناء المواطن الصالح ، من خلال المؤسسات والجمعيات التابعة لها، حيث لديها خطة طموحه تحتاج إلى الكفاءات القادرة لترجمة هذه البرامج والخطط.
6- البلديات :
نطالب الحكومة بالاهتمام بهذه الوزارة لتصبح وزارة لتنمية الموارد البشرية والاقتصادية، وتقود مسيرة الإصلاح والمساهمة في بناء المشاريع الاستثمارية والإنتاجية في مناطقها ،حيث بدأت بلدية اربد رغم مواردها المحدودة بهذة المسيرة، في تحسين الخدمات، ومعالجة الاختلالات، بالأنظمة ، وتجميل المدينة ومداخلها، وتوفير الكفاءات الفنية ، وتدريب العاملين فيها وتحفيزهم، والبلديات تحتاج إلى مشاريع طموحة لتساهم في رفع مستوى الخدمة المقدمة .
7- وزارة التخطيط .
نطالب وزارة التخطيط بمتابعة مشاريعها في كافة انحاء الوطن وتكثيف الرقابة على جهدها المبذول ، ومنح المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية الجيدة لخدمة المواطن الاهتمام الأكبر وتوزيعها بشكل عادل على كافة المناطق .
ونطالب الوزارة : بمتابعة الدراسات المطلوبة من ( إرادة ) وغيرها لعمل الدراسات اللازمة بالشكل الصحيح والوقت المناسب حيث هناك دراسات لها أكثر من سنتين لم ترى النور .
8- ديوان التشريع .
ورد في البيان الوزاري صفحه (8) انه سيتم انشاء هيئة دائمة لمراجعة التشريعات وتحديثها .
والسؤال هنا: هل هي بديلة عن ديوان التشريع الذي هو بحاجة ماسة للتطوير والتحديث .
9- الجامعات .
مع ان الحكومة السابقة ارتكبت خطاً كبيراً بأقاله رؤساء الجامعات مرة واحدة ، ودون معرفة الأسباب، وهذا مؤشر غير سليم .
نطالب الحكومة بأن تستثمر الأبحاث والدراسات في هذة الجامعات لتصبح مراكز استشارية متقدمة لتطوير المؤسسات الوطنية، لتصبح مواكبة للعصر، دون تحمل الدولة أية نفقات والتي تصرف للمستشارين بأرقام فلكية دون أي فائدة تذكر .
10- السفارات الأردنية في الخارج .
نطالب الحكومة بتوفير الكفاءات الوطنية القادرة على تمثيل الوطن في دول العالم في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية ، وترويج الأردن بما يستحق ، من اجل أكمال خطوات جلالة الملك الجبارة التي قام بها والتي تحتاج إلى متابعة وإنجاز، وبذلك يكون دورها أهم وأنجز من الوفود الغير متابعة المكلفة للخزينة .
11- الزراعة .
نطالب الحكومة ليلاء الزراعة أهمية قصوى لما لها من دور كبير في تعزيز الإنتاج وتوفير فرص العمل ، وهذا يأتي من دعم المزارع وعدم فرض ضرائب على المنتجات الزراعية ومدخلات الإنتاج كذلك نطالب الحكومة بتفعيل دور الإرشاد الزراعي وإتباعه إلى مركز البحوث الزراعية ليكون ذراعاً يصل للمزارع نتاج الأبحاث الزراعية الكبيرة التي قام بها مركز البحوث الزراعية والاستفادة منها في تطوير الزراعة والمكننة الزراعية .
12- الصحة .
نطالب الحكومة بدعم وزارة الصحة لتستطيع القيام بدورها المطلوب من الرعاية الصحية والعلاجية وتوفير الكوادر الطبية الكفوءة ورفع رواتب العاملين فيها ليتساوى مع زملائهم في المؤسسات الأخرى للتخفيف من هجرة الكفاءات الطبية المؤهلة .
كذلك لدعم تجهيز المراكز الطبية والمستشفيات بالكوادر والتجهيزات الفنية لتقوم بواجبها الحقيقي في خدمة المواطن ونسجل لمعالي وزير الصحة عزمه على بناء مؤسسة طبية قوية ومؤسسة رعاية عالية الكفاءة وتوفير الأدوية والعلاجات للمرضى ، ويحول ذلك عدم توفر الإمكانيات المادية من التقدم المنشود
13- الإرهاب .
هو نتاج الضعفاء والمؤامرات، وفكر التطرف للأنفس المريضة ، نطالب الحكومة : ببرنامج شامل لمواجهة ثقافة التكفير والتطرف بثقافة التنوير والديمقراطية والتعددية بتبني رسالة عمان فعلاً وليس قولاً وهذا يكون من خلال عمل كافة الوزارات والمؤسسات الاجتماعية في نشر الوعي الديني الذي يمثل إسلامنا الحنيف إسلام السلام والعدل والمساواة والحرية .
معالي الرئيس ،،،
نطالب الحكومة بعدم تسييس ديوان المحاسبة، بالمحافظة على استقلاليته، والمحافظة على أموال الضمان الاجتماعي وأموال الخزينة، وتحسين الإيرادات في ضريبة الدخل بالحفاظ على الطابع التصاعدي للضربية، ورفع سقفها الأعلى بالبسبة للشركات الكبرى والمتهربين من الضريبة، كما هو مطبق في الدول الرأسمالية، ولا تكون سيفاً مسلطاً على الفقراء ورواتب الموظفين والمتقاعدين، ونطالب بدعم مؤسسة التنمية والتشغيل لما لها من دور فاعل في التنمية ودعم المشاريع الصغيرة التي أثبتت جدواها .
كذلك نطالب الحكومة، السيطرة من عدم رفع الأسعار ومراقبة الأسعار التي بدأت بالاونه الاخيرة وسيلة لجشع التجار من اجل الربح الفاحش ، وهنا لا يسعنا إلا إن نشكر قواتنا المسلحة التي ساهمت المساهمة الكبيرة في عدم رفع الاسعار من خلال فتح الأسواق التابعة للمؤسسة العسكرية الاستهلاكية في كافة المناطق، لإيجاد البديل للمواطن وعدم تركة لتضارب الأسعار، وكذلك فعلت المؤسسة الاستهلاكية المدنية الشئ ذاتة .
كذلك نشكر القواتنا المسلحة، والامن العام، والدفاع المدني بمساهمته بالتجنيد للشباب العاطل عن العمل، في فترة رفع اسعار النفط ، مما خفف على المواطن من متاعب العيش، وانعكاس رفع الاسعارعلى حياته اليومية.
كذلك نطالب الحكومة بالموافقة على جمع الراتب التقاعدي للعاملين بالدولة دون خصم من الراتب التقاعدي .
اما قواتنا المسلحة الباسلة .
نطالب الحكومة بدعمها وأجهزتنا الأمنية التي ما فتئت يوماً عن التصدي لكل مارق جحود للنيل من هذا البلد العزيز، وكشف المؤامرات التي احبطتها بأسلوب يعزز الثقة بهم يوم بعد يوم ، كما نطالب بدعم نشاما الدفاع المدني الجنود المجهولين لما اثبتوا من قدرة على معالجة المفاجئات بشكل حرفي ومتقن رغم ضعف الامكانيات المادية والفنية المتوفرة لهذا الجهاز .
كذلك نشكر الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة على دعمها للاردن املين استمرار الدعم ، للمساعدة في تجاوز العجز الكبير في موازنتنا ، ونناشد الدول الكبرى بدعم الاقتصاد الاردني لما عليه من أعباء نتيجة وجود الأردن في بؤر متوترة من حولها ، ويعكس ذلك ستكون المنطقة غير مستقرة، وينعكس ذلك على الاخرين .
وليحفظ الله الأردن بقيادة الهاشمية الفذه
والسلام عليم ورحمة الله وبركاته ،،،،
كلمة النائب المهندس : سليمان عبيدات
رد على البيان الوزاري لحكومة : الدكتور معروف البخيت
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ( ص)
( ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير)
هل تلاحظوا معنا أيها الإخوة، أن هذه الآية الكريمة، هي بيان وزاري متكامل والتي وردت في بداية بيان الحكومة.
معالي الرئيس،،، الزميلات والزملاء النواب،،،
لا بد من التأكيد في البداية على أن مجلس النواب وإدراكا منه لمسؤولياته العالية وواجباته تجاه هذا الوطن، وأهمية تقدمه ورفعته، وإصلاح مواطن الخلل في أداء مؤسساته: اقتصادية كانت أم سياسية أم اجتماعية، كان شريكا فاعلا للحكومة، في تنفيذ تلك الإصلاحات وتصويب ما اعترى مسيرتنا من اختلالات أو أخطـاء. بل أن هذا المجلس كان متقدما على الحكومة، في كثير من الأحيان وكان يفوقها إصرارا وحماسة على عصرنة وتحديث التشريعات الأردنية، وتعميق مسيرة الإصلاح الاقتصادي والمالي وخاصة الضريبي منه، وان استعراض بسيط لما أنجزه هذا المجلس في فترة ليست بالطويلة من قوانين اقتصادية وغير اقتصادية تؤكد ما نقول وتؤكد على الجدية التي تحلى ويتحلى بها هذا المجلس في ممارسة دوره التشريعي والرقابي وتكريسه لحقيقة الشراكة بالأفعال لا بالأقوال
معالي الرئيس، الزميلات والزملاء النواب،
إن البيان الوزاري للحكومة كان بيانا شاملاً ومفصلاً وشفافاً يستدعي ذلك من الحكومة وضع البرامج التفصيلية لكل محاور البيان ضمن خطط زمنية محددة وواضحة المعالم( قصيرة الأجل، ومتوسطة الأجل، وطويلة الأجل، ) والتي على ضوئها تبرهن الحكومة أنها جادة في تنفيذ هذا البيان المبني على الرؤى الملكية السامية والتي على ضوئها سيسجل التاريخ أنها تستحق الثقة على أفعالها وإنجازاتها لأعلى أقوالها. وهذا يتطلب من الوزارات والمؤسسات والدوائر وضع أنظمة واضحة وفق قوانينها، وان تفرض المؤسسية بالعمل، لا انه تكون اجتهادات شخصية من صاحب القرار في تلك المؤسسات، متمنين على كافة المؤسسات عمل برامج تأهيلية وتدريبية للعاملين فيها ويتم تعيين الكفاءات المتميزة فيها حتى تصبح قادرة على تحمل المسؤولية تجاه المواطن بعدالة واقتدار.
ولدينا تجربة رائده في العمل المؤسسي المنظم والإداري البارع في المؤسسة العسكرية، التي تعمل ضمن استراتيجيات وخطط، وهناك متابعة للخطط، وتقييم للأداء والإنجاز ومحاسبة للمقصر ومكافئة المبدع.
وهي أفضل مدرسة للتدريب والتأهيل، ودولة الرئيس خريج هذة المدرسة التي نجل ونفتخر
معالي الرئيس ،،،
سأوجز بعض الملاحظات العامة :-
1- الأعلام:-
هل الحكومات المتعاقبة في هذا الوطن، كانت غير قادرة على تطوير الأعلام، مع أنها كانت ترد في كل بياناتها أنها ستعمل على تطوير ودعم الأعلام ليصبح إعلام وطن.
والسؤال هنا: هل هذه الحكومة لديها خطة واضحة لتنفيذ ما ورد في بيانها ؟
2- السياحة:-
الأردن متحف اثري، وحديقة غناء، وأكرمها الله بأضرحة الشهداء وعلى أرضها نزل الأنبياء وميزها بالسياحة الطبية والمياه المعدنية العلاجية .
والسؤال هنا : هل ستضع الحكومة برامج وخطط لاستثمار هذه الخيرات الربانية، وجذب الاستثمارات السياحية الداخلية والخارجية إليها، بأسلوب يخدم الوطن لا المصالح الخاصة.
3-القضاء :
لا يمكن ان يكون هناك استثمار حقيقي دون تشريعات مستقرة ، وقضاء عادل ونزيه .
نطالب الحكومة بدعم القضاء في ما يتعلق بتطويره وإيجاد الحوافز، للقضاة وكتاب العدل .
4- الشباب والرياضة :
ان الشباب هم بناة المستقبل وجيلها الواعد ، لذا نطالب الحكومة برعاية ودعم الشباب من خلال المؤسسات الشبابية والرياضة والثقافية.
5-التنمية الاجتماعية :
نطالب الحكومة الاهتمام بهذه الوزارة بتوحيد الصناديق التي تقدم المعونة ويصبح عملها إنتاجي وتشغيلي لذوي الاحتياجات الخاصة، وعدم تشتيت الجهد المبذول ليصل إلى مستحقيه، من اجل بناء المواطن الصالح ، من خلال المؤسسات والجمعيات التابعة لها، حيث لديها خطة طموحه تحتاج إلى الكفاءات القادرة لترجمة هذه البرامج والخطط.
6- البلديات :
نطالب الحكومة بالاهتمام بهذه الوزارة لتصبح وزارة لتنمية الموارد البشرية والاقتصادية، وتقود مسيرة الإصلاح والمساهمة في بناء المشاريع الاستثمارية والإنتاجية في مناطقها ،حيث بدأت بلدية اربد رغم مواردها المحدودة بهذة المسيرة، في تحسين الخدمات، ومعالجة الاختلالات، بالأنظمة ، وتجميل المدينة ومداخلها، وتوفير الكفاءات الفنية ، وتدريب العاملين فيها وتحفيزهم، والبلديات تحتاج إلى مشاريع طموحة لتساهم في رفع مستوى الخدمة المقدمة .
7- وزارة التخطيط .
نطالب وزارة التخطيط بمتابعة مشاريعها في كافة انحاء الوطن وتكثيف الرقابة على جهدها المبذول ، ومنح المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية الجيدة لخدمة المواطن الاهتمام الأكبر وتوزيعها بشكل عادل على كافة المناطق .
ونطالب الوزارة : بمتابعة الدراسات المطلوبة من ( إرادة ) وغيرها لعمل الدراسات اللازمة بالشكل الصحيح والوقت المناسب حيث هناك دراسات لها أكثر من سنتين لم ترى النور .
8- ديوان التشريع .
ورد في البيان الوزاري صفحه (8) انه سيتم انشاء هيئة دائمة لمراجعة التشريعات وتحديثها .
والسؤال هنا: هل هي بديلة عن ديوان التشريع الذي هو بحاجة ماسة للتطوير والتحديث .
9- الجامعات .
مع ان الحكومة السابقة ارتكبت خطاً كبيراً بأقاله رؤساء الجامعات مرة واحدة ، ودون معرفة الأسباب، وهذا مؤشر غير سليم .
نطالب الحكومة بأن تستثمر الأبحاث والدراسات في هذة الجامعات لتصبح مراكز استشارية متقدمة لتطوير المؤسسات الوطنية، لتصبح مواكبة للعصر، دون تحمل الدولة أية نفقات والتي تصرف للمستشارين بأرقام فلكية دون أي فائدة تذكر .
10- السفارات الأردنية في الخارج .
نطالب الحكومة بتوفير الكفاءات الوطنية القادرة على تمثيل الوطن في دول العالم في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية ، وترويج الأردن بما يستحق ، من اجل أكمال خطوات جلالة الملك الجبارة التي قام بها والتي تحتاج إلى متابعة وإنجاز، وبذلك يكون دورها أهم وأنجز من الوفود الغير متابعة المكلفة للخزينة .
11- الزراعة .
نطالب الحكومة ليلاء الزراعة أهمية قصوى لما لها من دور كبير في تعزيز الإنتاج وتوفير فرص العمل ، وهذا يأتي من دعم المزارع وعدم فرض ضرائب على المنتجات الزراعية ومدخلات الإنتاج كذلك نطالب الحكومة بتفعيل دور الإرشاد الزراعي وإتباعه إلى مركز البحوث الزراعية ليكون ذراعاً يصل للمزارع نتاج الأبحاث الزراعية الكبيرة التي قام بها مركز البحوث الزراعية والاستفادة منها في تطوير الزراعة والمكننة الزراعية .
12- الصحة .
نطالب الحكومة بدعم وزارة الصحة لتستطيع القيام بدورها المطلوب من الرعاية الصحية والعلاجية وتوفير الكوادر الطبية الكفوءة ورفع رواتب العاملين فيها ليتساوى مع زملائهم في المؤسسات الأخرى للتخفيف من هجرة الكفاءات الطبية المؤهلة .
كذلك لدعم تجهيز المراكز الطبية والمستشفيات بالكوادر والتجهيزات الفنية لتقوم بواجبها الحقيقي في خدمة المواطن ونسجل لمعالي وزير الصحة عزمه على بناء مؤسسة طبية قوية ومؤسسة رعاية عالية الكفاءة وتوفير الأدوية والعلاجات للمرضى ، ويحول ذلك عدم توفر الإمكانيات المادية من التقدم المنشود
13- الإرهاب .
هو نتاج الضعفاء والمؤامرات، وفكر التطرف للأنفس المريضة ، نطالب الحكومة : ببرنامج شامل لمواجهة ثقافة التكفير والتطرف بثقافة التنوير والديمقراطية والتعددية بتبني رسالة عمان فعلاً وليس قولاً وهذا يكون من خلال عمل كافة الوزارات والمؤسسات الاجتماعية في نشر الوعي الديني الذي يمثل إسلامنا الحنيف إسلام السلام والعدل والمساواة والحرية .
معالي الرئيس ،،،
نطالب الحكومة بعدم تسييس ديوان المحاسبة، بالمحافظة على استقلاليته، والمحافظة على أموال الضمان الاجتماعي وأموال الخزينة، وتحسين الإيرادات في ضريبة الدخل بالحفاظ على الطابع التصاعدي للضربية، ورفع سقفها الأعلى بالبسبة للشركات الكبرى والمتهربين من الضريبة، كما هو مطبق في الدول الرأسمالية، ولا تكون سيفاً مسلطاً على الفقراء ورواتب الموظفين والمتقاعدين، ونطالب بدعم مؤسسة التنمية والتشغيل لما لها من دور فاعل في التنمية ودعم المشاريع الصغيرة التي أثبتت جدواها .
كذلك نطالب الحكومة، السيطرة من عدم رفع الأسعار ومراقبة الأسعار التي بدأت بالاونه الاخيرة وسيلة لجشع التجار من اجل الربح الفاحش ، وهنا لا يسعنا إلا إن نشكر قواتنا المسلحة التي ساهمت المساهمة الكبيرة في عدم رفع الاسعار من خلال فتح الأسواق التابعة للمؤسسة العسكرية الاستهلاكية في كافة المناطق، لإيجاد البديل للمواطن وعدم تركة لتضارب الأسعار، وكذلك فعلت المؤسسة الاستهلاكية المدنية الشئ ذاتة .
كذلك نشكر القواتنا المسلحة، والامن العام، والدفاع المدني بمساهمته بالتجنيد للشباب العاطل عن العمل، في فترة رفع اسعار النفط ، مما خفف على المواطن من متاعب العيش، وانعكاس رفع الاسعارعلى حياته اليومية.
كذلك نطالب الحكومة بالموافقة على جمع الراتب التقاعدي للعاملين بالدولة دون خصم من الراتب التقاعدي .
اما قواتنا المسلحة الباسلة .
نطالب الحكومة بدعمها وأجهزتنا الأمنية التي ما فتئت يوماً عن التصدي لكل مارق جحود للنيل من هذا البلد العزيز، وكشف المؤامرات التي احبطتها بأسلوب يعزز الثقة بهم يوم بعد يوم ، كما نطالب بدعم نشاما الدفاع المدني الجنود المجهولين لما اثبتوا من قدرة على معالجة المفاجئات بشكل حرفي ومتقن رغم ضعف الامكانيات المادية والفنية المتوفرة لهذا الجهاز .
كذلك نشكر الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة على دعمها للاردن املين استمرار الدعم ، للمساعدة في تجاوز العجز الكبير في موازنتنا ، ونناشد الدول الكبرى بدعم الاقتصاد الاردني لما عليه من أعباء نتيجة وجود الأردن في بؤر متوترة من حولها ، ويعكس ذلك ستكون المنطقة غير مستقرة، وينعكس ذلك على الاخرين .
وليحفظ الله الأردن بقيادة الهاشمية الفذه
والسلام عليم ورحمة الله وبركاته ،،،،
كلمة النائب المهندس : سليمان عبيدات
رد على البيان الوزاري لحكومة : الدكتور معروف البخيت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خطابات تحت القبة | السمات:خطابات تحت القبة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























